احياء ذكرى النكبة في البرتغال
رام الله - دنيا الوطن
احيت حركةحقوق الشعب الفلسطيني والسلام بالشرق الأوسط' في البرتغال، يوم أمس وبمشاركة سفارة دولة فلسطين في لشبونة، الذكرى ٦٧ للنكبة بحضور العديد من الأصدقاء البرتغاليين المناصرين لحقوق شعبنا، بالإضافة الى برلمانيين برتغاليين .
وتحدث في هذه المناسبة سفير دولة فلسطين لدى البرتغال حكمت عجوري عن تجذر النكبة في التاريخ الفلسطيني باعتبارها ذكرى أليمة في الوجدان والحاضر الفلسطيني كونها مستمرة و لم تتوقف لهذة اللحظة . كما استعرض فصول النكبة عام 1948 التي قامت فيها الحركة الصهيونية وعصاباتها، عبر ارتكاب المجازر الجماعية وتهجير شعبا بأكمله من أرضه ووطنه.
وقال: تأتي هذه الذكرى السنة في ظل تزاحم جرائم الاحتلال الإسرائيلي واستمرار مخططاته الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، ومحاولاته تقويض فكرة قيام الدولة المستقلة من خلال الحرب الشاملة التي يشنها الاحتلال على شعبنا من قتل وحصار واعتقال ونهب للأرض والاستيطان، واستمرار سياسة الطرد والتهجير وإطلاق يد المستوطنين.
و شدد السفير عجوري ان ما حدث وبشكل يومي بعد احتلال بقية الأرض الفلسطينية عام 1967، يؤكد على نفس النهج الذي تبنته الحركة الصهيونية من تطهير عرقي لإحلال شعب مكان شعب آخر وشدد على أن شعبنا تواق للحرية والسلام، وأن ما يريده هو إقامة دولته المستقلة على 22% من أرض فلسطين التاريخية، مضيفا: وبذلك يكون قد قدم تنازلاً تاريخياً من أجل خدمة السلام في المنطقة وفي العالم أجمع ، ونؤكد أنه لن يحل السلام في المنطقة إلا بتحقيق هذا الهدف .
و طالب السفير المجتمع الدولي بالتدخل لحماية الشرعية الدولية والقانون الدولي وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية و تطبيق قرارات الأمم المتحدة و على رأسها 181، 194،338، 242 من جهته، تحدث نائب رئيس حركة حقوق الشعب الفلسطيني والسلام بالشرق الأوسط عن الظلم التاريخي الذي تعرض له الشعب الفلسطيني على مدار ٦٧ عاماً.وانتقد التخاذل والصمت الدولي على الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني بشكل يومي ومنذ قيامها'.
وقال: إن حدوث هذه الجرائم وصمة عار على جبين المجتمع الدولي، مطالبا بالعمل المكثف من أجل حشد الدعم للضغط على حكومة إسرائيل لإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية. و في الختام تم عرض الفيلم الوثائقي الارض بتتكلم عربي و الذي يثبت بالصوت و الصورة الجرائم التي ارتكبتها ولا زالت دولة الاحتلال الاسرائيلي بحق شعبنا .
احيت حركةحقوق الشعب الفلسطيني والسلام بالشرق الأوسط' في البرتغال، يوم أمس وبمشاركة سفارة دولة فلسطين في لشبونة، الذكرى ٦٧ للنكبة بحضور العديد من الأصدقاء البرتغاليين المناصرين لحقوق شعبنا، بالإضافة الى برلمانيين برتغاليين .
وتحدث في هذه المناسبة سفير دولة فلسطين لدى البرتغال حكمت عجوري عن تجذر النكبة في التاريخ الفلسطيني باعتبارها ذكرى أليمة في الوجدان والحاضر الفلسطيني كونها مستمرة و لم تتوقف لهذة اللحظة . كما استعرض فصول النكبة عام 1948 التي قامت فيها الحركة الصهيونية وعصاباتها، عبر ارتكاب المجازر الجماعية وتهجير شعبا بأكمله من أرضه ووطنه.
وقال: تأتي هذه الذكرى السنة في ظل تزاحم جرائم الاحتلال الإسرائيلي واستمرار مخططاته الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، ومحاولاته تقويض فكرة قيام الدولة المستقلة من خلال الحرب الشاملة التي يشنها الاحتلال على شعبنا من قتل وحصار واعتقال ونهب للأرض والاستيطان، واستمرار سياسة الطرد والتهجير وإطلاق يد المستوطنين.
و شدد السفير عجوري ان ما حدث وبشكل يومي بعد احتلال بقية الأرض الفلسطينية عام 1967، يؤكد على نفس النهج الذي تبنته الحركة الصهيونية من تطهير عرقي لإحلال شعب مكان شعب آخر وشدد على أن شعبنا تواق للحرية والسلام، وأن ما يريده هو إقامة دولته المستقلة على 22% من أرض فلسطين التاريخية، مضيفا: وبذلك يكون قد قدم تنازلاً تاريخياً من أجل خدمة السلام في المنطقة وفي العالم أجمع ، ونؤكد أنه لن يحل السلام في المنطقة إلا بتحقيق هذا الهدف .
و طالب السفير المجتمع الدولي بالتدخل لحماية الشرعية الدولية والقانون الدولي وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية و تطبيق قرارات الأمم المتحدة و على رأسها 181، 194،338، 242 من جهته، تحدث نائب رئيس حركة حقوق الشعب الفلسطيني والسلام بالشرق الأوسط عن الظلم التاريخي الذي تعرض له الشعب الفلسطيني على مدار ٦٧ عاماً.وانتقد التخاذل والصمت الدولي على الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني بشكل يومي ومنذ قيامها'.
وقال: إن حدوث هذه الجرائم وصمة عار على جبين المجتمع الدولي، مطالبا بالعمل المكثف من أجل حشد الدعم للضغط على حكومة إسرائيل لإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية. و في الختام تم عرض الفيلم الوثائقي الارض بتتكلم عربي و الذي يثبت بالصوت و الصورة الجرائم التي ارتكبتها ولا زالت دولة الاحتلال الاسرائيلي بحق شعبنا .
