المطران عطا الله حنا يستقبل زملاءه في مرحلة الدراسة الثانوية بعد مرور اكثر من ثلاثين عاماً

المطران عطا الله حنا يستقبل زملاءه في مرحلة الدراسة الثانوية بعد مرور اكثر من ثلاثين عاماً
رام الله - دنيا الوطن
في صيف 1984 انهى سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس دراسته الثانوية في مسقط رأسه الرامة وكان معه في ذلك الحين في الصف اكثر من ثلاثين طالباً من قرى الجليل مسيحيين ومسلمين ودروز يوحدهم انتمائهم العربي الفلسطيني ومحبتهم وتعلقهم بمدرستهم.

وبعد عام 84 انطلق كل واحد منهم الى مسيرته فالتحق الجميع بالجامعات وتعلموا وتفوقوا ووصلوا الى مناصب مرموقة فمنهم الطبيب ومنهم المحامي ومنهم مدير المدرسة والمعلم ومنهم رجل الاعمال ومنهم المطران.

واليوم وبعد مرور ثلاثين عاماً التقى ابناء هذا الصف الذي تخرج عام 84 في مدينة القدس بضيافة سيادة المطران عطاالله حنا.

لقد كان التأثر واضحا على الجميع انه لقاء الزملاء والاصدقاء بعد ثلاثين عاماً.

سيادة المطران عطا الله حنا استقبلهم اولا في كنيسة القيامة وجال معهم في البلدة القديمة وكان هنالك لقاء محبة في مقر جمعية حاملات الطيب الارثوذكسية حيث القيت عدة كلمات وتم تسليم سيادة المطران درع تكريمي.

وقد عبر الجميع عن افتخارهم واعتزازهم بان مدرستهم وصفهم قدم للمجتمع الفلسطيني مطرانا مدافعا عن حقوق شعبه ومناديا بقيم العدالة والسلام والمحبة والاخوة.

وقد عبر الجميع عن فرحهم بلقاء سيادة المطران الذي يفتخر به شعبنا بكافة طوائفه فهو رمز الوحدة الوطنية وصوت مدافع عن الحقوق الفلسطينية وعن القدس بشكل خاص.

علماً ان الاستاذ شفيق جهشان وزوجته رافقا الوفد في رحلتهم الى القدس.

اما سيادة المطران الذي كان في غاية التأثر فقد رحب بزملاء الدراسة حيث قضينا معا سنوات ندرس ونتعلم وفي ظل ظروف مختلفة عن اليوم.

وقال سيادته بانني افتخر بكل واحد منكم فمنكم الاطباء والمحامين والمثقفين والمتميزين، وانا فخور انني كنت واحدا منكم ولي ذكريات لا يمكن ان تنسى.

وقد قضى الوفد يوما كاملا في رحاب القدس فجالوا في ازقتها العتيقة وفي اسواقها التراثية وزاروا المسجد الاقصى المبارك وغيرها من المعالم الدينية في مدينة القدس.