احياء للذكرى 67 للنكبة وتمسكا بحق العودة.."أشد" ينظم مهرجان سياسي وفني على شاطىء مدينة صيدا

احياء للذكرى 67 للنكبة وتمسكا بحق العودة.."أشد" ينظم مهرجان سياسي وفني على شاطىء مدينة صيدا
رام الله - دنيا الوطن
احياء للذكرى 67 لنكبة فلسطين وتمسكا بحق العودة، وتحت عنوان : بالر بالبحر مشيا لى الاقدام... عائدون الى فلسطين، نظم اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني مهرجانا سياسيا وفنياً على الشاطىء البحري لمدينة صيدا جنوب لبنان، بمشاركة وحضور مسؤول الجبهة الديمقراطية في لبنان علي فيصل وقيادات لبنانية وفلسطينية ومنظمات شبابية واهلية وفعاليات وطنية وحشد كبير من ابناء شعبنا الفلسطيني واللبناني وجمهور واسع من الشباب الفلسطيني من مختلف مخيمات صيدا.

بعد كلمة ترحيبة من الطالبة سارة موعد القى رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني في لبنان يوسف احمد كلمة اكد خلالها على ان احياء ذكرى النكبة يحمل الكثير من المعاني والرسائل، اهمها هو تمسك الشباب الفلسطيني والجيل الجديد من الشعب الفلسطيني بحقه وبارضه وباستمرار نضاله ومقاومته من اجل انتزاع حق العودة.

ووجه احمد التحية الى شعبنا الصامد في الضفة والقدس وقطاع غزة وفي كل مدن الجليل الفلسطيني الذي يواجهون العنصلاية الاسرائيلية ويدفعون ثمنا غاليا من اجل البقاء ومن اجل الاستقلال الوطني وطرد الاحتلال عن ارضنا الفلسطينية.

ودا احمد الشباب العربي والشعوب العربية وكل احرار العالم الى الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني ونضاله من اجل استعادة حقوقه الوطنية المشروعة والعمل لفضح الممارسات والاعتداءات الاسرائيلية التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني، مشددا على اهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية وضرورة الاسراع في انهاء الانقسام الفلسطيني والاتفاق على استراتيجية وطنية وكفاحية لمواجهة المشروع الاسرائيلي.

ثم القى عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية فتحي كليب كلمة فلسطين اكد فيها بأن حق العودة سيبقى عنوان النضال الوطني الفلسطيني ، ودفعنا من اجل هدا الحق اغلى التضحيات وسنواصل مسرتنا النضالية والكفاحية هتى ننتزع حقنا بالعودة الى ديارنا وممتلكاتنا التي هجرنا منها بقوة العنف الاسرائيلي ، وللك ندو اليوم كل القوى الفلسطينية الى العمل لانجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية وانهاؤء الانقسام المدمر  والافاق لى استراتيجية وطنية تستعيد الوحدة الوطنية وتعمل على بناء المؤسسات الفلسطينية بانتخابات شاملة بالتمثيل النسبي الكامل على اساس من الشراكة والوحدة وبما يمكنها من الاستجابة للتحديات الراهنة والعمل على تهيئة الاجواء الداخلية والارادة السياسية الموحدة لاطلاق الانتفاضة الفلسطينية الشعبية الشاملة واعادة الاعتبار للدور الوطني لجميع التجمعات الفلسطينية في الشتات بما يمكنها من حماية وجودها الوطني وصيانة هويتها الوطنية..

مشددا على ضرورة التعاون والتنسيق بين ممثلي الشعب الفلسطيني والدولة اللبنانية ومعالجة كل الاشكالات بروح اخوية واقرار الحقوق الانسانية بما يحفظ استقرار المخيم وجواره ويقطع الطريق على كل العابثين بأمن مخيماتنا وبمصلحة الشعبين الشقيقين..

وفي ختام الكلمات، قدمت فرقة العائدين للفنون الشعبية الفلسطينية مجموعة من العروض واللوحات الفلكلورية الفلسطينية التي تجسد التاريخ الوطني الفلسطيني وتعيد احياء الثرات الفلسطيني، كما قدمت فرقة وطن للاغنية الوطنية باقة من الاغنيات الوطنية المهداء للشهداء والاسرى ، الى جانب رقصات معبرة قدمتها فرقة اشبال العائدين. كما تخلل المهرجان معرض صور ولوحات فلسطينية عن تاريخ النكبة واللجوء الفلسطيني. وقصيدة وطنية قدمتها الطالبة ليليان سمراوي.


التعليقات