"الثقافة" في رفح تنظم محاضرة بعنوان "سبع وستون عاماً على النكبة" بجمعية "عطاء"
رام الله - دنيا الوطن
نظمت وزارة الثقافة محاضرة بعنوان "سبع وستون عاماً على النكبة" بجمعية عطاء بلا حدود برفح، وذلك ضمن فعاليات إحياء ذكرى النكبة الـ67، بحضور عدد من ممثلي المؤسسات والأهالي والشباب.
واستهل احمد موسي أبو يوسف محاضرته بعرض تفصيلي لما دار خلال حرب النكبة وأسبابها والأطراف التي شاركت فيها ونتائجها.
وذكر بأن حرب النكبة 1948م من أكبر المآسي التي شهدها التاريخ الإنساني ،حيث احتلت فلسطين وشرد شعبها من أرضه التي عاش عليها منذ زمنا طويل.
وأشار أبو يوسف بأن من المفارقات إن الكيان الصهيوني يحتفل بهذه الحرب علي اعتبار أنها حرب الاستقلال !؟، بينما يحي الشعب الفلسطيني هذه الذكري الأليمة باعتبار أنها نكبة بكل ما تحمل الكلمة من معاني.
ونوه بأن المجتمع الدولي هو المسئول عن استمرار النكبة كونه يوفر الغطاء والحماية للعدو الصهيوني . معتبرا بان وعد بلفور المشئوم عام الذي منح وعدا لمن لا يملك لمن لا يستحق . فلن ينسى الصغار وخاب أمل الاحتلال عندما ظن بان الكبار سيموتون والصغار سينسون
واستعرض أبو يوسف أهم فعاليات إحياء الذكرى والتي تشمل العديد من الأنشطة الثقافية والتراثية والوطنية والفنية والتي تعكس قدسية حق العودة في الوجدان الفلسطيني وللتأكيد على التمسك بحق العودة مهما طال الزمن.
مؤكدا أن الشعب الفلسطيني لن يبقى يحيي هذه الذكرى إلى الأبد بل سيأتي اليوم الذي نحتفل فيه بعودة شعبنا الصامد إلى أرضه ودياره.
من جانبه قال رئيس مجلس إدارة جمعية عطاء بلا حدود رامي النيرب" أن كثير من المناسبات والفعاليات تملي علينا أن يكون هناك دوراً للأهالي ممثلا بالآباء و الأمهات و الأجداد في تربية أبنائهم على حب الوطن و تهيئته لكي يحمل الأمانة التي تركها الأجداد في أعناق من خلفهم وهي تحرير الأرض التي سلبت منهم.
وتحدث النيرب عن دور المؤسسات والهيئات و المراكز الشبابية في إحياء كافة المناسبات الوطنية و العمل على تطوير تنفيذ هذه الفعاليات و لا تكون تقليدية كما هي كل عام و انما ابتكار أفكار إبداعية يشارك فيها أطياف المجتمع الفلسطيني كافة .
وشكر النيرب الجميع لتعاونهم وحضورهم للمشاركة في هذه المحاضرة القيمة و المفيدة و قدم الشكر للأستاذ المحاضر احمد موسي أبو يوسف على ما قدمه من معلومات و براعة في التقديم و الأداء.
نظمت وزارة الثقافة محاضرة بعنوان "سبع وستون عاماً على النكبة" بجمعية عطاء بلا حدود برفح، وذلك ضمن فعاليات إحياء ذكرى النكبة الـ67، بحضور عدد من ممثلي المؤسسات والأهالي والشباب.
واستهل احمد موسي أبو يوسف محاضرته بعرض تفصيلي لما دار خلال حرب النكبة وأسبابها والأطراف التي شاركت فيها ونتائجها.
وذكر بأن حرب النكبة 1948م من أكبر المآسي التي شهدها التاريخ الإنساني ،حيث احتلت فلسطين وشرد شعبها من أرضه التي عاش عليها منذ زمنا طويل.
وأشار أبو يوسف بأن من المفارقات إن الكيان الصهيوني يحتفل بهذه الحرب علي اعتبار أنها حرب الاستقلال !؟، بينما يحي الشعب الفلسطيني هذه الذكري الأليمة باعتبار أنها نكبة بكل ما تحمل الكلمة من معاني.
ونوه بأن المجتمع الدولي هو المسئول عن استمرار النكبة كونه يوفر الغطاء والحماية للعدو الصهيوني . معتبرا بان وعد بلفور المشئوم عام الذي منح وعدا لمن لا يملك لمن لا يستحق . فلن ينسى الصغار وخاب أمل الاحتلال عندما ظن بان الكبار سيموتون والصغار سينسون
واستعرض أبو يوسف أهم فعاليات إحياء الذكرى والتي تشمل العديد من الأنشطة الثقافية والتراثية والوطنية والفنية والتي تعكس قدسية حق العودة في الوجدان الفلسطيني وللتأكيد على التمسك بحق العودة مهما طال الزمن.
مؤكدا أن الشعب الفلسطيني لن يبقى يحيي هذه الذكرى إلى الأبد بل سيأتي اليوم الذي نحتفل فيه بعودة شعبنا الصامد إلى أرضه ودياره.
من جانبه قال رئيس مجلس إدارة جمعية عطاء بلا حدود رامي النيرب" أن كثير من المناسبات والفعاليات تملي علينا أن يكون هناك دوراً للأهالي ممثلا بالآباء و الأمهات و الأجداد في تربية أبنائهم على حب الوطن و تهيئته لكي يحمل الأمانة التي تركها الأجداد في أعناق من خلفهم وهي تحرير الأرض التي سلبت منهم.
وتحدث النيرب عن دور المؤسسات والهيئات و المراكز الشبابية في إحياء كافة المناسبات الوطنية و العمل على تطوير تنفيذ هذه الفعاليات و لا تكون تقليدية كما هي كل عام و انما ابتكار أفكار إبداعية يشارك فيها أطياف المجتمع الفلسطيني كافة .
وشكر النيرب الجميع لتعاونهم وحضورهم للمشاركة في هذه المحاضرة القيمة و المفيدة و قدم الشكر للأستاذ المحاضر احمد موسي أبو يوسف على ما قدمه من معلومات و براعة في التقديم و الأداء.
