خمسون عاما مرت على إعدام جاسوس
توفيق أبو شومر
تحتفل إسرائيل اليوم، بمرور خمسين عاما على إعدام أشهر الجواسيس في إسرائيل، وبهذه المناسبة، سيجري استضافة عائلة الجاسوس، وأبنائه الثلاثة، في مقر رئيس دولة إسرائيل، رؤفين رفلن، وسيحضر الاحتفال، رئيس الوزراء،نتنياهو، ورؤساء الموساد السابقون.
الجاسوس،إيلي كوهين، هو يهودي من مواليد مصر، انتقل إلى أسرائيل ، وهو في عمر 33 سنة، وسكن في بات يام، وتزوج من مهاجرة عراقية، ناديا، جندته المخابرات الإسرائيلية في وحدة 188 المخابراتية، ودربته كجاسوس، ومنحته اسم/ كامل أمين ثابت، وأرسلته للأرجنتين، كرجل أعمال سوري.
انتقل للعيش في دمشق بعد عامين، وسكن بجوار المقر الرئيس لقيادة الجيش السوري، وعقد صداقات وثيقة مع كبار العسكريين السوريين، ورجال السياسة.
حصل على معلومات سرية أرسلها لإسرائيل، وكان يلتقي بعائلته، حينما يسافر لأوروبا،
شكَّ السوريون بوجود جاسوس، بعد أن كشفت إسرائيل مؤامرة سورية لتفجير خطوط أنابيب تحويل مياه الليطاني لإسرائيل.
قامت سوريا في خطوة استخبارية، لكشف الجاسوس، فأوقفتْ سوريا بث الإذاعة السورية أربعا وعشرين ساعة، لتتمكن من التقاط جهاز إرسال الشيفرات، ولم يعرف كوهن بذلك،وتمكنت من معرفة مصدر الإرسال، شقة إيلي كوهن، واعتقلته، وجرى إعدامه بعد التحقيق معه خمسة شهور، وأعدم في ساحة المرجة ، 18/5/1965
تقول ناديا، زوجته:
" سنظل نفتقده، نحن فخورون به،مرور الوقت لن ينسينا إيلي"
تحتفل إسرائيل اليوم، بمرور خمسين عاما على إعدام أشهر الجواسيس في إسرائيل، وبهذه المناسبة، سيجري استضافة عائلة الجاسوس، وأبنائه الثلاثة، في مقر رئيس دولة إسرائيل، رؤفين رفلن، وسيحضر الاحتفال، رئيس الوزراء،نتنياهو، ورؤساء الموساد السابقون.
الجاسوس،إيلي كوهين، هو يهودي من مواليد مصر، انتقل إلى أسرائيل ، وهو في عمر 33 سنة، وسكن في بات يام، وتزوج من مهاجرة عراقية، ناديا، جندته المخابرات الإسرائيلية في وحدة 188 المخابراتية، ودربته كجاسوس، ومنحته اسم/ كامل أمين ثابت، وأرسلته للأرجنتين، كرجل أعمال سوري.
انتقل للعيش في دمشق بعد عامين، وسكن بجوار المقر الرئيس لقيادة الجيش السوري، وعقد صداقات وثيقة مع كبار العسكريين السوريين، ورجال السياسة.
حصل على معلومات سرية أرسلها لإسرائيل، وكان يلتقي بعائلته، حينما يسافر لأوروبا،
شكَّ السوريون بوجود جاسوس، بعد أن كشفت إسرائيل مؤامرة سورية لتفجير خطوط أنابيب تحويل مياه الليطاني لإسرائيل.
قامت سوريا في خطوة استخبارية، لكشف الجاسوس، فأوقفتْ سوريا بث الإذاعة السورية أربعا وعشرين ساعة، لتتمكن من التقاط جهاز إرسال الشيفرات، ولم يعرف كوهن بذلك،وتمكنت من معرفة مصدر الإرسال، شقة إيلي كوهن، واعتقلته، وجرى إعدامه بعد التحقيق معه خمسة شهور، وأعدم في ساحة المرجة ، 18/5/1965
تقول ناديا، زوجته:
" سنظل نفتقده، نحن فخورون به،مرور الوقت لن ينسينا إيلي"
