إحتجاجات جديدة في قطاع الصحة المغربي
رام الله - دنيا الوطن
تنفيذا لخلاصات وتوصيات المجلس الوطني ليوم 5 ماي 2015 بمواصلة المعركة النضالية المفتوحة التي تخوضها الجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل (UMT) منذ أكثر من أربع سنوات "من أجل إقرار خصوصية قطاع الصحة والنهوض به ليكون في مستوى حاجيات وتطلعات المواطنين ونساء ورجال الصحة بمختلف فئاتهم ومواقع عملهم"، بإطلاق احتجاجات جديدة، لـ:
1- التنديد بالسياسات الحكومية المعادية للطبقة العاملة المغربية، ومن ضمنها العاملين في القطاع، وبالأوضاع المزرية للأجراء كنتيجة للقرارات الحكومية المعادية لمكتسباتهم وحقهم في العيش الكريم.
2- الاحتجاج على:
أ- القرارات الوزارية والحكومية التخريبية الموجهة ضد قطاع الصحة وتسليعه ورهنه للخواص.
بـ- ضرب الحق النقابي واستهداف مناضلي الجامعة الوطنية للصحة (الاتحاد المغربي للشغل UMT).
ج- الاعتداءات المتكررة على نساء ورجال الصحة جراء تحميلهم تبعات اختلالات المنظومة الصحية...
د- عرقلة مجانية العلاج والخدمات الصحية لموظفي القطاع وذويهم وتعقيد مساطر الاستفادة منها.
هـ- التنديد بالمشاكل التي تعرفها عدد من المؤسسات الصحية بعدد من المناطق في مختلف الجهات.
3- المطالبة بـ:
أ- الإسراع بإقرار خصوصية قطاع الصحة والنهوض به وبالأوضاع المادية والمهنية للعاملين فيه.
بـ- إسراع مؤسسة الأعمال الاجتماعية في تقديم خدماتها لموظفي القطاع ومتقاعديه.
ج- سد الخصاص الحاد والمتزايد في الأطر الصحية من كافة الفئات وفي معظم مواقع العمل.
د- تشغيل الأطر الصحية المعطلة والإدماج المباشر للخريجين والرفع من المناصب المالية للقطاع.
هـ- فتح مفاوضات عاجلة والاستجابة للملف المطلبي للعاملين في قطاع الصحة بمختلف فئاتهم من أطباء وصيادلة وجراحي الأسنان وممرضين بكافة تخصصاتهم والمتصرفين والمهندسين والمساعدين الطبيين والتقنيين والمحررين والمساعدين الإداريين والمساعدين التقنيين والمتضررين من حذف السلالم الدنيا، والذين
غيروا الإطار وحاملي الشهادات غير المدمجين في السلالم الملائمة .
4- ومساندة نضالات الطلبة والخريجين والمطالبة بإنصافهم.
لكل ذلك ولغيره؛
فإن الجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) بعد التنويه بشروع مكاتبها في اتخاذ مبادرات للتنبيه لتردي الأوضاع وظروف العمل غير الملائمة والحيف والاعتداءات التي تطال موظفي القطاع، واستهداف أعضائها؛ وتثمين استعداد مناضلاتها ومناضليها للانخراط في خطوات نضالية (موحدة) للدفاع على حقوق وكرامة نساء ورجال الصحة؛ فإنها تدعو كافة مكاتبها وعموم نساء ورجال الصحة في مختلف المؤسسات الصحية ومواقع العمل إلى المشاركة المكثفة في الاحتجاجات المحلية والإقليمية والجهوية والوطنية الجديدة، التي تم تسطيرها، وذلك بدءا
بتنفيذ الوقفات الاحتجاجية:


تنفيذا لخلاصات وتوصيات المجلس الوطني ليوم 5 ماي 2015 بمواصلة المعركة النضالية المفتوحة التي تخوضها الجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل (UMT) منذ أكثر من أربع سنوات "من أجل إقرار خصوصية قطاع الصحة والنهوض به ليكون في مستوى حاجيات وتطلعات المواطنين ونساء ورجال الصحة بمختلف فئاتهم ومواقع عملهم"، بإطلاق احتجاجات جديدة، لـ:
1- التنديد بالسياسات الحكومية المعادية للطبقة العاملة المغربية، ومن ضمنها العاملين في القطاع، وبالأوضاع المزرية للأجراء كنتيجة للقرارات الحكومية المعادية لمكتسباتهم وحقهم في العيش الكريم.
2- الاحتجاج على:
أ- القرارات الوزارية والحكومية التخريبية الموجهة ضد قطاع الصحة وتسليعه ورهنه للخواص.
بـ- ضرب الحق النقابي واستهداف مناضلي الجامعة الوطنية للصحة (الاتحاد المغربي للشغل UMT).
ج- الاعتداءات المتكررة على نساء ورجال الصحة جراء تحميلهم تبعات اختلالات المنظومة الصحية...
د- عرقلة مجانية العلاج والخدمات الصحية لموظفي القطاع وذويهم وتعقيد مساطر الاستفادة منها.
هـ- التنديد بالمشاكل التي تعرفها عدد من المؤسسات الصحية بعدد من المناطق في مختلف الجهات.
3- المطالبة بـ:
أ- الإسراع بإقرار خصوصية قطاع الصحة والنهوض به وبالأوضاع المادية والمهنية للعاملين فيه.
بـ- إسراع مؤسسة الأعمال الاجتماعية في تقديم خدماتها لموظفي القطاع ومتقاعديه.
ج- سد الخصاص الحاد والمتزايد في الأطر الصحية من كافة الفئات وفي معظم مواقع العمل.
د- تشغيل الأطر الصحية المعطلة والإدماج المباشر للخريجين والرفع من المناصب المالية للقطاع.
هـ- فتح مفاوضات عاجلة والاستجابة للملف المطلبي للعاملين في قطاع الصحة بمختلف فئاتهم من أطباء وصيادلة وجراحي الأسنان وممرضين بكافة تخصصاتهم والمتصرفين والمهندسين والمساعدين الطبيين والتقنيين والمحررين والمساعدين الإداريين والمساعدين التقنيين والمتضررين من حذف السلالم الدنيا، والذين
غيروا الإطار وحاملي الشهادات غير المدمجين في السلالم الملائمة .
4- ومساندة نضالات الطلبة والخريجين والمطالبة بإنصافهم.
لكل ذلك ولغيره؛
فإن الجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) بعد التنويه بشروع مكاتبها في اتخاذ مبادرات للتنبيه لتردي الأوضاع وظروف العمل غير الملائمة والحيف والاعتداءات التي تطال موظفي القطاع، واستهداف أعضائها؛ وتثمين استعداد مناضلاتها ومناضليها للانخراط في خطوات نضالية (موحدة) للدفاع على حقوق وكرامة نساء ورجال الصحة؛ فإنها تدعو كافة مكاتبها وعموم نساء ورجال الصحة في مختلف المؤسسات الصحية ومواقع العمل إلى المشاركة المكثفة في الاحتجاجات المحلية والإقليمية والجهوية والوطنية الجديدة، التي تم تسطيرها، وذلك بدءا
بتنفيذ الوقفات الاحتجاجية:


