قليلا من الحرب..كثيرا من الحب

قليلا من الحرب..كثيرا من الحب
رام الله - دنيا الوطن
بقلم الكاتبة السورية: مها الشومري

ما في حدا يسمع..بلك هالورقة تسمع

معها حق فيروز لما غنت مافي حدا لا تندهي مافي حدا.

أجالس وحدتي متأملة نقوش سجادتي وعناوين مكتبتي وستائري العاجية المحيرة اللون كنفسي- صحيح أن أشياءنا تشبهنا- أعاين أقلاماً عساني أجد حبراً سحرياً يخطّ مشاعرنا بنفسه.

لم يعد بئر العاطفة العميق يسقيني

الماء في الأعماق يزيدنا عطشاً,ليس بقريبٍ لنشرب ولانحن قادرين النزول إليه.

نحتاج لكلمة تروي قلوبنا,علّ جفاف خمس سنوات عجاف يسقيه المحبة لتعوضنا عن شحّ أصاب مضارب عواطفنا.

أضحكتني مقولة سمعتها عن معتقد-مع احترامي لكل المعتقدات الصحيح منها طبعا- يُقال: عندما تصارح الفتاة من حولها بحبها لأحد أو تكون واضحة ببعض آرائها فهذا من علامات القيامة.

تخيلوا أننا شعوبا اعتادت الكذب و السرّية حتى أصبحنا نُعاقب على صدقنا, عندما نصدق ستنتهي الحياة.

ما أحوجنا للحب والصدق,لننتج جيلا جديدا من السلام عوضا عن هذا الجيل الذي ألتقيه في الشارع فيستوقفني ويطلب هويتي ويقول(حاجز).

لم يعد للطفولة مكان لدينا..فهوّة الحرب ابتلعت براءتهم

كثيراً ما نحتاج أيام الألم في الخارج..أماناً في داخلنا

كثيراً ما نحتاج أيام الموت في الخارج..حياة في قلوبنا

أرواحنا أصبحت بحاجة إلى

قليلٍ من الحرب..كثيرٍ من الحب

التعليقات