واشنطن تتعهد بإرسال أسلحة ثقيلة لبغداد لمواجهة "الدولة"
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
أعلن نائب الرئيس الأمريكي، جوزيف بايدن، أن الولايات المتحدة ستقوم بتجهيز القوات الأمنية العراقية بالأسلحة الثقيلة، بما فيها صواريخ إي تي 4 المحمولة على الكتف، لمواجهة تنظيم "الدولة".
وقال بيان صادر عن البيت الأبيض: "اتصل نائب الرئيس (جو) بايدن مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، اليوم، ليؤكد له دعم الولايات المتحدة المستمر لجهود الحكومة العراقية الجارية لهزم داعش".
وشكر بايدن، العبادي لـ"قيادته الصلبة للعراق، وتعزيز الوحدة الوطنية، في وقت التحديات الأمنية الكبيرة بما في ذلك هجوم تنظيم "الدولة" على الرمادي (مركز محافظة الأنبار، غرب)".
وأشار البيان إلى أن نائب الرئيس الأمريكي أكد لرئيس الوزراء العراقي "سرعة واستمرار الولايات المتحدة في إرسالها للمساعدات الأمنية للتصدي لـ"الدولة"، وهذا سيشمل إيصال الأسلحة الثقيلة، بما فيها صواريخ إي تي 4 المحمولة على الكتف لمواجهة السيارات المفخخة، إضافة للذخيرة والمعدات الخاصة بالقوات العراقية".
وشدد الجانبان على "ضرورة وأهمية تحشيد المقاتلين القبليين الذين يقاتلون بالتنسيق مع قوات الأمن العراقية، لدحر "الدولة"، وضمان وحدة الجهود بين كل المجاميع العراقية"، بحسب البيان.
ورغم خسارة تنظيم "الدولة" للكثير من المناطق التي سيطر عليها العام الماضي في محافظات ديالى (شرق)، ونينوى وصلاح الدين (شمال)، لكنه ما زال يسيطر على أغلب مدن ومناطق الأنبار التي يسيطر عليها منذ مطلع عام 2014، ويسعى لاستكمال سيطرته على باقي المناطق التي ما تزال تحت سيطرة القوات الحكومية وأبرزها الرمادي.
أعلن نائب الرئيس الأمريكي، جوزيف بايدن، أن الولايات المتحدة ستقوم بتجهيز القوات الأمنية العراقية بالأسلحة الثقيلة، بما فيها صواريخ إي تي 4 المحمولة على الكتف، لمواجهة تنظيم "الدولة".
وقال بيان صادر عن البيت الأبيض: "اتصل نائب الرئيس (جو) بايدن مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، اليوم، ليؤكد له دعم الولايات المتحدة المستمر لجهود الحكومة العراقية الجارية لهزم داعش".
وشكر بايدن، العبادي لـ"قيادته الصلبة للعراق، وتعزيز الوحدة الوطنية، في وقت التحديات الأمنية الكبيرة بما في ذلك هجوم تنظيم "الدولة" على الرمادي (مركز محافظة الأنبار، غرب)".
وأشار البيان إلى أن نائب الرئيس الأمريكي أكد لرئيس الوزراء العراقي "سرعة واستمرار الولايات المتحدة في إرسالها للمساعدات الأمنية للتصدي لـ"الدولة"، وهذا سيشمل إيصال الأسلحة الثقيلة، بما فيها صواريخ إي تي 4 المحمولة على الكتف لمواجهة السيارات المفخخة، إضافة للذخيرة والمعدات الخاصة بالقوات العراقية".
وشدد الجانبان على "ضرورة وأهمية تحشيد المقاتلين القبليين الذين يقاتلون بالتنسيق مع قوات الأمن العراقية، لدحر "الدولة"، وضمان وحدة الجهود بين كل المجاميع العراقية"، بحسب البيان.
ورغم خسارة تنظيم "الدولة" للكثير من المناطق التي سيطر عليها العام الماضي في محافظات ديالى (شرق)، ونينوى وصلاح الدين (شمال)، لكنه ما زال يسيطر على أغلب مدن ومناطق الأنبار التي يسيطر عليها منذ مطلع عام 2014، ويسعى لاستكمال سيطرته على باقي المناطق التي ما تزال تحت سيطرة القوات الحكومية وأبرزها الرمادي.

التعليقات