اللواء كامل ابو عيسى لدنيا الوطن :قمه الخليج الامريكيه في كامب ديفد " تمخض الجبل فولد فأرا "
رام الله - دنيا الوطن
في اطار متابعتها للمتغيرات والمستجدات التي تعصف بالواقع العربي والاقليمي والقضية الفلسطينية وعلى ضوء النتائج المتأرجحة بين النجاح والفشل اجرت دنيا الوطن حوارا مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية اللواء الدكتور كامل ابو عيسى وعلى قاعده السؤال الكبير عن اسباب امتناع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وعدد من قاده الدول الخليجية عن حضور القمه والاكتفاء بإرسال من ينوب عنهم فأجاب بالقول : القمه انتهت قبل ان تبدأ حيث لم يحقق الحوار السياسي المسبق بين دول مجلس التعاون الخليجي واداره البيت الابيض الامريكي النتائج المرجوه منه خليجياً وحيث اتضح لها ان امريكا تريد تسويق اتفاقها المزمع توقيعه مع ايران بدون التوصل الى حلول لرزمه المشاكل والازمات التي تعصف بالمنطقة والتي تؤثر مصيرياً على وجود وبقاء الكيانات الخليجية وهي على النحو التالي وبحسب الاهتمام الخليجي .
- احتلال ايران المديد لجزر طمب الكبرى وطمب الصغرى وابو موسى الإماراتية .
- التدخل الايراني في البحرين واليمن وسوريا والعراق وليبيا ولبنان .
- وعليه فقد حاولت دول مجلس التعاون الخليجي الربط بين تسويه الملف الايراني النووي والقضايا الإقليمية وعلى قاعدة فرض التراجع على النفوذ الايراني في عموم المناطق المذكوره وهذا لم يحدث ولم تقبل به الادارة الامريكيه لاسباب تتعلق بالتوازنات الاستراتيجيه الخاصه بالسياسات الامريكيه الجديده المعتمده في عموم الشرق الاوسط وقد جاء الحديث عن ادراج ملف القضيه الفلسطينيه في قائمه اهتمامات المجتمعين في قمه كامب ديفيد لذر الرماد في العيون والمطالبه بحل سياسي للازمه في سوريا مع الرئيس بشار الاسد او بدونه تكريسا لقناعه امريكيه قائمه على استبعاد التدخل العسكري المباشر ضد النظام السوري والدعوه لحل سياسي في اليمن تصب في نفس المسار الداعم للسياسات الامريكيه والتي ترى في مواصله الصراع العسكري وحرب الاستنزاف في سوريا واليمن والعراق وليبيا ضرورة استراتيجية امريكيه لانهاك دول مجلس التعاون الخليجي وايران والى الحد الذي سيسمح لها لاحقا باستبدال النظام الايراني الحاكم من جهة واعاده تقسيم وتفتيت دول مجلس التعاون الخليجي والسعوديه من جهة اخرى ولهذا ولذلك فان مجموعه الاستبدالات الاداريه في النظام السعودي الحاكم ومحاولات الاقتراب اكثر من السياسات الامريكيه لم تقنع الاداره الامريكيه بجدوى التحالف الاستراتيجي الفاعل مع مجموعه من الدول التي تقوم على حكم الأسرة والقبيله والعشيره كبديل عن الديمقراطيه وحكم الشعب وهي الديمقراطيه التي ستؤدي وبالمنظور الامريكي الى تعاظم دور الاقليات والطوائف المتعدده تكريسا لمشروع التقسم والتفتيت الامريكي المعتمد لعموم المنطقه ، وللاهميه فان امريكا ومن منظورها الاستراتيجي لمستقبل المنطقه لا تعترف تاريخيا الا بوجود ثلاث دول وهي تركيا ومصر وايران وان كيانات اتفاقيات سايكس بيكو بعد الحرب العالميه الاولى والوجود السياسي لهذه الكيانات في اطار دول مستقله بعد اتفاقيات يالطا في اعقاب انتهاء الحرب العالميه الثانية انتهت وقد آن الاون لاستبدالها في اطار تقسيم جديد لعموم المنطقه وان كيان الدوله المصريه يجب ان يبقى كيانا محاصرا وضعيفا تأكله الازمات طالما بقيت اسرائيل كقاعده استراتيجيه أمريكية معتمده في عموم المنطقه والشرق الاوسط .
- الصراع الايراني السعودي يجب ان ينتهي في اليمن والعراق وسوريا ولبنان وعلى ايران ان تعيد الجزر الإماراتية المحتله وان ترفع يدها عن البحرين فالحفاظ على كيان ودوله الشعب السوري وكيان ودوله الشعب اليمني يعتبر ضمانه اكيده لضمان بقاء واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي وهذا الخيار هو الأنسب والافضل من الخيار المدمر للصراع السني والشيعي الذي بشرت به اسرائيل وتعمل على تأجيجه امريكا بكافه الطرق والوسائل خدمه لمصالحا الاستراتيجه الجديده في عموم المنطقه والا فان التاريخ لن يرحم ايران الشيعيه ولا السعوديه السنيه وهما تعملان بصراعهما على تأجيج المشاعر الدينيه المدمره للامه العربيه والعالم الاسلامي في خدمه المشروع الامريكي الصهيوني
- وكما يبدو فان تصريح ولي العهد الإماراتي المشارك نيابه عن بلاده في المؤتمر الصحفي اختزلت جزءاً كبيرا من الخلافات مع امريكا بقوله : "ان الحفاظ على امن الخليج اصبح قضيه دوليه " وان حديث الرئيس اوباما عن امكانيه قيام امريكا بدراسه التدخل العسكري في حال تعرض امن الخليج للخطر جاءت لتأكيد بقاء الخلافات على حالها وان اقوال الامير القطري عن اهميه الاتفاق النووي الامريكي الايراني كداعم لاستقرار امن منطقه الخليج يعكس نوعا من الحيره والقلق ومحاوله لستر عوره هذه الخلافات وان كلام الرئيس الامريكي عن دعمه لحل الدولتين في فلسطين وباعتباره يخدم الامن الاسرائيلي في المدى البعيد لا يعدو عن كونه رساله طمأنه اعلاميه لتهدئه خواطر الحكام العرب من جهة ولحكومه دوله اسرائيل من جهة اخرى وباعتبار انه يؤكد على عدم نيه الولايات المتحده الامريكيه استخدام نفوذها الضاغط دوليا وعلى اسرائيل لفرض هذا الحل المتفق عليه عربيا ودوليا وتصر اسرائيل على رفضه بإنتظار عهدا امريكيا جديدا يقوده الجمهوريين اكثر دعما ومحاباه لسياساتها في عموم المنطقه ولهذا ولذلك وجب التذكير بأن البنود الوارده في البيان المشترك الصادر عن قمه كامب ديفيد يتناقض الى حد ما مع اقوال الرئيس الامريكي في المؤتمر الصحفي والتفسير الحقيقي لهذا التناقض يؤكد على ان ما يتم التوقيع عليه يعبر عن قناعات وسياسات الدوله الامريكيه وان الهامش المتفق عليه مع رئيس اداره البيت الابيض يأتي في اطار تبييض صفحه المواقف الرسميه الامريكيه وهي مواقف صعبه وفي غايه الخطورة وتستهدف واقعيا وعمليا استمرار الاهتزازات الامنيه في عموم المنطقه العربية تمهيدا لاعاده تقسيمها على اسس كيانيه جديده بحسب المنظور الامريكي لاستراتيجيه الفوضى الخلاقه الامريكيه .
في اطار متابعتها للمتغيرات والمستجدات التي تعصف بالواقع العربي والاقليمي والقضية الفلسطينية وعلى ضوء النتائج المتأرجحة بين النجاح والفشل اجرت دنيا الوطن حوارا مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية اللواء الدكتور كامل ابو عيسى وعلى قاعده السؤال الكبير عن اسباب امتناع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وعدد من قاده الدول الخليجية عن حضور القمه والاكتفاء بإرسال من ينوب عنهم فأجاب بالقول : القمه انتهت قبل ان تبدأ حيث لم يحقق الحوار السياسي المسبق بين دول مجلس التعاون الخليجي واداره البيت الابيض الامريكي النتائج المرجوه منه خليجياً وحيث اتضح لها ان امريكا تريد تسويق اتفاقها المزمع توقيعه مع ايران بدون التوصل الى حلول لرزمه المشاكل والازمات التي تعصف بالمنطقة والتي تؤثر مصيرياً على وجود وبقاء الكيانات الخليجية وهي على النحو التالي وبحسب الاهتمام الخليجي .
- احتلال ايران المديد لجزر طمب الكبرى وطمب الصغرى وابو موسى الإماراتية .
- التدخل الايراني في البحرين واليمن وسوريا والعراق وليبيا ولبنان .
- وعليه فقد حاولت دول مجلس التعاون الخليجي الربط بين تسويه الملف الايراني النووي والقضايا الإقليمية وعلى قاعدة فرض التراجع على النفوذ الايراني في عموم المناطق المذكوره وهذا لم يحدث ولم تقبل به الادارة الامريكيه لاسباب تتعلق بالتوازنات الاستراتيجيه الخاصه بالسياسات الامريكيه الجديده المعتمده في عموم الشرق الاوسط وقد جاء الحديث عن ادراج ملف القضيه الفلسطينيه في قائمه اهتمامات المجتمعين في قمه كامب ديفيد لذر الرماد في العيون والمطالبه بحل سياسي للازمه في سوريا مع الرئيس بشار الاسد او بدونه تكريسا لقناعه امريكيه قائمه على استبعاد التدخل العسكري المباشر ضد النظام السوري والدعوه لحل سياسي في اليمن تصب في نفس المسار الداعم للسياسات الامريكيه والتي ترى في مواصله الصراع العسكري وحرب الاستنزاف في سوريا واليمن والعراق وليبيا ضرورة استراتيجية امريكيه لانهاك دول مجلس التعاون الخليجي وايران والى الحد الذي سيسمح لها لاحقا باستبدال النظام الايراني الحاكم من جهة واعاده تقسيم وتفتيت دول مجلس التعاون الخليجي والسعوديه من جهة اخرى ولهذا ولذلك فان مجموعه الاستبدالات الاداريه في النظام السعودي الحاكم ومحاولات الاقتراب اكثر من السياسات الامريكيه لم تقنع الاداره الامريكيه بجدوى التحالف الاستراتيجي الفاعل مع مجموعه من الدول التي تقوم على حكم الأسرة والقبيله والعشيره كبديل عن الديمقراطيه وحكم الشعب وهي الديمقراطيه التي ستؤدي وبالمنظور الامريكي الى تعاظم دور الاقليات والطوائف المتعدده تكريسا لمشروع التقسم والتفتيت الامريكي المعتمد لعموم المنطقه ، وللاهميه فان امريكا ومن منظورها الاستراتيجي لمستقبل المنطقه لا تعترف تاريخيا الا بوجود ثلاث دول وهي تركيا ومصر وايران وان كيانات اتفاقيات سايكس بيكو بعد الحرب العالميه الاولى والوجود السياسي لهذه الكيانات في اطار دول مستقله بعد اتفاقيات يالطا في اعقاب انتهاء الحرب العالميه الثانية انتهت وقد آن الاون لاستبدالها في اطار تقسيم جديد لعموم المنطقه وان كيان الدوله المصريه يجب ان يبقى كيانا محاصرا وضعيفا تأكله الازمات طالما بقيت اسرائيل كقاعده استراتيجيه أمريكية معتمده في عموم المنطقه والشرق الاوسط .
- الصراع الايراني السعودي يجب ان ينتهي في اليمن والعراق وسوريا ولبنان وعلى ايران ان تعيد الجزر الإماراتية المحتله وان ترفع يدها عن البحرين فالحفاظ على كيان ودوله الشعب السوري وكيان ودوله الشعب اليمني يعتبر ضمانه اكيده لضمان بقاء واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي وهذا الخيار هو الأنسب والافضل من الخيار المدمر للصراع السني والشيعي الذي بشرت به اسرائيل وتعمل على تأجيجه امريكا بكافه الطرق والوسائل خدمه لمصالحا الاستراتيجه الجديده في عموم المنطقه والا فان التاريخ لن يرحم ايران الشيعيه ولا السعوديه السنيه وهما تعملان بصراعهما على تأجيج المشاعر الدينيه المدمره للامه العربيه والعالم الاسلامي في خدمه المشروع الامريكي الصهيوني
- وكما يبدو فان تصريح ولي العهد الإماراتي المشارك نيابه عن بلاده في المؤتمر الصحفي اختزلت جزءاً كبيرا من الخلافات مع امريكا بقوله : "ان الحفاظ على امن الخليج اصبح قضيه دوليه " وان حديث الرئيس اوباما عن امكانيه قيام امريكا بدراسه التدخل العسكري في حال تعرض امن الخليج للخطر جاءت لتأكيد بقاء الخلافات على حالها وان اقوال الامير القطري عن اهميه الاتفاق النووي الامريكي الايراني كداعم لاستقرار امن منطقه الخليج يعكس نوعا من الحيره والقلق ومحاوله لستر عوره هذه الخلافات وان كلام الرئيس الامريكي عن دعمه لحل الدولتين في فلسطين وباعتباره يخدم الامن الاسرائيلي في المدى البعيد لا يعدو عن كونه رساله طمأنه اعلاميه لتهدئه خواطر الحكام العرب من جهة ولحكومه دوله اسرائيل من جهة اخرى وباعتبار انه يؤكد على عدم نيه الولايات المتحده الامريكيه استخدام نفوذها الضاغط دوليا وعلى اسرائيل لفرض هذا الحل المتفق عليه عربيا ودوليا وتصر اسرائيل على رفضه بإنتظار عهدا امريكيا جديدا يقوده الجمهوريين اكثر دعما ومحاباه لسياساتها في عموم المنطقه ولهذا ولذلك وجب التذكير بأن البنود الوارده في البيان المشترك الصادر عن قمه كامب ديفيد يتناقض الى حد ما مع اقوال الرئيس الامريكي في المؤتمر الصحفي والتفسير الحقيقي لهذا التناقض يؤكد على ان ما يتم التوقيع عليه يعبر عن قناعات وسياسات الدوله الامريكيه وان الهامش المتفق عليه مع رئيس اداره البيت الابيض يأتي في اطار تبييض صفحه المواقف الرسميه الامريكيه وهي مواقف صعبه وفي غايه الخطورة وتستهدف واقعيا وعمليا استمرار الاهتزازات الامنيه في عموم المنطقه العربية تمهيدا لاعاده تقسيمها على اسس كيانيه جديده بحسب المنظور الامريكي لاستراتيجيه الفوضى الخلاقه الامريكيه .
