الاتحاد الإسلامي: الاحتلال لن يستمر طويلاً ما بقي شعبنا صامدا على أرضه

رام الله - دنيا الوطن
قال الاتحاد الإسلامي في النقابات الإطار النقابي لحركة الجهاد الإسلامي "إن مرور 67 عاما على النكبة لا يعطي الشرعية أو الحق للاحتلال بفلسطين وأن الظلم سينقشع والاحتلال لن يستمر طالما بقي شعبنا الفلسطيني صامدا ومرابطا على أرضه ومتمسكا بجهاده ومقاومته.

وأكد الإتحاد الإسلامي في بيان وله، أن فلسطين لا يمكن أن تتسع إلا لشعب واحد هو الشعب الفلسطيني, ولا يمكن أن تقبل إلا حضارة وثقافة واحدة هي الحضارة والثقافة الإسلامية لن نسمح لأحد أن يعطي للعدو شرعية وحق ولو بشبر واحد منها.

كما أكد البيان ان حق العودة ثابت ولا يزول بالتقادم وقد كفلته كل القوانين والأعراف الدولية وهو حق لا يخضع للمساومة او المقايضة مهما كانت الضغوط والمؤامرات.

وطالب بيان الاتحاد، كل الأطر النقابية أن تجعل من ذكرى يوم النكبة يوما للعزة والكرامة ويوما لفضح ممارسات المحتل الجبان ويوما لمؤازرة الأسرى الذين نذروا أنفسهم لفلسطين الأبية.

وناشد البيان العالم الحر الى انصاف الفلسطينيين وتمكينهم ومساعدتهم للعودة الى اراضيهم وعدم حثهم على الهجرة ببدائل وإغراءات هنا وهناك.

ووجه الاتحاد الاسلامي دعوة  للأشقاء العرب في كل مكان مطالبهم بالقيام بدورهم وواجبهم لتعزيز صمود ابناء الشعب الفلسطيني على ارضهم بكل الوسائل والإمكانات المتاحة.

كما دعا الاتحاد المسلمين في كل العالم ان يقوموا بدورهم وواجبهم تجاه فلسطين والمسجد الاقصى ففلسطين هي ارض وقف اسلامي وهي ليست قضية الفلسطينيين وحدهم رغم انهم اصحاب الدور الاكبر في الدفاع عنها والتضحية لأجلها وهم في مركز الصراع بين الحق الذي يمثلونه والباطل الذي يمثله المحتل الغاشم.

وأوضح البيان انه رغم ما يمر به العالم العربي والإسلامي من مآسي ومؤامرات وويلات ستبقى فلسطين هي القضية الاولى والمركزية للعرب والمسلمين وما يحدث من صراعات وحروب على السلطة في ظل ربيع عربي غير واضح المعالم لن يكون سوى سحابة صيف وستزول للتتوجه عقارب البوصلة تجاه فلسطين والمسجد الاقصى من جديد.

وأوضح الاتحاد ان ذكرى النكبة تأتي متزامنة مع ذكرى الاسراء والمعراج التي تؤكد على الاهمية والمكانة الدينية لفلسطين لدى المسلمين في كل مكان فهي مسرى النبي الاكرم محمد بن عبد الله عليه افضل الصلاة والسلام وفيها في المسجد الاقصى صلى اماما بالانبياء والمرسلين وكأنها رسالة سماوية ان ارض فلسطين التي صلى فيها الانبياء جميعا خلف قائد البشرية هي مركز الصراع بين الحق الذي يمثله هؤلاء الانبياء والشر والباطل الذي يمثله الصهاينة ومن لف لفهم وأزرهم.

وفيما يتعلق بإضراب الأسرى عن الطعام أكد الاتحاد الإسلامي في بيانه، أن معركة الأسرى هي معركة لأجل فلسطين فهم اعتقلوا لأجلها ودينها وتاريخها وحضارتها وثقافتها وأن قضيتهم هي قضية كل مجاهد غيور على فلسطين وهي قضية إسلامية ووطنية وإنسانية يجب الاهتمام بها وتقديمها على كافة القضايا.