عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

بيان صادر عن الاتحاد الاسلامي في النقابات في الذكرى السابعة والستين للنكبة الفلسطينية

رام الله - دنيا الوطن
تاليا البيان بالنص كما ورد دنيا الوطن
في الذكرى السابعة والستين للنكبة الفلسطينية تتجدد ذكرى النكبة لتؤكد حق الفلسطيني في العودة
الاخوة والاخوات في الاتحاد الاسلامي في النقابات
نستقبل ذكرى النكبة في كل عام لتجدد فينا الحنين والشوق الى ارض اباءنا واجدادنا التي اخرجوا منها بغير حق,ولتؤكد من جديد على حق شعبنا الفلسطيني في المنافي والشتات وفي كل مكان من العالم يعيش فيه الفلسطيني في العودة الى دياره وارضه التي اغتصبها حفنة من اليهود المحتلين جاؤوا من كل اصقاع الارض ليقموا لهم دولة غريبة وشاذة وسط العالم العربي والاسلامي الذي يختلف شكلا ومضمونا,قلبا وقالبا وجوهر عن ثقافة اليهود وسلوكهم القائم على الغدر والعنف والقتل والتدمير.

وعلى الرغم من القرارت التي اصدرها مجلس الامن الدولي والمتعلقة بقضية فلسطين واهمها قرار العودة 194 الا ان الحكومة الاسرائيلية لا تعير اهتماما لأي من قرارات مجلس الأمن وتواصل سياسة الاستيطان ومصاردة الاراضي الفلسطينية لتقيم عليها المزيد من المنازل للمستوطنين اليهود حتى اكدت تقارير واستبيانات ان اسرائيل تهيمن على اكثر من 85% من ارض فلسطين التاريخية.

والاخطر من ذلك كله ما يجري في القدس الشريف والمسجد الاقصى امام ملئ العالم وبصره اذ تتواصل الحملة المسعورة ضد ابناء الشعب الفلسطيني في القدس حيث يتم طرد المواطنين الفلسطينيين من منازلهم على يد المستوطنين وجنود الاحتلال وفي احيان اخرى تقوم الحكومة الاسرائيلية باصدار قرارات هدم للمنازل الفلسطينية بدعوى عدم الحصول على تراخيص بناء وما ذلك الا امعانا في التضييق على الفلسطينيين للهجرة وترك منازلهم وتمكين المستوطنين اليهود من الاستيلاء عليها.

الاخوة والاخوات ...الفلسطينيون في كل مكان

اننا امام هذه الذكرى الاليمة لا يسعنا الا نشد على ابناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان ونوجه لهم التحية على صبرهم وثباتهم وصمودهم ونؤكد على ما يلي:

اولا: ان حق العودة ثابت ولا يزول بالتقادم وقد كفلته كل القوانين والاعراف الدولية وهو حق لا يخضع للمساومة او المقايضة مهما كانت الضغوط والمؤامرات.

ثانيا:نناشد العالم الحر الى انصاف الفلسطينيين وتمكينهم ومساعدتهم للعودة الى اراضيهم وعدم حثهم على الهجرة ببدائل واغراءات هنا وهناك.

ثالثا: نطالب اخواننا واشقائنا العرب في كل مكان على القيام بدورهم وواجبهم لتعزيز صمود ابناء الشعب الفلسطيني على ارضهم بكل الوسائل والامكانات المتاحة.

رابعا:نطالب المسلمين في كل العالم ان يقوموا بدورهم وواجبهم تجاه فلسطين والمسجد الاقصى ففلسطين هي ارض وقف اسلامي وهي ليست قضية الفلسطينيين وحدهم رغم انهم اصحاب الدور الاكبر في الدفاع عنها والتضحية لأجلها وهم في مركز الصراع بين الحق الذي يمثلونه والباطل الذي يمثله المحتل الغاشم.

خامسا: رغم ما يمر به العالم العربي والاسلامي من مآسي ومؤامرات وويلات ستبقى فلسطين هي القضية الاولى والمركزية للعرب والمسلمين وما يحدث من صراعات وحروب على السلطة في ظل ربيع عربي غير واضح المعالم لن يكون سوى سحابة صيف وستزول للتتوجه عقارب البوصلة تجاه فلسطين والمسجد الاقصى من جديد.

سادسا:تاتي  ذكرى النكبة متزامنة مع ذكرى الاسراء والمعراج التي تؤكد على الاهمية والمكانة الدينية لفلسطين لدى المسلمين في كل مكان فهي مسرى النبي الاكرم محمد بن عبد الله عليه افضل الصلاة والسلام وفيها في المسجد الاقصى صلى اماما بالانبياء والمرسلين وكأنها رسالة سماوية ان ارض فلسطين التي صلى فيها الانبياء جميعا خلف قائد البشرية هي مركز الصراع بين الحق الذي يمثله هؤلاء الانبياء والشر والباطل الذي يمثله ومن لف لفهم وازرهم.

سبعة وستون عاما من الالم والتشريد والقتل تمضي ولا يزال الفلسطيني يقف بكل عزة وشموخ على ارضه وقد اخذ العهد على نفسه ان يكون صادقا مع ربه وامته وان يكون الشاهد والشهيد.

عاشت فلسطين عربية حرة من بحرها الى نهرها

المجد والخلود لشهدائنا الابرار