هنيئا للجزيره حمامتها الذليل

هنيئا للجزيره حمامتها الذليل
بقلم/ المهندس حسين الحسين -الدانمارك
لقد عاهدت نفسي أن لا أشاهد الجزيره إلإخباريه و لا حتى الجزيره الرياضيه أو قنواتها المفرخة من المغاربيه إلى مكملين و ما لف لفهما ، و أن لا أصدقهم و إن رفعوا شعار لا إله إلا الله ، إلا أني علمت ممن يشاهدون برنامج ألإتجاه المعاكس أن الجزيره، و خصوصاً في الحلقتين الأخيرتين، قد وصلنت إلى الدرك الأسفل من الأكاذيب والإنحطاط و الفتنه بين الفلسطينين و التحريض الطائفي بين السورين و بعد أن شاهدت تسجيل الحلقتين المذكورتين على اليوتيوب كانت لي هذه الملاحظات :في الحلقه الأخيره بعنوان "ماذا قدمت السلطة لإنهاء معاناة فلسطينيي اليرموك؟" كان ضيف البرنامج الناطق بإسم الشيطان مسيلمة الأبرص ، ابراهام حمامه ، التي تدعوك ذقنه النتنه أن تتف عليها صباح مساء ، قربى لله .و كان سيده في توجيه الإفتراءات، إبتداءً من نسبة إلأستفتاءات المفبركة دائماً ،هو نفسه فيصل السافل ، فكانا في هذه الحلقه مثالا للقواد والعاهر .في هذه الحلقة شن القواد و العاهر هجوماً خبيثاً مفعما بالأكاذيب و الأباطيل على حركة فتح والسلطة الفلسطينيه و منظمة اليحرير الفلسطينيه. أنا كفلسطيني لا شأن لي بالقواد فيصل السافل ، لا شأن لي بكل ما أورد من أكاذيب واضاليل وشتائم ، و لا شأن لي الآن في ما ادعى من أن الرئيس محمود عباس قد باع أملاك فتح في لبنان ، لأن القاصي و الداني من فلسطينيي لبنان يعرفون أن من سرق و باع هذه الأملاك في اوخر الثمنينات من القرن الماضي هم جماعة بزعامة ا. ف. حماد، هذه الجماعه كانوا أ لفتره طويله من أحباب الغلام ابراهام حمامه . ففيصل السافل أولا وأخيراً موظف رخيص باع وطنه سورية ، وارتضى أن يمتطيه حكام قطر مقابل حفنة من الدولارات , لذلك لا شأن لي به . ولكن أن يمتطي هذا الممتتطى السافل رجلا يدعي انتمائه لفلسطين و حرصه على اهلنا في مخيم اليرموك . لعمري إن تلك كبيرة الكبائر .
إن ابراهام حمامه المولود في ليبيا و في دبره ملعقة من ذهب ، و تعلم في مدارسها و في جامعاتها بمنحة من منظمة التحرير الفلسطينيه قبل أن يسافر ويستقر في بريطانيا ، لم يعش أبداً في مخيم لم يعاني كما عانى أبناء المخيمات ، لم يحمل يوماً لا هو و لا أبوه بندقيه من أجل فلسطين و حق العوده . يأتي اليوم ليشتم منظمة التحرير ويسيء لبعض شرفاء المخيمات باكاذيب و بكلمات أكثر ما تليق بلحيته القذره ، ذلك كله بحجة الدفاع عن أبناء المخيمات ، التي لولا تضحياتهم ما ناله حض التعليم ، ولما أكرمه الشعب الليبي الشقيق والمرحوم القذافي ، الذي شتمه هذا الأفاق اللعين ايضاً كما شتم الشهيد ياسر عرفات في حلقات سابقه .
في هذه الحلقة التي شحنت بما ساء من عهر وقوادة وأحذية و تف و ذباب أطل علينا هذا الوغد اللئيم بوجهه الأحمر الدميم و فكره السقيم ، ليكيل الشتائم والإتهامات جسافاً بحق مناضلين حذاء أحدهم أطهر من ذقنه و ذقون مشغليه وأسياده .
وكان من بين من أساء اليهم هذا المأبون العاهر ، صديق لي كان زميلي في الدراسة الجامعيه في مطلع الثمانيات من القرن الماضي في اليمن الجريح ، إنه الأخ والصديق صائب قبيعة أبو المجد ، كان في اليمن مناضلاً ملتزماً زاهداً ، و بعد غياب سنين جمعتني به الصدفه في مخيم اليرموك في يوم من أيام رمضان فدعاني إلى الإفطار في بيته الذي كان عباره عن غرفتين متواضعتين صغيرتين بالكاد يصلهما النور ، مع أنه أحد قيادات حركة فتح في سورية .
لقد عانى أمين سر حركة فتح في مخيم اليرموك ومنسق مؤسسة صامد في سورية . صديقي أبو المجد كما عانى كل الصامدين في مخيم اليرموك فكان خادمهم إقتسم معهم كسرة الخبز وشربة الماء طوال سنتين ، أصيب أثناءها ابنه الصغير بجراح في إحدى ذراعيه فخرجت زوجته وأطفاله لنقله إلى إحدى مستشفيات العاصمه دمشق ، وبقي هو وابنه الأكبر مع المحاصرين في المخيم يقدم الخدمات الانسانيه لأبناء شعبه، فحظي من أجل ذلك على حب و ثقة كافة أهل المخيم حتى الذين اختلفوا معه سياسيا.ففي الوقت الذي تباكى فيه مسيلمة الأبرص على معتقلي فتح في السجون السوريه ، تقدم ببلاغ كيدي على الهواء مباشرة ضد أبو المجد و مناضلين اخرين من فتح و منظمة التحرير متهماً اياهم بتوصيل أموال إلى المخيم المحاصر في ضل سيطرة داعش على أجزاء كبيره منه ، بما يمكن أن يترتب على ذلك ، لو صدقت الدوله السوريه أكاذيبه ، من اذى لهؤلاء المناضلين وتشديد للحصار على المخيم الذي يتباكى عليه هذا الأفاق ، . فأي وضاعة و أي حقد و أي شيزوفرينيا وصل إليها هذا الحمامه الوضيع . أما بالنسبه لقضية الهروب من المخيم ، فالكل يعرف من الذي هرب من سورية التي احتضنته و أكرمته، ثم بعدها ساهم في إشعال الفتنه و ذهب ليستتجم و يمارس الرياضه في قطر حتى قبل أن يظهر أول شاهد زور واحد على قناة الجزيره ، ليبدأ بعدها بالتباكي على أبناء اليرموك هو وغلامه الحمامة الأبرص . إن كل من تابع هذه الحلقه يصل إلى نفس النتيجه التي عرفها من يعرف هذا الحمامه على حقيقته، فعدا عن البذاءات و والأكاذيب كان المال محور الحلقه و كل همه هو و قواده .ألم يقم هذا الحمامة الذليل بالإستجداء بواسطة البريد إلالكتروني لجمع تبرعات له إثناء القضيه التي رفعها عليه محمد دحلان ، و كنت أنا واحد من ألاف ممن وصلتهم استعطافته خشية أن يخسر البيت الذي يملكه في بريطانيه ؟ فلماذا لا يتبرع طفل الأنابيب هذا بفلس واحد من أجره في برامج الجزيره إلى أطفال فلسطين وسورية الذين جلب لهم الخراب بأكاذيبه و فتاوي أسياده ؟ بل هل استقبلت قطر وحلفاؤها في الشر لاجئاً فلسطينياً أو سوريا واحدا؟ ألم يتاجر شيوخ الفتنه أحباب هذا الحمامة الدجال بأعراض اللاجئين السورين و الفلسطينيين ؟ ألم تتفوق الجزيره على كل الديكتاتورات العرب بنسب الإستفتاءت التي دائما ما تكون فوق ال 95 بالمئه لصالح نهج الجزيره ؟ ولماذا في كل مره يكون هناك مشروع مصالحه بين فتح وحماس تستضيف الجزيره هذا الحمامة النجس ليبث سمومه وأكاذيبه ؟ اسئلة يعرف اجابتها كل من يشاهد الجزيره أو لا يشهدها. كما يعرف اجابتها القواد والعاهر أكثر من غيرهما.
فهنيئاً للجزيرة حمامتها الذليل مسيلمة الأبرص ، وهنيئاً لفلسطين صديقي صائب قبيعة أبو المجد . و آخر قولي :
لك المجد أبا المجد ------ و لا تأبه إلى الوغدحمامتهم كعاهرة------- تبيع الفرج تستجديفأن علفوه أسعدهم ----- برقص الدب والقردوإن منعوه أغواهم ------ بكشف الفخذ والنهد
* مرفق صورة أبو المجد في الوسط في مخيم اليرموك ، هي أبلغ من أي مقال