وزارة الثقافة والجمعية الاسلامية بخانيونس تنظمان مهرجان حاشد للأطفال
رام الله - دنيا الوطن- محمد ابو السبح
نظمت وزارة الثقافة الفلسطينية و الجمعية الإسلامية بمدينة خانيونس ، مهرجان "بسمة أمل" السابع للطفولة ضمن فعاليات وزارة الثقافة لإحياء ذكرى النكبة الفلسطينية 67، وسط حضور حشد كبير من الأطفال وذويهم، وبمشاركة شخصيات رسمية واعتبارية، وذلك في صالة الهلال الأحمر بخانيونس . وتخلل الحفل اغاني وطنية واستعراضية قدمها الاطفال في لوحة فنية مميزة اضافة الى تقديم عروض مسرحية تجسد الواقع الفلسطيني من هجرة وتشريد واعتقال ومعاناة الى جانب البطولة والمقاومة . ففي عرض مؤثر قدمه اطفال فلسطينيون لم يتجاوزوا ستة اعوام مشهدا لعائلة فلسطينية مسالمة يقوم الاحتلال باقتحام بيتهم وهم يتناولون الطعام ومن ثم يخطفون احد الابناء ليتحول المشهد الى حالة من التراجيديا المؤثرة. ولم ينس الاطفال استعراض مهاراتهم الفذة في تجسيد صورة بطولية للمقاومة الفلسطينية من خلال عرض مسرحي لتشكيلات من المقاومة تصدت للعدوان الصهيوني في حرب ال51 يوم على غزة يوليو/اغسطس2015 ولفت انتباه الحضور مشهد الضفادع البحرية بعتادهم ورموزهم المعروفة . وتخلل المهرجان عرض مجسم لقبة الصخرة المشرفة ومواد تراثية تعكس الحضارة الفلسطينية الضاربة في عمق التاريخ ولم يغفل الاطفال استعراض مشهد مؤثر لاستشهاد واحد منهم على ايدي الاحتلال . وفي كلمة له اكد وكيل وزارة الثقافة مصطفى الصوافً باننا اقسمنا بأن عودتنا لديارنا ووطننا المسلوب باتت أقرب، واصفا المشهد الذي قدمه الاطفال بالرائع والبطولي والذي يؤكد بان هذا الجيل هو من سيبني الوطن بعد كنس الاحتلال عن كل ترابنا المقدس وبان الجيل الشاب هو من سيسبق الاطفال للتحرير والعودة ليتفرغ الاطفال للبناء .
وحث الصواف الاطفال على أن يتعلموا خارطة الوطن ويعرف كل منهم اسمه وقريته ليعرفوا قرى ومدن وأزقة فلسطين.
وقدم الصواف الشكر للجمعية الاسلامية على جهدها المميز لإنجاح المهرجان .
بدوره قال نائب رئيس الجمعية الإسلامية وسام أبو شمالة إن جمعيته تحرص على تنظيم مهرجان "بسمة أمل" سنويا ولكنه هذا العام جاء متزامنا مع الذكرى 67 للنكبة التي اقتلعت اباء واجداد هؤلاء الاطفال من ارضهم ليؤكدوا بأدائهم المميز على فشل الاحتلال في مخططه "بأن الكبار يفنون والصغار ينسون"
وأشار ابو شمالة إلى أن "الجمعية الإسلامية أخذت على عاتقها خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني, وسخرت جهودها لرعاية الأيتام والفقراء ،مستعرضا نشاطات الجمعية الإغاثية والتعليمية والصحية والتنموية.
ونوه أبو شمالة بأن الجمعية تتعاون مع كل الشركاء وترعى ما يزيد عن (2000 ) طالب وطالبة في رياض الأطفال وتقديم رسالة تعليمية هادفة تغرس في نفوسهم حب الوطن وتعزز لديهم القيم والاخلاق الإسلامية النبيلة . مضيفاً أن الجمعية تسعى لتطوير عملها في كل المجالات التنموية والتعليمية لتخدم كل المنطقة ولتقديم رسالة سامية للشعب الفلسطيني العظيم لأنه ما زال يعاني من ويلات الاحتلال.
واعتبر أن الطفل الفلسطيني يحمل في نفسه ألم آباءه وأجداده، ولكنه يحمل ايضا الأمل في العودة القريبة الى فلسطين، وقال: إن المستقبل لهؤلاء الأطفال وان العدو الصهيوني لا مستقبل له على ار ضنا الطيبة الطاهرة و ليس له وجود وبقاء على هذه الأرض، وفي ختام كلمته شكر وزارة الثقافة على رعايتها ومشاركتها في انجاح المهرجان. واختتم المهرجان فقراته بتكريم الأطفال وتوزيع الشهادات عليهم, وسط سعادة غامرة من الأطفال وذويهم.















نظمت وزارة الثقافة الفلسطينية و الجمعية الإسلامية بمدينة خانيونس ، مهرجان "بسمة أمل" السابع للطفولة ضمن فعاليات وزارة الثقافة لإحياء ذكرى النكبة الفلسطينية 67، وسط حضور حشد كبير من الأطفال وذويهم، وبمشاركة شخصيات رسمية واعتبارية، وذلك في صالة الهلال الأحمر بخانيونس . وتخلل الحفل اغاني وطنية واستعراضية قدمها الاطفال في لوحة فنية مميزة اضافة الى تقديم عروض مسرحية تجسد الواقع الفلسطيني من هجرة وتشريد واعتقال ومعاناة الى جانب البطولة والمقاومة . ففي عرض مؤثر قدمه اطفال فلسطينيون لم يتجاوزوا ستة اعوام مشهدا لعائلة فلسطينية مسالمة يقوم الاحتلال باقتحام بيتهم وهم يتناولون الطعام ومن ثم يخطفون احد الابناء ليتحول المشهد الى حالة من التراجيديا المؤثرة. ولم ينس الاطفال استعراض مهاراتهم الفذة في تجسيد صورة بطولية للمقاومة الفلسطينية من خلال عرض مسرحي لتشكيلات من المقاومة تصدت للعدوان الصهيوني في حرب ال51 يوم على غزة يوليو/اغسطس2015 ولفت انتباه الحضور مشهد الضفادع البحرية بعتادهم ورموزهم المعروفة . وتخلل المهرجان عرض مجسم لقبة الصخرة المشرفة ومواد تراثية تعكس الحضارة الفلسطينية الضاربة في عمق التاريخ ولم يغفل الاطفال استعراض مشهد مؤثر لاستشهاد واحد منهم على ايدي الاحتلال . وفي كلمة له اكد وكيل وزارة الثقافة مصطفى الصوافً باننا اقسمنا بأن عودتنا لديارنا ووطننا المسلوب باتت أقرب، واصفا المشهد الذي قدمه الاطفال بالرائع والبطولي والذي يؤكد بان هذا الجيل هو من سيبني الوطن بعد كنس الاحتلال عن كل ترابنا المقدس وبان الجيل الشاب هو من سيسبق الاطفال للتحرير والعودة ليتفرغ الاطفال للبناء .
وحث الصواف الاطفال على أن يتعلموا خارطة الوطن ويعرف كل منهم اسمه وقريته ليعرفوا قرى ومدن وأزقة فلسطين.
وقدم الصواف الشكر للجمعية الاسلامية على جهدها المميز لإنجاح المهرجان .
بدوره قال نائب رئيس الجمعية الإسلامية وسام أبو شمالة إن جمعيته تحرص على تنظيم مهرجان "بسمة أمل" سنويا ولكنه هذا العام جاء متزامنا مع الذكرى 67 للنكبة التي اقتلعت اباء واجداد هؤلاء الاطفال من ارضهم ليؤكدوا بأدائهم المميز على فشل الاحتلال في مخططه "بأن الكبار يفنون والصغار ينسون"
وأشار ابو شمالة إلى أن "الجمعية الإسلامية أخذت على عاتقها خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني, وسخرت جهودها لرعاية الأيتام والفقراء ،مستعرضا نشاطات الجمعية الإغاثية والتعليمية والصحية والتنموية.
ونوه أبو شمالة بأن الجمعية تتعاون مع كل الشركاء وترعى ما يزيد عن (2000 ) طالب وطالبة في رياض الأطفال وتقديم رسالة تعليمية هادفة تغرس في نفوسهم حب الوطن وتعزز لديهم القيم والاخلاق الإسلامية النبيلة . مضيفاً أن الجمعية تسعى لتطوير عملها في كل المجالات التنموية والتعليمية لتخدم كل المنطقة ولتقديم رسالة سامية للشعب الفلسطيني العظيم لأنه ما زال يعاني من ويلات الاحتلال.
واعتبر أن الطفل الفلسطيني يحمل في نفسه ألم آباءه وأجداده، ولكنه يحمل ايضا الأمل في العودة القريبة الى فلسطين، وقال: إن المستقبل لهؤلاء الأطفال وان العدو الصهيوني لا مستقبل له على ار ضنا الطيبة الطاهرة و ليس له وجود وبقاء على هذه الأرض، وفي ختام كلمته شكر وزارة الثقافة على رعايتها ومشاركتها في انجاح المهرجان. واختتم المهرجان فقراته بتكريم الأطفال وتوزيع الشهادات عليهم, وسط سعادة غامرة من الأطفال وذويهم.















