اسرى فلسطين: الاسير المريض اياد ابوناصر 12 عام متنقلا بين عيادات السجون

رام الله - دنيا الوطن
قال مركز اسرى فلسطين للدراسات بان الاسير المريض " إياد رشدي عبد المجيد أبو ناصر" 32عام من المنطقة الوسطى بقطاع غزة انهى 12 عاماً من حكمه في سجون الاحتلال قضاها متنقلاً بين عيادات ومستشفيات السجون المختلفة نتيجة وضعه الصحي السيء منذ سنوات .

واوضح "رياض الاشقر" الناطق الإعلامي للمركز بان الاسير "ابوناصر" اعتقل بتاريخ 15/5/2003، وحكم عليه الاحتلال بالسجن لمدة 18 عام، ويعد احد ضحايا الاهمال الطبي في سجون الاحتلال ، حيث اجريت له 3 عمليات جراحية فاشلة ادت الى تراجع وضعه الصحي بشكل كبيير، وشكلت خطورة حقيقية على حياته .

واشار الاشقر الى ان معاناة الاسير "ابوناصر" بدأت بعد 3 اعوام من اعتقاله حيث بدء يعانى من الام في البطن، ولم يتلقى اى اهتمام او تشخيص حقيقي من قبل ادارة السجون، الامر الذى فاقم معاناته واشتداد الالم عليه، وبعد ضغوطات من الاسرى تم نقله الى عيادة الرملة، وقرر له الاطباء عملية جراحية عاجلة في البطن .

واضاف بانه بعد مماطله تزيد عن عامين اجريت له العملية في مستشفى "آساف هروفيه" في 2007، ولكن حالته لم تتحسن بل ازدادت سوءً وتصاعدت الامه وبدء يشتكى من الام جديدة في الصدر والراس، فقرر الاطباء اجراء عملية جديدة له حيث ان اصيب بالتهابات داخلية في مكان العمليات الجراحية السابقة ، وذلك في عام 2010 ، وقد اجريت له عملية ثانية ثم ثالثة ، وجميعها فشلت ، ولا تزال معاناه الاسير مستمرة ومتصاعدة .

وبين بان الاسير في الآونة الاخيرة تراجعت صحته بشكل كبير وبدء يعانى اضافة لآلام بطنه ، من الآلام في الكتف الأيسر؛ ومشكلة في الدم تؤثر على عمل الكبد والطحال؛ وينتظر عمل صورة التراساوند لكتفه منذ ما يقارب العام ؛ ومازالت إدارة مصلحة السجون تماطل بإجراء العملية رغم حاجته الماسة إليها.

وقال الاشقر بان حالة الاسير "ابوناصر" هي مثال حي وشاهد على سياسة الاهمال الطبي الذى يطبقها الاحتلال لقتل الاسرى بشكل بطئ ، بينما هناك المئات من الاسرى المرضى الذين يتعرضون لما تعرض له الاسير ، ولا يعير الاحتلال حياتهم أي اهتمام ، مما يعرض حياتهم للخطر ، وينذر بارتفاع عدد شهداء الحركة الاسيرة نتيجة الاهمال الطبي .

وناشد كافة المؤسسات الدولية الصحية والقانونية بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير ابوناصر وكافة الاسرى المرضى، الذين يتعرضون للموت الحقيقي فى سجون الاحتلال .

التعليقات