الشيخ علي ياسين ..ترك البلد بلا رئيس جمهورية يضعف الوطن أكثر
رام الله - دنيا الوطن
أعلن رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين أن ترك البلد بلا رئيس جمهورية يضعف الوطن أكثر وأكد انه لولا وجود شعب مضح ومقاومة عاهدت الله والشعب أن تبقى على جهوزيتها مع جيش وطني لقرأنا على لبنان السلام .
ورأى في بيان له : أن ما يجري حاليا" في العراق وسوريا من هجوم للجماعات التكفيرية على العرب كل العرب يعيدنا الى الأجواء التي كانت سائدة في العام 1948 عندما اغتصب الصهاينة فلسطين وشردوا أهلها ما يؤكد ان المشروع واحد والأداة واحدة منذ العام 1948 حتى أيامنا هذه.
أضاف: اننا نناشد العرب جميعا" ان يتقوا الله في أمتهم وفي دينهم حتى لا تتكرر مأساة فلسطين في معظم الدول العربية التي تتعرض لغزو الارهاب والتكفير .
وشدد الشيخ علي ياسين على دور قوى الممانعة في مواجهة المشروع الصهيو أمريكي الجديد الذي يحاول أن يعيد التاريخ الى الوراء خاصة في دعمه المكشوف للجماعات الارهابية والتي لا تختلف عن عصابات الهاغانا .
وفي الوضع الداخلي في لبنان أسف الشيخ ياسين لما يقوم به البعض من اثارة خلافات جديدة بين اللبنانيين على خلفية زائفة .
ورأى ان الضجة المفتعلة حول القضاء هذه الايام ما هو الا فتنة جديدة يقودها باسم العدل من كان بالأمس يقف على المتاريس ويسعى لعدم اعتقال الذين كانوا على متن سفينة لطف الله مع ما كانت تحويه من وسائل قتل واجرام .
وقال الشيخ علي ياسين : حيثما التفت وخاصة في عالمنا العربي تجد الظلم من الحاكم والجلد للشعوب اما بحجز الحريات أو منع الحقوق أو بالضرائب الباهظة ،
وأكد ان الحكام في لبنان يصدرون القرارات بالضرائب المرتفعة على الناس والمخالفات المالية وكأنهم أمنوا كل حاجات المواطنين بعد أن ضمنوا وضعهم المالي من خلال السطو على المال العام ولو بقانون وضعوه كما هو حال نوابنا الذين أمنوا لأنفسهم راتبا" مدى الحياة ولو كان واحدهم نائبا" لمرة واحدة ويمتنعون عن اقرار سلسلة الرتب والرواتب وقد حصلوها من الشعب من خلال ضرائب فرضوها والله أعلم كيف يتم هدرها .
ندعو الله ان يرزقهم القناعة بما تحت أيديهم .
أعلن رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين أن ترك البلد بلا رئيس جمهورية يضعف الوطن أكثر وأكد انه لولا وجود شعب مضح ومقاومة عاهدت الله والشعب أن تبقى على جهوزيتها مع جيش وطني لقرأنا على لبنان السلام .
ورأى في بيان له : أن ما يجري حاليا" في العراق وسوريا من هجوم للجماعات التكفيرية على العرب كل العرب يعيدنا الى الأجواء التي كانت سائدة في العام 1948 عندما اغتصب الصهاينة فلسطين وشردوا أهلها ما يؤكد ان المشروع واحد والأداة واحدة منذ العام 1948 حتى أيامنا هذه.
أضاف: اننا نناشد العرب جميعا" ان يتقوا الله في أمتهم وفي دينهم حتى لا تتكرر مأساة فلسطين في معظم الدول العربية التي تتعرض لغزو الارهاب والتكفير .
وشدد الشيخ علي ياسين على دور قوى الممانعة في مواجهة المشروع الصهيو أمريكي الجديد الذي يحاول أن يعيد التاريخ الى الوراء خاصة في دعمه المكشوف للجماعات الارهابية والتي لا تختلف عن عصابات الهاغانا .
وفي الوضع الداخلي في لبنان أسف الشيخ ياسين لما يقوم به البعض من اثارة خلافات جديدة بين اللبنانيين على خلفية زائفة .
ورأى ان الضجة المفتعلة حول القضاء هذه الايام ما هو الا فتنة جديدة يقودها باسم العدل من كان بالأمس يقف على المتاريس ويسعى لعدم اعتقال الذين كانوا على متن سفينة لطف الله مع ما كانت تحويه من وسائل قتل واجرام .
وقال الشيخ علي ياسين : حيثما التفت وخاصة في عالمنا العربي تجد الظلم من الحاكم والجلد للشعوب اما بحجز الحريات أو منع الحقوق أو بالضرائب الباهظة ،
وأكد ان الحكام في لبنان يصدرون القرارات بالضرائب المرتفعة على الناس والمخالفات المالية وكأنهم أمنوا كل حاجات المواطنين بعد أن ضمنوا وضعهم المالي من خلال السطو على المال العام ولو بقانون وضعوه كما هو حال نوابنا الذين أمنوا لأنفسهم راتبا" مدى الحياة ولو كان واحدهم نائبا" لمرة واحدة ويمتنعون عن اقرار سلسلة الرتب والرواتب وقد حصلوها من الشعب من خلال ضرائب فرضوها والله أعلم كيف يتم هدرها .
ندعو الله ان يرزقهم القناعة بما تحت أيديهم .

التعليقات