النائب جمال الطيراوي: النكبة ابشع جريمة إنسانية ارتُكبت في العصر الحديث ضد شعب بأكمله
رام الله - دنيا الوطن
النائب جمال الطيراوي الذكرى السابعة والستين لأبشع جريمة إنسانية ارتُكبت في العصر الحديث ضد شعب بأكمله، على يد العصابات الصهيونية قتلاً وتهجيراً، في محاولة لمحوه عن الخارطة السياسية والجغرافية وإقامة كيانهم بقوة القتل والترويع على حساب أرض وتاريخ شعب فلسطين.فمنذ سبعة وستين عاماً على النكبة، وإسرائيل تواصل إلحاق النكبة بشعب فلسطين، وبالعقلية الإرهابية ذاتها التي بنت دولتها على حطام الشعب الفلسطيني وحقوقه السياسية، وفي مقدمتها حقه الطبيعي في تقرير مصيره على أرض أجداده وآبائه. فما زالت فصول النكبة وأدواتها مستمرة، وبأشكال متعددة ضد الوجود الفلسطيني، تارة ًبنهب الأرض وتوسيع الاستيطان، وتارةً أُخرى بالقتل والعدوان العسكري المباشر ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، الذي فقد الآلاف من أبنائه في العدوان المتكرر عليه.سبعة وستون عاماً وما زال وَهْمُ المؤسسة الصهيونية السياسية والعسكرية مستمراً في محاولة تركيع الشعب الفلسطيني و’كيّ’ وعيه، بهدف فرض الاستسلام عليه، واقتلاع أحلامه الوطنية الكبرى في التحرر والاستقلال الناجز، وإقامة دولته المستقلة، وعودة لاجئيه إلى مدنهم وقراهم التي شُردوا منها جراء النكبة الأولى، نكبة الــ 48. وبالرغم من شراسة وهمجية الكيان الصهيوني، والتخاذل المستمر للمجتمع الدولي في لجم هذا الكيان وعدوانه المستمر على الشعب الفلسطيني لأكثر من سبعة وستين عاماً، فإن الشعب الفلسطيني، وبما أُوتي له من أدوات كفاحية محدودة، استطاع أن يُلحق الهزيمة بمخططات الكيان الصهيوني، الهادفة إلى شطبه عن الخارطة الجيوسياسية في المنطقة، وتحويل القضية الفلسطينية من قضية سياسية وكفاحية عادلة إلى قضية إنسانية تُحلّ بالتوطين وبالمساعدات الإغاثية الدولية.فعلى صخرة الشعب الفلسطيني وتضحياته وعذاباته المتواصلة لأكثر من نصف قرن، تكسرت الأهداف المباشرة، وغير المباشرة للحركة الصهيونية. فبدلاً من مسح ذاكرة الشعب الفلسطيني، والمراهنة على نسيان أجياله المتعاقبة، فوجئت إسرائيل بالتواصل المدهش بين أجيال الشعب الفلسطيني، وبالعزم والتصميم المتصاعد للأجيال الفلسطينية الشابة تجاه تاريخها وأرض شعبها. فبات الشتات، بمخيماته وأماكن لجوئه المتعددة في بقاع العالم، المدرسة والحاضنة الخصبة لاستمرار جذوة الكفاح الوطني مشتعلة وملتهبة.67 عاماً على النكبة، وأكثر من عشرين عاماً على المحاولات الفلسطينية والدولية لتحقيق تسوية سياسية شاملة وتاريخية للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، تقوم على أساس إنفاذ قرارات الشرعية الدولية، التي تلت عدوان الــــــ67 واحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة، إذ إن الرغبة الفلسطينية الصادقة، في تحقيق تسوية شاملة ومقبولة لم تلقَ من الطرف الإسرائيلي سوى المناورة والمراوغة والإفشال المستمر. لقد تنصلت إسرائيل، ولأكثر من عشرين عاماً مضت، من كل الاتفاقيات التي وقعتها مع منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، بل وكشفت عبر تعاقب حكوماتها عن وحدة أهداف المؤسسة السياسية الإسرائيلية في تقويض هذه المفاوضات ومرجعياتها، مواصلةً سياسة العدوان العسكري، والاستيطان، وقضم ومصادرة آلاف الدونمات من أرض الدولة الفلسطينية، ناهيك عن تهويد القدس واعتبارها العاصمة الأبدية للكيان الصهيوني.
النائب جمال الطيراوي الذكرى السابعة والستين لأبشع جريمة إنسانية ارتُكبت في العصر الحديث ضد شعب بأكمله، على يد العصابات الصهيونية قتلاً وتهجيراً، في محاولة لمحوه عن الخارطة السياسية والجغرافية وإقامة كيانهم بقوة القتل والترويع على حساب أرض وتاريخ شعب فلسطين.فمنذ سبعة وستين عاماً على النكبة، وإسرائيل تواصل إلحاق النكبة بشعب فلسطين، وبالعقلية الإرهابية ذاتها التي بنت دولتها على حطام الشعب الفلسطيني وحقوقه السياسية، وفي مقدمتها حقه الطبيعي في تقرير مصيره على أرض أجداده وآبائه. فما زالت فصول النكبة وأدواتها مستمرة، وبأشكال متعددة ضد الوجود الفلسطيني، تارة ًبنهب الأرض وتوسيع الاستيطان، وتارةً أُخرى بالقتل والعدوان العسكري المباشر ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، الذي فقد الآلاف من أبنائه في العدوان المتكرر عليه.سبعة وستون عاماً وما زال وَهْمُ المؤسسة الصهيونية السياسية والعسكرية مستمراً في محاولة تركيع الشعب الفلسطيني و’كيّ’ وعيه، بهدف فرض الاستسلام عليه، واقتلاع أحلامه الوطنية الكبرى في التحرر والاستقلال الناجز، وإقامة دولته المستقلة، وعودة لاجئيه إلى مدنهم وقراهم التي شُردوا منها جراء النكبة الأولى، نكبة الــ 48. وبالرغم من شراسة وهمجية الكيان الصهيوني، والتخاذل المستمر للمجتمع الدولي في لجم هذا الكيان وعدوانه المستمر على الشعب الفلسطيني لأكثر من سبعة وستين عاماً، فإن الشعب الفلسطيني، وبما أُوتي له من أدوات كفاحية محدودة، استطاع أن يُلحق الهزيمة بمخططات الكيان الصهيوني، الهادفة إلى شطبه عن الخارطة الجيوسياسية في المنطقة، وتحويل القضية الفلسطينية من قضية سياسية وكفاحية عادلة إلى قضية إنسانية تُحلّ بالتوطين وبالمساعدات الإغاثية الدولية.فعلى صخرة الشعب الفلسطيني وتضحياته وعذاباته المتواصلة لأكثر من نصف قرن، تكسرت الأهداف المباشرة، وغير المباشرة للحركة الصهيونية. فبدلاً من مسح ذاكرة الشعب الفلسطيني، والمراهنة على نسيان أجياله المتعاقبة، فوجئت إسرائيل بالتواصل المدهش بين أجيال الشعب الفلسطيني، وبالعزم والتصميم المتصاعد للأجيال الفلسطينية الشابة تجاه تاريخها وأرض شعبها. فبات الشتات، بمخيماته وأماكن لجوئه المتعددة في بقاع العالم، المدرسة والحاضنة الخصبة لاستمرار جذوة الكفاح الوطني مشتعلة وملتهبة.67 عاماً على النكبة، وأكثر من عشرين عاماً على المحاولات الفلسطينية والدولية لتحقيق تسوية سياسية شاملة وتاريخية للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، تقوم على أساس إنفاذ قرارات الشرعية الدولية، التي تلت عدوان الــــــ67 واحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة، إذ إن الرغبة الفلسطينية الصادقة، في تحقيق تسوية شاملة ومقبولة لم تلقَ من الطرف الإسرائيلي سوى المناورة والمراوغة والإفشال المستمر. لقد تنصلت إسرائيل، ولأكثر من عشرين عاماً مضت، من كل الاتفاقيات التي وقعتها مع منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، بل وكشفت عبر تعاقب حكوماتها عن وحدة أهداف المؤسسة السياسية الإسرائيلية في تقويض هذه المفاوضات ومرجعياتها، مواصلةً سياسة العدوان العسكري، والاستيطان، وقضم ومصادرة آلاف الدونمات من أرض الدولة الفلسطينية، ناهيك عن تهويد القدس واعتبارها العاصمة الأبدية للكيان الصهيوني.
