جبهة التحرير الفلسطينية في الذكرى 67 للنكبة الفلسطينية: حق العودة هو جوهر القضية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
تاليا ننشر البيان بالنص كما ورد دنيا الوطن..
بيان سياسي صادر عن جبهة التحرير الفلسطينية بمناسبة الذكرى 67 للنكبة الفلسطينية
يا جماهير شعبنا في الوطن وفي مخيمات اللجوء والشتات وفي المنافي البعيدة
سبع وستبن سنة مضت على نكبة شعبنا الفلسطيني، بعد اقتلاعه وتشريده من أرضه، عبر حرب إبادة جماعية، ارتكبت خلالها العصابات الصهيونية أبشع المجازر.
ومع مرور هذه الذكرى الأليمة، يستذكر شعبنا في مختلف أماكن تواجده فصولها الكارثية، وأول ما يستذكر شعبنا، الشهداء اللذين قضوا دفاعا عن أرضهم وهويتهم الوطنية.
وإننا اليوم إذ نستذكر شهدائنا، ومأساة لجوء شعبنا المتواصلة، فإننا نحمل مجددا المسؤولية الكاملة لبريطانيا وعواصم الاستعمار الكبرى، عما وقع على شعبنا من ظلم تاريخي جراء المؤامرة التي هدفت إلى طمس الرواية الفلسطينية، عبر تنفيذ وعد بلفور المشؤوم، واستجلاب اليهود من أصقاع الأرض لإقامة كيان لهم على ارض فلسطين، كما نحمل المسؤولية بذات القدر، للولايات المتحدة الأمريكية، التي تواصل دعمها المطلق للاحتلال، وتتبنى سياساته العدوانية ضد شعبنا وأرضنا الفلسطينية.
وبهذه المناسبة، إننا في جبهة التحرير الفلسطينية نؤكد على ما يلي:
أولا_ إن حق عودة شعبنا اللاجئ إلى دياره وممتلكاته، هو حق مقدس، وحق فردي وجماعي متوارث لا يسقط بالتقادم، كفلته المواثيق والأعراف الدولية، وحفظته الشرعية الدولي بقرارها الاممي رقم 194، عدا عن كونه يشكل جوهر القضية الفلسطينية، الذي عمدته تضحيات مئات آلاف الشهداء والجرحى والأسرى من أبناء شعبنا، وجسدته قرارات مجالسنا الوطنية المتعاقبة، وإعلان وثيقة الاستقلال، ولا يمكن المساومة عليه، أو الانتقاص منه، أو القفز عنه، أو تجاوزه في أي حل لقضية الصراع.
ونحذر من المساس به من أية جهة كانت، ومن محاولات شطبه وإلغائه كما هو حاصل اليوم، عبر زج شعبنا اللاجئ في أتون الصراعات العربية الداخلية، واستهداف وجوده في مخيماته التي تتعرض للقصف والتدمير والحصار والتجويع، ويتعرض فيها أبناء شعبنا للذبح والقتل والاختطاف والاعتقال والتهجير القسري، عبر بحار الغرق والموت في طريقهم إلى المجهول، كما هو حاصل اليوم في مخيمات شعبنا في سوريا، وبشكل خاص في مخيم اليرموك عاصمة الشتات الفلسطيني.
ثانيا_ نطالب بريطانيا وعواصم الاستعمار التي شاركت بالتخطيط، أو التنفيذ لأي من فصول المؤامرة، للتكفير عن خطيئتها الكبرى، وتقديم الاعتذار التاريخي لشعبنا، عن جريمتها الكبرى التي ارتكبتها بحق شعبنا.
ثالثا_ نطالب العالم بكافة عواصمه، ومؤسسات الشرعية الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، ووكالة الغوث الدولية، للوقوف أمام مسؤولياتها السياسية والقانونية والأخلاقية، لتوفير الحماية والرعاية الكاملة لشعبنا، وإنهاء احتلال أرضنا، ورفع الظلم التاريخي الذي وقع على شعبنا، وتمكينه من العودة لمدنه ودياره وممتلكاته، تنفيذا للشرعية الدولية، والقرار الاممي رقم 194، وممارسة حقه في تقرير المصير، وإقامة وتجسيد دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
رابعا- نؤكد على حق شعبنا في مواصلة مقاومته الوطنية المشروعة حتى دحر الاحتلال، وتحقيق أمانيه الوطنية، وهذا يتطلب الشروع فورا بتفعيل ملف المصالحة الوطنية لإنهاء ملف الانقسام، واستعادة وحدتنا الوطنية على أساس اتفاق القاهرة، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من أداء واجبها اتجاه شعبنا، خاصة فيما يتعلق بإعادة اعمار ما دمره الاحتلال في قطاع غزة، وتسليم المعابر للسلطة الشرعية، وتوحيد المؤسسات الوطنية، وبدء التحضير لإجراء الانتخابات العامة، الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني.
كما نؤكد على ضرورة تجسيد قرارات المجلس المركزي، خاصة فيما يتعلق منها بوقف التنسيق الأمني، والتحلل من الاتفاقات الاقتصادية، ودعم وإسناد حملات مقاطعة الاحتلال، ومواصلة المعركة السياسية والقانونية على المستوى الدولية، والإسراع بتقديم ملفات جرائم الاحتلال للجنايات الدولية.
عاش كفاح شعبنا التحرري
عاشت م.ت.ف ممثلا شرعيا وحيدا لشعبنا
المجد للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للأسرى
والعودة المظفرة لشعبنا اللاجئ
الإعلام المركزي/ فلسطين
15/ مايو أيار/ 2015
تاليا ننشر البيان بالنص كما ورد دنيا الوطن..
بيان سياسي صادر عن جبهة التحرير الفلسطينية بمناسبة الذكرى 67 للنكبة الفلسطينية
يا جماهير شعبنا في الوطن وفي مخيمات اللجوء والشتات وفي المنافي البعيدة
سبع وستبن سنة مضت على نكبة شعبنا الفلسطيني، بعد اقتلاعه وتشريده من أرضه، عبر حرب إبادة جماعية، ارتكبت خلالها العصابات الصهيونية أبشع المجازر.
ومع مرور هذه الذكرى الأليمة، يستذكر شعبنا في مختلف أماكن تواجده فصولها الكارثية، وأول ما يستذكر شعبنا، الشهداء اللذين قضوا دفاعا عن أرضهم وهويتهم الوطنية.
وإننا اليوم إذ نستذكر شهدائنا، ومأساة لجوء شعبنا المتواصلة، فإننا نحمل مجددا المسؤولية الكاملة لبريطانيا وعواصم الاستعمار الكبرى، عما وقع على شعبنا من ظلم تاريخي جراء المؤامرة التي هدفت إلى طمس الرواية الفلسطينية، عبر تنفيذ وعد بلفور المشؤوم، واستجلاب اليهود من أصقاع الأرض لإقامة كيان لهم على ارض فلسطين، كما نحمل المسؤولية بذات القدر، للولايات المتحدة الأمريكية، التي تواصل دعمها المطلق للاحتلال، وتتبنى سياساته العدوانية ضد شعبنا وأرضنا الفلسطينية.
وبهذه المناسبة، إننا في جبهة التحرير الفلسطينية نؤكد على ما يلي:
أولا_ إن حق عودة شعبنا اللاجئ إلى دياره وممتلكاته، هو حق مقدس، وحق فردي وجماعي متوارث لا يسقط بالتقادم، كفلته المواثيق والأعراف الدولية، وحفظته الشرعية الدولي بقرارها الاممي رقم 194، عدا عن كونه يشكل جوهر القضية الفلسطينية، الذي عمدته تضحيات مئات آلاف الشهداء والجرحى والأسرى من أبناء شعبنا، وجسدته قرارات مجالسنا الوطنية المتعاقبة، وإعلان وثيقة الاستقلال، ولا يمكن المساومة عليه، أو الانتقاص منه، أو القفز عنه، أو تجاوزه في أي حل لقضية الصراع.
ونحذر من المساس به من أية جهة كانت، ومن محاولات شطبه وإلغائه كما هو حاصل اليوم، عبر زج شعبنا اللاجئ في أتون الصراعات العربية الداخلية، واستهداف وجوده في مخيماته التي تتعرض للقصف والتدمير والحصار والتجويع، ويتعرض فيها أبناء شعبنا للذبح والقتل والاختطاف والاعتقال والتهجير القسري، عبر بحار الغرق والموت في طريقهم إلى المجهول، كما هو حاصل اليوم في مخيمات شعبنا في سوريا، وبشكل خاص في مخيم اليرموك عاصمة الشتات الفلسطيني.
ثانيا_ نطالب بريطانيا وعواصم الاستعمار التي شاركت بالتخطيط، أو التنفيذ لأي من فصول المؤامرة، للتكفير عن خطيئتها الكبرى، وتقديم الاعتذار التاريخي لشعبنا، عن جريمتها الكبرى التي ارتكبتها بحق شعبنا.
ثالثا_ نطالب العالم بكافة عواصمه، ومؤسسات الشرعية الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، ووكالة الغوث الدولية، للوقوف أمام مسؤولياتها السياسية والقانونية والأخلاقية، لتوفير الحماية والرعاية الكاملة لشعبنا، وإنهاء احتلال أرضنا، ورفع الظلم التاريخي الذي وقع على شعبنا، وتمكينه من العودة لمدنه ودياره وممتلكاته، تنفيذا للشرعية الدولية، والقرار الاممي رقم 194، وممارسة حقه في تقرير المصير، وإقامة وتجسيد دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
رابعا- نؤكد على حق شعبنا في مواصلة مقاومته الوطنية المشروعة حتى دحر الاحتلال، وتحقيق أمانيه الوطنية، وهذا يتطلب الشروع فورا بتفعيل ملف المصالحة الوطنية لإنهاء ملف الانقسام، واستعادة وحدتنا الوطنية على أساس اتفاق القاهرة، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من أداء واجبها اتجاه شعبنا، خاصة فيما يتعلق بإعادة اعمار ما دمره الاحتلال في قطاع غزة، وتسليم المعابر للسلطة الشرعية، وتوحيد المؤسسات الوطنية، وبدء التحضير لإجراء الانتخابات العامة، الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني.
كما نؤكد على ضرورة تجسيد قرارات المجلس المركزي، خاصة فيما يتعلق منها بوقف التنسيق الأمني، والتحلل من الاتفاقات الاقتصادية، ودعم وإسناد حملات مقاطعة الاحتلال، ومواصلة المعركة السياسية والقانونية على المستوى الدولية، والإسراع بتقديم ملفات جرائم الاحتلال للجنايات الدولية.
عاش كفاح شعبنا التحرري
عاشت م.ت.ف ممثلا شرعيا وحيدا لشعبنا
المجد للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للأسرى
والعودة المظفرة لشعبنا اللاجئ
الإعلام المركزي/ فلسطين
15/ مايو أيار/ 2015
