البرديني : ذكرى النكبة نقطة نظام لدى الشعب الفلسطيني، ولا عودة إلا بالعودة وتحقيق المصير
رام الله - دنيا الوطن
قال تيسير البرديني عضو الهيئة القيادية العليا بحركة فتح " أن ذكرى النكبة تمثل نقطة نظام لدى الفلسطيني حيث يحتفل بها من كل عام ليذكر أبنائه وأجياله بأن لا عودة إلا بعودة فلسطين وتحقيق المصير وأن رحيل هذا المحتل الاسرائيلي الغاشم عن ترابها المقدس حتمي ، وأن طالت السنين ومرت الأيام يزداد الصمود وتزداد التضحيات طالما هناك امرأة تلد مناضلين يعرفون حقهم جيداً .
وأضاف تيسير البرديني خلال مقابلة أجريتها معه أن 67عاماً مرت على النكبة الفلسطينية مرت على تشرد وتشتت شعبنا في كل بقاع الأرض ، ولكن أستطاع الفلسطينيين أن يكسروا هذا المحتل وأن يسقط كل محاولاته الاحتلالية الفكرية التي سخرها لمسح عقول الفلسطينيين لينسوا وطنهم ، استطاع أن يكسر مقولة
الاحتلال بأن الكبار يموتون والصغار ينسون ولكن كيف ننسى ومازالت الثورةملتهبة كيف ننسى ومازال اكثر من 6000 أسير يقبعون بالسجون الاسرائيلية كيف ننسى ومازال شلال الدماء والشهداء والتضحية متدفق من أجل فلسطين يعرف الفلسطينيين فقط أن هذا المحتل يجب أن يرحل عن أرضهم ومقدساتهم .
ويؤكد البرديني رغم السنين بأن النكبة لا تزال عالقة فى الذهن الفلسطيني لن ينسى ابدا دياره وأرضه وأن العودة من ثوابت النضال الفلسطيني ولن يتحقق السلام دونها وعلى المجتمع الدولي أن يقول كلمته ويطبق القرار 149 الذي يدعو لعودة
الفلسطينيين إلى أرضهم التي هجروا منها ،ويجب على الأمم المتحدة تحمل مسؤولياتها في إنهاء الاحتلال الصهيوني، وتنفيذ قراراتها ذات الصلة بحقوق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير، كما ويؤكد أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها سيادة الرئيس أبو مازن تخوض حالة نضالية ومعركة دبلوماسية
وسياسية على كافة الصعد في أروقة الهيئات الدولية والأممية لدفع الدول العالمية وتلك المؤثرة على الصعيد السياسي لإجبار حكومة إسرائيل على الانصياع لقرارات الشرعية الدولية.
واشار الى أن السياسات الاسرائيلية المتعاقبة ضد الشعب الفلسطيني خلال السنوات الماضية من عمر النكبة والتي حاولت اسرائيل من خلالها تكريس سياسة الاستيطان ومصادرة الاراضي وفرض الحصار ان الاحتلال الإسرائيلي لطالما اراد
من خلال سياسة التهجير المتواصلة ان يجعل من القضية الفلسطينية قضية لاجئين قضية انسانية لكنها ستظل سياسية بامتياز وستنتصر سياسة الشعب الفلسطيني .
ودعا البرديني المجتمع الدولي لإنهاء ملف اللاجئين الفلسطينيين وتطبيق قرارها الذي يدعوا لعودة اللاجئين لأراضيهم التي هجروا منها ومحاكمة الاحتلال على جرائمه بحق الفلسطينيين كما ودعا لضرورة انهاء ملف الانقسام وتوحيد شطري الوطن لا نه من المؤسف أن نكون تحت احتلال ومازلنا منقسمين ولن تكون عودة إلا بالوحدة الوطنية .
قال تيسير البرديني عضو الهيئة القيادية العليا بحركة فتح " أن ذكرى النكبة تمثل نقطة نظام لدى الفلسطيني حيث يحتفل بها من كل عام ليذكر أبنائه وأجياله بأن لا عودة إلا بعودة فلسطين وتحقيق المصير وأن رحيل هذا المحتل الاسرائيلي الغاشم عن ترابها المقدس حتمي ، وأن طالت السنين ومرت الأيام يزداد الصمود وتزداد التضحيات طالما هناك امرأة تلد مناضلين يعرفون حقهم جيداً .
وأضاف تيسير البرديني خلال مقابلة أجريتها معه أن 67عاماً مرت على النكبة الفلسطينية مرت على تشرد وتشتت شعبنا في كل بقاع الأرض ، ولكن أستطاع الفلسطينيين أن يكسروا هذا المحتل وأن يسقط كل محاولاته الاحتلالية الفكرية التي سخرها لمسح عقول الفلسطينيين لينسوا وطنهم ، استطاع أن يكسر مقولة
الاحتلال بأن الكبار يموتون والصغار ينسون ولكن كيف ننسى ومازالت الثورةملتهبة كيف ننسى ومازال اكثر من 6000 أسير يقبعون بالسجون الاسرائيلية كيف ننسى ومازال شلال الدماء والشهداء والتضحية متدفق من أجل فلسطين يعرف الفلسطينيين فقط أن هذا المحتل يجب أن يرحل عن أرضهم ومقدساتهم .
ويؤكد البرديني رغم السنين بأن النكبة لا تزال عالقة فى الذهن الفلسطيني لن ينسى ابدا دياره وأرضه وأن العودة من ثوابت النضال الفلسطيني ولن يتحقق السلام دونها وعلى المجتمع الدولي أن يقول كلمته ويطبق القرار 149 الذي يدعو لعودة
الفلسطينيين إلى أرضهم التي هجروا منها ،ويجب على الأمم المتحدة تحمل مسؤولياتها في إنهاء الاحتلال الصهيوني، وتنفيذ قراراتها ذات الصلة بحقوق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير، كما ويؤكد أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها سيادة الرئيس أبو مازن تخوض حالة نضالية ومعركة دبلوماسية
وسياسية على كافة الصعد في أروقة الهيئات الدولية والأممية لدفع الدول العالمية وتلك المؤثرة على الصعيد السياسي لإجبار حكومة إسرائيل على الانصياع لقرارات الشرعية الدولية.
واشار الى أن السياسات الاسرائيلية المتعاقبة ضد الشعب الفلسطيني خلال السنوات الماضية من عمر النكبة والتي حاولت اسرائيل من خلالها تكريس سياسة الاستيطان ومصادرة الاراضي وفرض الحصار ان الاحتلال الإسرائيلي لطالما اراد
من خلال سياسة التهجير المتواصلة ان يجعل من القضية الفلسطينية قضية لاجئين قضية انسانية لكنها ستظل سياسية بامتياز وستنتصر سياسة الشعب الفلسطيني .
ودعا البرديني المجتمع الدولي لإنهاء ملف اللاجئين الفلسطينيين وتطبيق قرارها الذي يدعوا لعودة اللاجئين لأراضيهم التي هجروا منها ومحاكمة الاحتلال على جرائمه بحق الفلسطينيين كما ودعا لضرورة انهاء ملف الانقسام وتوحيد شطري الوطن لا نه من المؤسف أن نكون تحت احتلال ومازلنا منقسمين ولن تكون عودة إلا بالوحدة الوطنية .
