في ذكرى يوم النكبة – الاغاثة الزراعية تؤكد على التمسك بحق العودة
تأتى الذكرى السابعة والستون للنكبة والشعب الفلسطيني أكثر إصرارا وتشبثا بحقه التاريخي في أرض فلسطين التي هُجر منها قصرا عام 1948، مؤكداً على أن حق العودة حق فردي وجماعي لكل الفلسطينيين، ولا يجوز التفريط فيه ولا يسقط بالتقادم.
تحل ذكرى النكبة على احتلال فلسطين في الوقت الذي تمر به القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني في اصعب المراحل, وفي ظل اوضاع عربية ودولية متردية لا تخدم الشعب الفلسطيني ولا نصرة قضيته الوطنية, وهي ذكرى اعتاد الشعب الفلسطيني على انها تجدد له الآلام والأحزان, في الوقت الذي تزداد فيه الهجمة الصهيونية الشرسة على الانسان والارض والمقدسات.
إن يوم النكبة .. يوماً اسوداً من تاريخ شعبنا الفلسطيني - يوماً يذكرنا بتهجير مئات الآلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني عن أراضيهم ومدنهم وقراهم بالإرهاب وارتكاب المجازر بحقهم وتدمير ممتلكاتهم والاستيلاء عليها ضاربة بعرض الحائط كافة القوانين والقانون الدولي الإنساني. والأعراف والمواثيق الدولية.
ان ذكرى النكبة بالنسبة للفلسطينيين تعني لهم التمسك بحق عودتهم إلى ديارهم الذين هجروا منها قسراً, هذا الحق الذي لا تنازل عنه أبداً ولا يسقط بالتقادم ولا يحق لأي كان التنازل عنه, فهو حق أساسي أكدته المواثيق والقوانين الدولية وعلى رأسها قرار الأمم المتحدة رقم 194, كما أكدته حقوق الملكية الخاصة والتي لا تزول بالاحتلال أو بالسيادة فهو حق مقدس غير قابل للتصرف وهو حق شخصي في أصله لا يقبل الإنابة أو التمثيل أو التنازل عنه لأي سبب كان .
إن الاغاثة الزراعية ومنذ انطلاقتها في العام 1983, ومرور أكثر من ثلاثين عاماً على تأسيسها, تضع قضية الارض والحفاظ عليها في قائمة اولوياتها, وتتصدى لمحاولات قطعان المستوطنين المدعومة من حكومات الاحتلال في ابتلاع المزيد من الاراضي, عبر مشاريعها الهادفة لدعم صمودهم في اراضيهم واستثمارها في الزراعة, وعدم تركها لأطماع المستوطنين في السيطرة عليها من خلال تعزيز البنية التحتية للقطاع الزراعي عبر شق الطرق الزراعية واستصلاح الاراضي الزراعية وزراعتها بأشجار الزيتون والفواكه والخضار, الى جانب تأهيل الآبار الارتوازية وانشاء برك تجميع المياه وتأهيل البيوت البلاستيكية.
وبهذه المناسبة فأننا في جمعية التنمية الزراعية (الاغاثة الزراعية) بوصفنا مؤسسة مجتمع مدني وجزء اصيل من النسيج الوطني نؤكد على ان يوم النكبة هو يوم عودة الحقوق لأصحابها, هذه الحقوق التي لا تنسى مهما طال الزمن ولا تقبل المساومة والتفريط بها. كما اننا ندعو المجتمع الدولي عامة والأمم المتحدة خاصة، لتحمل مسؤولياتهم التاريخية لإنفاذ القرار الأممي 194، وإعادة الحقوق الشرعية 'غير القابلة للتصرف' لشعبنا وعلى رأسها حق العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.
لذلك فإن جمعية التنمية الزراعية ( الاغاثة الزراعية) تؤكد على:
أولاً- ضرورة ملاحقة جرائم الاحتلال الصهيوني من خلال العمل على الآتي:
1. مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه قضيتنا وملاحقة قادة الاحتلال في المحاكم الدولية على جرائمه منذ عام 1948 وحتى يومنا هذا والسعي وراء الضغط على إسرائيل للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين من سجونها.
2. مطالبة بريطانيا بتصحيح خطأها التاريخي الذي ارتكبته بحق الشعب الفلسطيني وتحمل مسؤولياتها الكاملة إزاء ذلك وتعويض الفلسطينيين عما ألحقت بهم من ضرر.
3. تصعيد الحملة الإعلامية الدولية والعربية ضد الممارسات الصهيونية وإبراز النكبة وتبعاتها في كافة وسائل الإعلام.
4. حث المؤسسات الحقوقية الدولية والمحلية لإبرازِ تلك المعاناة وفضح سياسة الغطرسة الإسرائيلية والوقوف إلى جانب الفلسطيني في نيل كافة حقوقه المشروعة.
ثانياً – على المستوى الفلسطيني:
1- إعادة الوحدة الفلسطينية ونبذ الخلافات وتغليب الأهداف الوطنية على المصالح الحزبية الضيقة.
2- تعزيز دور حكومة الوفاق الوطني ومساعدتها في القيام بمهامها الرئيسية بإتمام ملف المصالحة والتجهيز لانتخابات قادمة.
3- التصدي لكل المحاولات الاسرائيلية الهادفة لمصادرة الاراضي وضمها لدولة الاحتلال.
4- اعتبار يوم النكبة يوم لإطلاق الفعاليات الوطنية والحملات الدولية الهادفة لإستعادة الحقوق.
5- العمل على تنظيم مؤتمر دولي حول النكبة من كل عام.
تحل ذكرى النكبة على احتلال فلسطين في الوقت الذي تمر به القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني في اصعب المراحل, وفي ظل اوضاع عربية ودولية متردية لا تخدم الشعب الفلسطيني ولا نصرة قضيته الوطنية, وهي ذكرى اعتاد الشعب الفلسطيني على انها تجدد له الآلام والأحزان, في الوقت الذي تزداد فيه الهجمة الصهيونية الشرسة على الانسان والارض والمقدسات.
إن يوم النكبة .. يوماً اسوداً من تاريخ شعبنا الفلسطيني - يوماً يذكرنا بتهجير مئات الآلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني عن أراضيهم ومدنهم وقراهم بالإرهاب وارتكاب المجازر بحقهم وتدمير ممتلكاتهم والاستيلاء عليها ضاربة بعرض الحائط كافة القوانين والقانون الدولي الإنساني. والأعراف والمواثيق الدولية.
ان ذكرى النكبة بالنسبة للفلسطينيين تعني لهم التمسك بحق عودتهم إلى ديارهم الذين هجروا منها قسراً, هذا الحق الذي لا تنازل عنه أبداً ولا يسقط بالتقادم ولا يحق لأي كان التنازل عنه, فهو حق أساسي أكدته المواثيق والقوانين الدولية وعلى رأسها قرار الأمم المتحدة رقم 194, كما أكدته حقوق الملكية الخاصة والتي لا تزول بالاحتلال أو بالسيادة فهو حق مقدس غير قابل للتصرف وهو حق شخصي في أصله لا يقبل الإنابة أو التمثيل أو التنازل عنه لأي سبب كان .
إن الاغاثة الزراعية ومنذ انطلاقتها في العام 1983, ومرور أكثر من ثلاثين عاماً على تأسيسها, تضع قضية الارض والحفاظ عليها في قائمة اولوياتها, وتتصدى لمحاولات قطعان المستوطنين المدعومة من حكومات الاحتلال في ابتلاع المزيد من الاراضي, عبر مشاريعها الهادفة لدعم صمودهم في اراضيهم واستثمارها في الزراعة, وعدم تركها لأطماع المستوطنين في السيطرة عليها من خلال تعزيز البنية التحتية للقطاع الزراعي عبر شق الطرق الزراعية واستصلاح الاراضي الزراعية وزراعتها بأشجار الزيتون والفواكه والخضار, الى جانب تأهيل الآبار الارتوازية وانشاء برك تجميع المياه وتأهيل البيوت البلاستيكية.
وبهذه المناسبة فأننا في جمعية التنمية الزراعية (الاغاثة الزراعية) بوصفنا مؤسسة مجتمع مدني وجزء اصيل من النسيج الوطني نؤكد على ان يوم النكبة هو يوم عودة الحقوق لأصحابها, هذه الحقوق التي لا تنسى مهما طال الزمن ولا تقبل المساومة والتفريط بها. كما اننا ندعو المجتمع الدولي عامة والأمم المتحدة خاصة، لتحمل مسؤولياتهم التاريخية لإنفاذ القرار الأممي 194، وإعادة الحقوق الشرعية 'غير القابلة للتصرف' لشعبنا وعلى رأسها حق العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.
لذلك فإن جمعية التنمية الزراعية ( الاغاثة الزراعية) تؤكد على:
أولاً- ضرورة ملاحقة جرائم الاحتلال الصهيوني من خلال العمل على الآتي:
1. مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه قضيتنا وملاحقة قادة الاحتلال في المحاكم الدولية على جرائمه منذ عام 1948 وحتى يومنا هذا والسعي وراء الضغط على إسرائيل للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين من سجونها.
2. مطالبة بريطانيا بتصحيح خطأها التاريخي الذي ارتكبته بحق الشعب الفلسطيني وتحمل مسؤولياتها الكاملة إزاء ذلك وتعويض الفلسطينيين عما ألحقت بهم من ضرر.
3. تصعيد الحملة الإعلامية الدولية والعربية ضد الممارسات الصهيونية وإبراز النكبة وتبعاتها في كافة وسائل الإعلام.
4. حث المؤسسات الحقوقية الدولية والمحلية لإبرازِ تلك المعاناة وفضح سياسة الغطرسة الإسرائيلية والوقوف إلى جانب الفلسطيني في نيل كافة حقوقه المشروعة.
ثانياً – على المستوى الفلسطيني:
1- إعادة الوحدة الفلسطينية ونبذ الخلافات وتغليب الأهداف الوطنية على المصالح الحزبية الضيقة.
2- تعزيز دور حكومة الوفاق الوطني ومساعدتها في القيام بمهامها الرئيسية بإتمام ملف المصالحة والتجهيز لانتخابات قادمة.
3- التصدي لكل المحاولات الاسرائيلية الهادفة لمصادرة الاراضي وضمها لدولة الاحتلال.
4- اعتبار يوم النكبة يوم لإطلاق الفعاليات الوطنية والحملات الدولية الهادفة لإستعادة الحقوق.
5- العمل على تنظيم مؤتمر دولي حول النكبة من كل عام.
