صحفيو "الأحرار" يناشدون الرئيس السيسى التدخل لإنهاء أزمتهم

رام الله - دنيا الوطن
ناشد صحفيو جريدة "الأحرار" لسان حال حزب "الأحرار الاشتراكيين" ، الرئيس عبد الفتاح السيسى للتدخل لإنهاء أزمتهم التى دخلت عامها الرابع ، والتى تمثلت فى تعطيل إصدار الجريدة ووقف صرف رواتب الصحفيين والإداريين والعاملين بها ، فضلا عن توقف الملفات التأمينية لجميع العاملين بها ، وحرمان من خرجوا على المعاش منهم من تسوية حالاتهم الوظيفية.

وقال الصحفيون فى بيان لهم اليوم ، أنهم وهم يقدرون للرئيس السيسى مواقفة الوطنية المشهود له بها فى الداخل والخارج ، وحرصه على كل أبناء مصر ، وجهوده من أجل الوصول بالوطن الى مايستحقه المصريون من رخاء وتقدم وازدهار، وتأكيده على ضرورة استمرار وتقوية النشاط الحزبى فى الدولة ، ونجاحه فى رأب الصدع فى حزب الوفد ، فانهم يطالبون سيادة الرئيس التدخل لإنقاذ حزب "الأحرار الاشتراكيين"الذى خضع لجريمة ابتزاز وسطو متكاملة الأركان من جانب بعض رجال الأعمال ، الذين قاموا باحتلال مقر الصحيفة الرئيسى ، دون أى سند من القانون ، وهو ماترتب عليه تشريد الصحفيين وأسرهم الذين لايملكون قوت يومهم.

وعن الصحفيين والإداريين والعمال بصحيفة "الأحرار" قال الكاتب الصحفى بشير العدل مقرر لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة ، ان أزمة الصحفيين والإداريين والعمال بالصحيفة والذين يتجاوز عددهم أكثر من 100 بلغت من الخطورة مايستوجب التدخل الفورى من جانب الرئيس السيسى لإنقاذ حياة مايزيد على 350 مصرى ، هم متوسط عدد أفراد أسر العاملين بالصحيفة مابين صحفيين واداريين وعمال ، خاصة بعد أن عجزت كل الجهات ذات الصلة بالأزمة عن حلها ، ليبقى تدخل الرئيس هو الحل الأمثل والوحيد.

وقال "العدل" ان حزب "الأحرار الاشتراكيين" هو أقدم الأحزاب فى التجربة الحزبية المعاصرة ، فقد نشأ بزعامة الراحل مصطفى كامل مراد عام 1977 ضمن تجربة الرئيس الراحل أنور السادات تحويل المنابر السياسية الى أحزاب ،كما كانت "الأحرار"التى خرجت الى عالم الصحافة فى نوفمبر من ذات العام صوت المعارضة الأول فى مصر، وساهمت بصحفييها وكتابها فى التحول الديمقراطى الذى تشهده البلاد ، ودفع الصحفيون بها من حياتهم ثمنا لمواجهة وإصلاح مأافسدته الأنظمة السابقة ، غير أن مكافأة الصحفيين لم تكن سوى البطالة والتشرد لجميع العاملين بالصحيفة.

وناشد العدل الرئيس السيسى بالتدخل العاجل بما يعيد الصحيفة لسابق عهدها كى تمارس دورها الوطنى الذى بدأته قبل أكثر من ثلاثة عقود ، وبما يعيد الصحفيين والإداريين والعمال لعملهم ، ويحفظ الاستقرار لأسرهم ، معلنا استعداده لعرض المشكلة كاملة على مؤسسة الرئاسة للتدخل لحلها.

وأكد العدل أن تدخل سيادة الرئيس لحل أزمة الصحفيين والإداريين والعمال بصحيفة الأحرار أصبح أمرا لايحتمل التأجيل ، معربا عن ثقته فى استجابة الرئيس المعروف عنه حرصه على استقرار مهنة الصحافة وإعلاء شأنها ، وحفظ حقوق كل المصريين دون تمييز.

التعليقات