كتلة التغيير والاصلاح :شعبنا أكثر ثقة بعودته لأرضه وماض على طريق المقاومة حتى العودة وتحرير فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
نص البيان:
نص البيان:
سبعة وستون عاماً تمر وما زال شعبنا الفلسطيني يتجرع آلام نكبته وما زال العدو يرتكب جرائمه ضد الأرض والإنسان الفلسطيني ، تأتي ذكرى النكبة في هذا العام ومراحل التشريد والقهر والنفي عن الأوطان ما زالت في واقع شعبنا الذي يمر بالنكبة المركبة والتشريد المضاعف في مخيم اليرموك ومخيمات الشتات فضلا عن حالة التهجير التي يمر بها شعبنا على أرضه من خلال سياسة تهويد القدس وابتلاع الأرض بالاستيطان في الضفة الغربية .
رغم هذه الآلام والجراحات إلا أن شعبنا الفلسطيني أكثر ثقة بعودته إلى الأرض والأوطان وثقته بأن هذا الاحتلال يمر بمرحلة الأفول والزوال وأنه في المرحلة الأخيرة من حياته على أرض فلسطين بخاصة أمام حالة الصمود والثبات التي يتمتع بها شعبنا الفلسطيني وقد ورث الكبار أبناءهم مفاتيح العودة وأشربوهم حب الوطن وأمام صعود نجم الانتصار لمقاومتنا الفلسطينية بخاصة في الحروب الأخيرة المتتابعة على أرض غزة والتي أدرك العدو أن شعبنا عصي على الانكسار وألا عودة للوراء وأن شعبنا غادر مربع الهزائم إلى محطات الانتصار التي ستستقر عما قريب في باحات المسجد الاقصى بإذن الله عز وجل .
تأتي ذكرى النكبة في هذا العام في ظلال ذكرى الاسراء والمعراج ومتزامنة مع معركة حطين لتؤكد لنا على قدسية هذه الأرض المباركة ولتطمئن السائرين في درب الجهاد والمقاومة بأن طريق صلاح الدين الأيوبي في معركة حطين هو الطريق الكفيل بتحرير فلسطين من براثم الصهاينة المغتصبين بإذن الله عز وجل.
رغم هذه الآلام والجراحات إلا أن شعبنا الفلسطيني أكثر ثقة بعودته إلى الأرض والأوطان وثقته بأن هذا الاحتلال يمر بمرحلة الأفول والزوال وأنه في المرحلة الأخيرة من حياته على أرض فلسطين بخاصة أمام حالة الصمود والثبات التي يتمتع بها شعبنا الفلسطيني وقد ورث الكبار أبناءهم مفاتيح العودة وأشربوهم حب الوطن وأمام صعود نجم الانتصار لمقاومتنا الفلسطينية بخاصة في الحروب الأخيرة المتتابعة على أرض غزة والتي أدرك العدو أن شعبنا عصي على الانكسار وألا عودة للوراء وأن شعبنا غادر مربع الهزائم إلى محطات الانتصار التي ستستقر عما قريب في باحات المسجد الاقصى بإذن الله عز وجل .
تأتي ذكرى النكبة في هذا العام في ظلال ذكرى الاسراء والمعراج ومتزامنة مع معركة حطين لتؤكد لنا على قدسية هذه الأرض المباركة ولتطمئن السائرين في درب الجهاد والمقاومة بأن طريق صلاح الدين الأيوبي في معركة حطين هو الطريق الكفيل بتحرير فلسطين من براثم الصهاينة المغتصبين بإذن الله عز وجل.
