التوجيه السياسي والوطني بطولكرم يلتقى الدفاع المدني ونساء جمعية الام والطفل وطالبات مدرسة الاصمعي

التوجيه السياسي والوطني بطولكرم يلتقى الدفاع المدني ونساء جمعية الام والطفل وطالبات مدرسة الاصمعي
رام الله - دنيا الوطن
التقى اليوم مفوض الدفاع المدني نقيب حكم خندقجي والمقدم رباح زيدان من التوجيه السياسي والوطني بطولكرم بمنتسبي مركز دفاع مدني طولكرم تمحور اللقاء حول الانتماء والولاء موضحا زيدان ان الانتماء هو الزيادة والارتفاع في النسب وهو إحساسي داخلي يجعل الإنسان يعمل بحماس للارتقاء بوطنه والدفاع عنه والانتماء فطري يولد مع الانسان ولا يكتسب من الاسرة والمدرسة والمجتمع وعليه لا يجوز سحب الجنسية او الانتماء من أي شخص الا اذا قام بعمل خارج عن المألوف والعادات والتقاليد

وأوضح زيدان أن الانتماء للوطن يكون مؤشر على قوة الشعوب وتماسكها ومن اهم العوامل التي تؤثر في تعزيز الانتماء هو التربية لأنها مصدر النمو الفكري والسياسي فالمدرسة منبع العلم كما يمكن الاستدلال على الانتماء لوطنهم من خلال المشاركة الايجابية في أنشطة العامة والدفاع عن مصالح الوطن والحفاظ على الممتلكات العامة والشعور بالاعتزاز بالانتماء للوطن

وفي سياق اخر التقى مدير التوجيه الوطني للشمال تيسير امصيعي بعدد من نساء جمعية الام والطفل كما التقت مفوضة التوجيه الوطني مساعد اول علياء حجازي بطالبات مدرسة الاصمعي حيث تطرق المصيعي وحجازي للحديث حول الذكرى ال67 للنكبة تطرقا للإحداث التي سبقت النكبة ومهدت لحدوثها منذ مؤتمر بال "الصهيوني" واتفاقية سايكس بيكو ووعد بلفور والانتداب البريطاني على فلسطين وتطرقوا لردة الفعل لدى الفلسطينيين ومقاومتهم للمخططات الاستعمارية "الصهيونية" والاحتجاجات الشعبية والرسمية التي حدثت تلك الفترة منها ثورة موسم النبي موسى عليه السلام وثورة يافا وثورة البراق وثورة القسام وثورة ال36

وتحدثوا عن المعارك والمجازر التي مهدت لحدوث النكبة في عام 1948 والتي سارعت من وتيرة هذه النكبة وهي معركة القسطل مجزرة دير ياسين مقدمة إعلان إسرائيل وحرب ال48 وسيرها

وتطرق المتحدثون لاثار النكبة التي ما زالت حتى يومنا هذه منها انها خلقت مأساة انسانية متعلقة بتشريد عدد كبير من الشعب الفلسطيني خارج دياره واحتلال معظم اراضي فلسطين 77%من قبل الحركه "الصهيونية" وطرد ما يربو عن 750الف فلسطيني وتحويلهم الى لاجئين كما شملت الاحداث عشرات المجازر والفضائح واعمال النهب ضد الفلسطينين وهدم اكثر من 500قرية وتدمير المدن الفلسطينية الرئيسيه وتحويلها لمدن يهوديه وطرد معظم القبائل اليهوديه التي كانت تعيش في النقب ومحاولة تدمير الهوية الفلسطينية ومحو الاسماء الجغرافيه العربية وتبديلها بأسماء عبرية

وفي نهاية اللقاء أكد المتحدثون على حق العودة الذي هو مستمد من القانون الدولي المعترف به عالميا وهو مكفول بمواد الميثاق العالمي لحقوق الانسان الذي صدر في 10ديسمبر 1948