مركز البرامج النسائية: رفح تشهد المهرجان الأول دعما للأطفال مرضى السرطان
رام الله - دنيا الوطن
نظم مركز البرامج النسائية بمحافظة رفح المهرجان الأول "لأجلكم أطفالنا" دعما للأطفال مرضى السرطان بالشراكة مع مجموعة من المؤسسات الأهلية الداعمة للطفولة والإنسانية
في قطاع غزة تمثلت في جمعية بداية للتنمية المجتمعية، المركز الوطني شمس الكرامة للثقافة والفنون، وجمعية أصدقاء بلا حدود للتنمية المجتمعية، وجمعية عطاء بلا حدود، ومركز بسمة أمل.
ويأتي هذا المهرجان للوقوف على أبرز المشكلات التي يواجهها مرضى السرطان بقطاع غزة في ظل الحصار القائم الذي يزامنه صعوبة خانقة في التنقل لاستكمال جلسات علاجية خارج البلاد، كما تزايد أعداد مصابي السرطان التى نتجت عن كميات السموم المتفجرة التي استخدمها الاحتلال في الحرب الأخيرة على القطاع والتي يسعى مركز البرامج النسائية وضعه أمام الرأي العام والمسئولين.
وفي كلمة المدير التنفيذي لمركز البرامج النسائية برفح نجاح عياش أثنت على هذا الفكرة التي جاءت جراء شعور المركز بضرورة الاهتمام بهذه الشريحة الواسعة لبعث الأمل بما تبقى
لهم في هذه الحياة.
وأردفت بالقول بان اجتماعنا يشكل عامل قوة في دعم هذه الفئة التي هي بأمس الحاجة لنا من خلال عقد جلسات توعية لتدارك المشكلات في مقدماته من خلال الوعي كما نتمنى من أصحاب القرار ووزارة الصحة بتوعية المواطنين بالأسباب التي يجب تجنبها لتفادي الإصابة بمرض السرطان.
هذا وخصت عياش بالذكر الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة فما يستخدمه الاحتلال من أسلحة فتاكة زاد من إعداد المصابين بمرض السرطان طالت على أثره المجتمع الدولي بضرورة النظر إلى هؤلاء الأطفال .
وفي ختام كلمتها وجهت عياش رسالة لكافة المسئولين بضرورة فتح الأبواب أمامهم للعلاج بالخارج، وفتح مؤسسات صحية ترعى هؤلاء الأطفال وهذه الشريحة فمن حقهم الحياة فنحن شعب يحب الحياة ومن حقنا العيش، مؤكدتا على وقفها جنبهم كمؤسسة أهلية .
أية عبد الرحمن ناطقة باسم مرضى السرطان بمؤسسة بسمة أمل لرعاية مرضى السرطان وهي أحد المتعافين من المرض لم تكن رسالتها مغايرة عما سواها التي وجهتها لكافة المؤسسات الدولية متمنيتا زيادة الوعي لهذه الشريحة الواسعة فمرض السرطان ليس مرض معدي لذلك لابد أن يتمتع مريض السرطان بالحياة فلابد العيش والاستمرار من اجل التغلب على كافة الصعاب التي تنتجع عنه.
وكونها أحد المتعافين من المرض طالبت عبد الرحمن المؤسسات بزيادة الوعي لهذه الشريحة الواسعة والتكتيف من جلسات الترفيه لهؤلاء الأطفال وتوفير الراحة والرعاية اللازمة لهم كما ونادت بضرورة فتح المعبر أمامهم فمن حقهم التجول بما يضمنه كافة القوانين الدولية والحقوقية.
والجدير ذكره بان المهرجان تخلل العديد من الفقرات الفنية والدبكة الشعبية، التي أضفت البسمة على محيى الأطفال والحاضرين،مشكلتا فارق في أواسط الأسر المشاركة، شاكرين المؤسسات الداعمة لوقوفهم بجانب المرضى داعين لتكرار هذه الفعاليات التي من شانها تسليط الأضواء على مثل هذه المشكلات التي يواجهها مجتمعنا الفلسطيني.











نظم مركز البرامج النسائية بمحافظة رفح المهرجان الأول "لأجلكم أطفالنا" دعما للأطفال مرضى السرطان بالشراكة مع مجموعة من المؤسسات الأهلية الداعمة للطفولة والإنسانية
في قطاع غزة تمثلت في جمعية بداية للتنمية المجتمعية، المركز الوطني شمس الكرامة للثقافة والفنون، وجمعية أصدقاء بلا حدود للتنمية المجتمعية، وجمعية عطاء بلا حدود، ومركز بسمة أمل.
ويأتي هذا المهرجان للوقوف على أبرز المشكلات التي يواجهها مرضى السرطان بقطاع غزة في ظل الحصار القائم الذي يزامنه صعوبة خانقة في التنقل لاستكمال جلسات علاجية خارج البلاد، كما تزايد أعداد مصابي السرطان التى نتجت عن كميات السموم المتفجرة التي استخدمها الاحتلال في الحرب الأخيرة على القطاع والتي يسعى مركز البرامج النسائية وضعه أمام الرأي العام والمسئولين.
وفي كلمة المدير التنفيذي لمركز البرامج النسائية برفح نجاح عياش أثنت على هذا الفكرة التي جاءت جراء شعور المركز بضرورة الاهتمام بهذه الشريحة الواسعة لبعث الأمل بما تبقى
لهم في هذه الحياة.
وأردفت بالقول بان اجتماعنا يشكل عامل قوة في دعم هذه الفئة التي هي بأمس الحاجة لنا من خلال عقد جلسات توعية لتدارك المشكلات في مقدماته من خلال الوعي كما نتمنى من أصحاب القرار ووزارة الصحة بتوعية المواطنين بالأسباب التي يجب تجنبها لتفادي الإصابة بمرض السرطان.
هذا وخصت عياش بالذكر الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة فما يستخدمه الاحتلال من أسلحة فتاكة زاد من إعداد المصابين بمرض السرطان طالت على أثره المجتمع الدولي بضرورة النظر إلى هؤلاء الأطفال .
وفي ختام كلمتها وجهت عياش رسالة لكافة المسئولين بضرورة فتح الأبواب أمامهم للعلاج بالخارج، وفتح مؤسسات صحية ترعى هؤلاء الأطفال وهذه الشريحة فمن حقهم الحياة فنحن شعب يحب الحياة ومن حقنا العيش، مؤكدتا على وقفها جنبهم كمؤسسة أهلية .
أية عبد الرحمن ناطقة باسم مرضى السرطان بمؤسسة بسمة أمل لرعاية مرضى السرطان وهي أحد المتعافين من المرض لم تكن رسالتها مغايرة عما سواها التي وجهتها لكافة المؤسسات الدولية متمنيتا زيادة الوعي لهذه الشريحة الواسعة فمرض السرطان ليس مرض معدي لذلك لابد أن يتمتع مريض السرطان بالحياة فلابد العيش والاستمرار من اجل التغلب على كافة الصعاب التي تنتجع عنه.
وكونها أحد المتعافين من المرض طالبت عبد الرحمن المؤسسات بزيادة الوعي لهذه الشريحة الواسعة والتكتيف من جلسات الترفيه لهؤلاء الأطفال وتوفير الراحة والرعاية اللازمة لهم كما ونادت بضرورة فتح المعبر أمامهم فمن حقهم التجول بما يضمنه كافة القوانين الدولية والحقوقية.
والجدير ذكره بان المهرجان تخلل العديد من الفقرات الفنية والدبكة الشعبية، التي أضفت البسمة على محيى الأطفال والحاضرين،مشكلتا فارق في أواسط الأسر المشاركة، شاكرين المؤسسات الداعمة لوقوفهم بجانب المرضى داعين لتكرار هذه الفعاليات التي من شانها تسليط الأضواء على مثل هذه المشكلات التي يواجهها مجتمعنا الفلسطيني.











