فلسطينية غزية تحصد لقب سفيرة النوايا الحسنة بعد شهرين من جائزة المرأة المبدعة
رام الله - دنيا الوطن
تعمل دائما بصمت وهذا ما غلب وارتكز على شخصيتها الإجتماعية والإنسانية سفيرة بلقب وفعل هذه المرة فى غزة المحاصرة التى تعانى من الحصار لاكثر من ثمانية سنوات وناشطة مجتمعية وإعلامية إنها الإعلامية / فاطمة جبر العطاونة مديرة ومراسلة مكتب قناة النعيم الفضائية فى فلسطين ومحررة بجريدة الصباح حصلت على لقب سفيرة النوايا الحسنة لدى المنظمة الدولية للصليب الازرق فرع بريطانيا فى فلسطين المحتلة لتعد أول سيدة فلسطينية تحمل هذا اللقب من المنظمة الدولية .
نشطت فى العمل المجتمعى كمنسقة للمشاريع وعملت بالعديد من المؤسسات المحلية والدولية وإرتكز بشخصيتها العديد من الصفات الهامة كان من أهمها الشجاعة والإرادة والعزيمة التى تتحلى بها هذه السفيرة .
نموذج رائع تجسده العطاونة كونها مبدعة فى فلسطين وخارجها بعملها المجتمعى والإعلامى بعد رحلة طويلة من العمل التى تكللت بمنحها لقب سفيرة النوايا الحسنة فى فلسطين .
كان دربها حافلا بالأمل رغم الألم فشقت طريقها إلى مبتغاها وكسرت قيود الحياة بنجاحاتها المميزة تميزت بالسلطة الرابعة تارة وبالعمل المؤسساتى تارة أخرى لدرجة أنها تعد مثالا يحتذى به فى العطاء فكثيرا ناصرت قضايا المرأة والرجل والطفل وحتى لم يغفل عنها كبار السن وكان لها أثرا ملموسا فى القضايا المجتمعية والذى جذب العديد من المؤسسات المحلية والدولية لهذه الشخصية وكل هذا جعل لها كيانا خاصا بذاتها وشخصيتها الفذة .
الإعلامية فاطمة جبر العطاونة قبل شهرين من الان حصلت على جائزة المرأة المبدعة فى الإعلام الفلسطينى لعام 2015م لتحصد اليوم لقب سفيرة النوايا الحسنة للعمل المجتمعى للمنظمة الدولية للصليب الأزرق بريطانيا (ICCB)
فاطمة التى تحمل هم القضية الفلسطينية منذ الطفولة وعندما تتحدث معها دائما تستذكر فلسطين والقدس والاسرى والاسيرات والشتات الفلسطينى فكانت حاملة بين ذراعيها ملف الأسرى منذ سنوات تناصر قضاياهم العادلة من خلال برامجها المتنوعة واخرها (( من رحلة المعتقل إلى رحاب الوطن )) . ولم يقتصر عملها على كتاباتها وحتى تقاريرها المتلفزة بل خرجت ببرامج تخدم القضية الفلسطينية من خلال برنامج عينك على فلسطين وبرنامج من بيت المقدس .
فقدت منزلها فى العدوان الاخير على غزة ولازالت تلك الشخصية مستمرة بالعطاء والنجاحات التى تجاوزت هذه المرة حدود الوطن لتكون مبدعة تارة وسفيرة للنوايا الحسنة تارة اخرى .
نموذج على الإبداع والتحدى فقد أهدت فوزها بجائزة المرأة المبدعة لعام 2015 م فى مجال الإعلام للأسيرات الفلسطينيات وليس غريبا على سفيرتنا الغزية اليوم أن تهدى هذا اللقب لمدينة زهرة المدائن مدينة السلام إنها( القدس الشريف ) التى تعطش الشهيد الرمز ياسر عرفات (أبو عمار ) رحمه الله ليصلى بها ويحرروها .
هكذا فاطمة تعد نموذجا للمرأة الفلسطينية المناضلة .
تعمل دائما بصمت وهذا ما غلب وارتكز على شخصيتها الإجتماعية والإنسانية سفيرة بلقب وفعل هذه المرة فى غزة المحاصرة التى تعانى من الحصار لاكثر من ثمانية سنوات وناشطة مجتمعية وإعلامية إنها الإعلامية / فاطمة جبر العطاونة مديرة ومراسلة مكتب قناة النعيم الفضائية فى فلسطين ومحررة بجريدة الصباح حصلت على لقب سفيرة النوايا الحسنة لدى المنظمة الدولية للصليب الازرق فرع بريطانيا فى فلسطين المحتلة لتعد أول سيدة فلسطينية تحمل هذا اللقب من المنظمة الدولية .
نشطت فى العمل المجتمعى كمنسقة للمشاريع وعملت بالعديد من المؤسسات المحلية والدولية وإرتكز بشخصيتها العديد من الصفات الهامة كان من أهمها الشجاعة والإرادة والعزيمة التى تتحلى بها هذه السفيرة .
نموذج رائع تجسده العطاونة كونها مبدعة فى فلسطين وخارجها بعملها المجتمعى والإعلامى بعد رحلة طويلة من العمل التى تكللت بمنحها لقب سفيرة النوايا الحسنة فى فلسطين .
كان دربها حافلا بالأمل رغم الألم فشقت طريقها إلى مبتغاها وكسرت قيود الحياة بنجاحاتها المميزة تميزت بالسلطة الرابعة تارة وبالعمل المؤسساتى تارة أخرى لدرجة أنها تعد مثالا يحتذى به فى العطاء فكثيرا ناصرت قضايا المرأة والرجل والطفل وحتى لم يغفل عنها كبار السن وكان لها أثرا ملموسا فى القضايا المجتمعية والذى جذب العديد من المؤسسات المحلية والدولية لهذه الشخصية وكل هذا جعل لها كيانا خاصا بذاتها وشخصيتها الفذة .
الإعلامية فاطمة جبر العطاونة قبل شهرين من الان حصلت على جائزة المرأة المبدعة فى الإعلام الفلسطينى لعام 2015م لتحصد اليوم لقب سفيرة النوايا الحسنة للعمل المجتمعى للمنظمة الدولية للصليب الأزرق بريطانيا (ICCB)
فاطمة التى تحمل هم القضية الفلسطينية منذ الطفولة وعندما تتحدث معها دائما تستذكر فلسطين والقدس والاسرى والاسيرات والشتات الفلسطينى فكانت حاملة بين ذراعيها ملف الأسرى منذ سنوات تناصر قضاياهم العادلة من خلال برامجها المتنوعة واخرها (( من رحلة المعتقل إلى رحاب الوطن )) . ولم يقتصر عملها على كتاباتها وحتى تقاريرها المتلفزة بل خرجت ببرامج تخدم القضية الفلسطينية من خلال برنامج عينك على فلسطين وبرنامج من بيت المقدس .
فقدت منزلها فى العدوان الاخير على غزة ولازالت تلك الشخصية مستمرة بالعطاء والنجاحات التى تجاوزت هذه المرة حدود الوطن لتكون مبدعة تارة وسفيرة للنوايا الحسنة تارة اخرى .
نموذج على الإبداع والتحدى فقد أهدت فوزها بجائزة المرأة المبدعة لعام 2015 م فى مجال الإعلام للأسيرات الفلسطينيات وليس غريبا على سفيرتنا الغزية اليوم أن تهدى هذا اللقب لمدينة زهرة المدائن مدينة السلام إنها( القدس الشريف ) التى تعطش الشهيد الرمز ياسر عرفات (أبو عمار ) رحمه الله ليصلى بها ويحرروها .
هكذا فاطمة تعد نموذجا للمرأة الفلسطينية المناضلة .
