الاتيرة : الاحتلال يستهدف الخليل اقتصاديا بحجة الحفاظ على البيئة ولجان مشتركة لمواجهة الاجراءات الاسرائيلية
رام الله - دنيا الوطن
رفضت رئيس سلطة جودة البيئة في فلسطين م.عدالة الاتيرة اليوم الاجراءات الاسرائيلية بحق اصحاب مصانع الدباغة في محافظةالخليل بمنع استيراد مادة الكروم اللازمة لتصنيع الجلود بحجج امنية وتأثيرها على البيئة.
رفضت رئيس سلطة جودة البيئة في فلسطين م.عدالة الاتيرة اليوم الاجراءات الاسرائيلية بحق اصحاب مصانع الدباغة في محافظةالخليل بمنع استيراد مادة الكروم اللازمة لتصنيع الجلود بحجج امنية وتأثيرها على البيئة.
تصريحات الاتيرة جاءت خلال بحثها مع عطوفةمحافظ محافظة الخليل كامل حميد ورئيس بلدية الخليل د. داوود الزعتري وممثلي الصناعاتالجلدية الفلسطينية في دار المحافظة بالخليل امس، سبل مواجهة الاجراءاتالاسرائيلية من خلال العمل على ادخال مادة الكروم وتشغيل محطة تنقية المياهالعادمة في الخليل للحفاظ على الصناعة الوطنية وعلى مكونات البيئة الفلسطينية التيلها دور تنموي في الاقتصاد الفلسطيني .
واشارت الاتيرة في حديثها مع مثليالصناعات الجلدية بان مؤسسات الدولة الفلسطينية تقف جنبا الى جنب مع تنميةالاقتصاد الفلسطيني في كل محافظات الوطن، والاحتلال بسياسته يستهدف مدينة الخليلاقتصاديا حيث ان منع استيراد المواد الخام والتي تدخل في مجال صناعة الدباغة ستؤثربشكل فعلي على مصانع الدباغة التي تصل الى 13 مصنعا والتي تشكل مصدر وحيد لتوفيرالمواد الخام لمصانع الاحذية والملابس الجلدية والتي اشتهرت بها محافظة الخليل منذمئات السنين .
وعقبت الاتيرة بان الاحتلال يحاول تسويقاجراءاته الخانقة على اصحاب المصانع بحجج أمنية والحفاظ على البيئة رغم انه يستهدفالانسان والبيئة بشكل ممنهج من خلال دفن نفاياته في الاراضي الفلسطينية مشيرة باناتفاقية بازل التي اصبحت فلسطين عضو فيها ستكون من بين الاسس التي سترسم خارطةالطريق لوضع حل استراتيجي بيئي لقضية منع استيراد المواد الخام اللازمة للتصنيعوكيفية معالجة المياه العادمة الخارجة من الصناعة من خلال وحدة معالجة للمياهالصناعية التي اوقفها الاحتلال لدواعي امنية ولعدم توفر مواد كيماوية تشغيلية لها.وأكدت الاتيرة بانه تم تشكيل لجنة مشتركةمن اتحاد الصناعات الجلدية وكافة المؤسسات الرسمية والامنية لمواجهة الاجراءاتالاسرائيلية التي تنعكس سلبا على الاقتصاد المحلي واغلاق حوالي 10 مصانع من أصل 13معرضة للاغلاق بسبب التعنت الاسرائيلي ونفاذ مخزون المواد الخام المستخدمة فيالصناعة.
