برعاية الدكتور حسين رحّال أقام حزب لقاءً إعلامياً ضم مدراء المواقع الإلكترونية في صور والجنوب

رام الله - دنيا الوطن- محمد درويش  
برعاية مسؤول وحدة الإعلام الإلكتروني في حزب الله الدكتور حسين رحّال، أقام حزب لقاءً إعلامياً ضم مدراء المواقع الإلكترونية في  صور والجنوب جمعهم على مأدبة فطور صباحي في مطعم شواطينا بمدينة صور، بحضور المسؤول الإعلامي لحزب الله في الجنوب حيدر دقماق، مسؤول الحزب في المدينة الحاج وسام طفلا، والحاج سامر شغري،

وفي البداية رحب المسؤول الإعلامي لحزب الله في منطقة الجنوب حيدر دقماق بالدكتور رحّال وبمدراء المواقع الإلكترونية،

 مؤكداً أن مدراء المواقع يحملون الهمّ الإعلامي بكل تفاصيله ودقته وصدقيته، ويعملون على التنسيق المستمر بينهم وبين الجهات المختلفة بهدف تكوين صورة جلية واضحة عن كل الأخبار.

وأشار دقماق إلى أن المواقع الإلكترونية اليوم تتابع من خلال عملها عدة قضايا متنوعة، وتهتم بأخبار حزب الله إهتماماً خاصاً مما يؤدي إلى توسيع الدائرة الإخبارية بين المواطنين، وجعلهم في قلب الحدث ومعرفة أدق التفاصيل من خلال الصور المرفقة مع الخبر، لافتاً إلى أن للمواقع الإلكترونية دوراً مهماً في نشر أخبار النشاطات التي تقام في القرى والبلدات، بحيث يمكن مشاهدة ورؤية نشاطات متنوعة خلالها لا يمكن لشاشات التلفزة عرضها وإظهارها ضمن نشراتها.

وختم دقماق بتوجيه الشكر والتقدير لكل ما تقوم به هذه المواقع على المستوى الإعلامي في المنطقة، قبل أن يقدّم الدكتور حسين رحال في مداخلة عبر فيها عن سعادته بوجوده في مدينة صور وبين إعلامييها، كونها مدينة المقاومة والتنوع،

مشيراً إلى أن الإعلام الإلكتروني ينمو باستمرار  في العالم ككل على حساب كل أنواع الإعلام التقليدي الآخر، وهو قطاع مهم جداً في مجال الإعلام وخصوصاً المواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الإجتماعي التي باتت تغطي نقصاً كبيراً في إعلامنا.

واعتبر أن الإعلام المسمى بالمناطقي من الأجدى أن يسمى إعلاماً أهلياً لأنه يمثل المجتمع الأهلي، فكما أن هناك إعلاماً مركزياً رسمياً على مستوى لبنان والمنطقة هناك إعلام أهلي على مستوى بلداتنا وقرانا ومدننا قد يكون أشد فعالية وتواصلاً من الإعلام المسمّى بالقديم، لأن الناس تتابع أخبار مدنها وقراها عبر هذه المواقع التي لا تظهر عبر شاشات التلفزة، كما أن هذه المواقع تعمل على تقليص المساحة الجغرافية بين جميع الناس بحيث يمكن للمغترب معرفة أخبار أهله وبلدته عبرها.

وشدد على ضرورة التنسيق في جميع الأمور التي لها علاقة بالمعركة الوطنية القائمة، سواء في ما يتعلق بالعدو الإسرائيلي أو في ما يتعلق بالحرب الدائرة مع التكفيريين، لأن القصد من خلال ما يبثة الآخرون من إشاعات هو ضرب معنويات الناس وخصوصاً في ما يتعلق بموضوع الشهداء، بما يحتم على إعلامنا توخي الدقة والحذر في نشر أي مقال أو خبر له علاقة بالشهداء، إضافة إلى مراجعة الجهات المختصة في حزب الله، مؤكداً أننا نفتخر بكل شهيد يسقط ونقوم بإبلاغ عائلته مباشرة بعد استشهاده، فنحن لا نخجل بشهدائنا بل نرفع رؤوسنا بهم لأنهم هم من يدافعون عن وطننا وأمتنا وكرامتنا.

وكانت كلمات لعدد من ممثلي المواقع الالكترونية من وحي المناسبة .

 

التعليقات