السفير سعيد حمد ينهي فترة عمله كسفير لفلسطين في كندا

السفير سعيد حمد ينهي فترة عمله كسفير لفلسطين في كندا
رام الله - دنيا الوطن
مع إنتهاء فترة عمله كسفير لفلسطين في كندا ، وبعد أن تم تكريمه في جامعة كونكورديا بحضور الدكتور عز الدين أبو العيش كرئيس لمؤسسة بنات من أجل الحياة وبعدها في مدينة تورنتو في وجود حشد غفير من أبناء الجالية الفلسطينية ، يستكمل هذا التكريم في العاصمة الكندية أتاوا ، حيث لم يحظى بمثله سفير فلسطيني عمل على الساحة الكندية من قبل.                                                                       

حفلات الوداع تنهال على السفير الفلسطينى سعيد حمد من كل الجهات الرسمية والإجتماعية في كندا تقديراً لمجهوداته ومهنية عمله، فبعد أن كرمه السفراء العرب كل على حدة وفي حفل جامع لهم أيضاً في مجلس السفراء العرب،  اشادوا جميعاً بإسلوبه المتميز خلال فترة عمله بالتعامل مع الموقف السياسي الكندي الصعب  متجاوزاً خلالها الكثير من الصعاب والعقبات ، كما أنه حرص على مد جسور من الألفة والتعاون مع زملائه في العمل الدبلوماسي  ومع كل أطياف أبناء الجالية الفلسطينية في كندا.                            

ظهر الأمس حظي السفير الفلسطيني سعيد حمد بحفل وداع في البرلمان الكندي بحضور العديد من أعضاء البرلمان منهم السيد ريك دايكسترا الذي أشاد بكلمة دافئة له بعلاقته بالسفير حمد وفترة عمله المتميزة في كندا ، كما حضر مساعده السيد مايكل رامنانان ومستشار وزير الشوؤون الخارجية للشؤون السياسية السيد شوفالي ماجيدور الذي أثنى على فترة عمل السفير حمد ، وحضر أيضاً مساعد وزير الأمن السيد رضا محمود والسيد أحمد مراد رئيس النادي الصحفي العربي الذي أشاد بدروه بدور السفير حمد بتطوير العلاقات الفلسطينية الكندية والتي ساهمت بالكثير من الإضافات الإيجابية في العمل الدبلوماسي الفلسطيني في كندا كما ساهمت  بدعوة رئيس وزراء كندا السيد ستيفن هاربر بضرورة إحترام حل الدولتين والعمل على تنفيذه ، كما حضر عدد من السفراء العرب والأجانب وأبناء الجالية الفلسطينية في كندا، تحدث منهم السفير المصري  معتز ظهران الذي أشاد بفترة عمل السفير حمد وقدرته الدبلوماسية المتميزة  التي كان يحرص من خلالها على التنسيق المباشر فيما بينهما، كما تحدث السفير الكاميروني  أنوا غيالي سولومن أزوه مباي في الحفل وأثني بدوره على دفئ العلاقة التي تربطه دبلوماسياً وأسرياً مع السفير حمد وأسرته، كما تحدث الفلسطيني إبن قطاع غزة السيد نبيل عياد بصفته رئيس جمعية المحافظين في منطقة نيبين مثمناً بدوره العلاقة  التي تربطه بالسفير حمد خلال فترة عمله في كندا.                                               

بدوره شكر السفير حمد كل من شارك في الحفل وأشاد بما قدمته الحكومة الكندية له من تسهيلات خلال فترة عمله كممثل لفلسطين.                                                                                          

في مساء الأمس قامت الجالية الفلسطينية بعمل حفل وداع للسفير حمد بوجود جمع غفير من أبنائها وعدد من الإعلامييين والرسمييين الكندين والمرشحين للإنتخابات.                                                     

وقد أشاد مستشار وزير الشؤون الخارجية الكندي السيد شوفالي ماجيدور بطريقة العمل التي أدارها السفير حمد بالرغم من الأزمات التي كانت تظهر بين الحين والأخر وإستطاع أن ينسج علاقات صداقة قوية مع الجانب الكندي الرسمي كانت أهم نتائجها إستمرار المساعدات الكندية للشعب الفلسطيني الذي تتطلع كندا  لأن تعمل على تطوير العلاقة معه كشعب صديق لها.                                                            

 وفي أثناء تقديم درع التكريم بإسم أبناء الجالية الفلسطينية، قال السيد برهان الشحروري رئيس الجمعية الفلسطينية الكندية، بأن السفير حمد وزوجته السيدة كلودات قاموا بعمل رائع خلال فترة عملهم،  وكانوا خير من مثل فلسطين في كندا وحرصوا على تقديم النصائح وتطوير العمل الفلسطيني على الساحة الكندية ، وكانوا شديدي الحرص على بناء جسور من المودة والإحترام فيما بينهم وبين أبناء الجالية التي تجلت صوره بالحضور الكريم في حفل وداعهم.                                                                        

بدوره قال السيد نبيل عياد الفلسطيني المجتهد والمتميز في علاقاته الوطنية والرسمية الكندية من خلال موقعه كرئيس لجمعية المحافظين الكنديين في منطقة نيبين والذي رافق رئيس الوزراء الكندي السيد ستيفن هاربر مؤخراً في زيارته التاريخية للأراضي الفلسطينية ، قال بأن العلاقة مع السفير سعيد حمد لم تبدأ عند وصوله إلى كندا بل حرص السفير حمد على فتح قناة التواصل معه قبل إستلامه لعمله لكي يتعرف على طبيعة متطلبات العمل في الساحة الكندية وكيف بإمكانه أن يستفيد من خبرة أبناء الجالية ممن لهم علاقات قوية مع المستوى الرسمي والسياسي الكندي فكان له أن حصل على لقاء مع وزير الخارجية الكندي في اليوم الثاني من وصوله في سابقة لم تحصل مع أي سفير سواء عربي أو أجنبي من قبل، كما أثنى على علاقاته المنفتحة والجامعة وذكر دوره بإقتدار في رعاية حفلات تبرعات سنوية كان ريعها يصب إلى صالح مستشفيات سانت جون في القدس وغزة.                                                                    

كما شارك في كلمات الوداع كل من السيد بوب بلامندون وهو كاتب ومرشح لسباق الإنتخابات الكندية عن حزب المحافظين ، والسيد ديفيد بيسيني مساعد وزير التجارة والمرشح لسباق الإنتخابات الكندية عن حزب المحافظين ايضاً واللذين أشادا بدروهما بطريقة عمل السفير حمد وحرصه الدائم على فتح قنوات تواصل مع جميع فئات المجتمع الكندي.                                                                                    

حضر حفل الوداع أيضاً كل من السيد ألان ريدل وهو محامي مشهور ومعروف ، والسيد مايكل قطيش المسشتار في المجلس البلدي في بلدية العاصمة الكندية أوتاوا، والسيد ريك أدرسون  رئيس  قطاع الأخبار في السي تي في والسي بي سي وهو أحد مؤسسي حزب المحافظين الكندين، والسيدة ليه محمود أحد مسؤولي طاقم بروتوكول رئيس الوزراء الكندي السيد ستيفن هاربر ، حيث كانت معه في زيارته الأخيرة للأراضي الفلسطينية وإسرائيل.                                                                                    

 بدوره شكر السفير حمد أبناء الجالية الفلسطينية مبلغاً إياهم تحيات السيد الرئيس محمود عباس وحرصه الدائم على متابعة أخبارهم ومد الجسور معهم ،  وأضاف مخاطباً إياهم لقد غمرتموني بلطفكم وإحترامكم وبأنكم جالية تستطيع أن تقدم الكثير إن تكاتفت وعملت مع بعضها البعض لخدمة مستقبل أبنائهم في المهجر وقضيتهم الوطنية من خلال مد الجسور مع الحكومة والمجتمع الكندي كل من موقعه ومكان عمله ، كما شكر الحضور من الجانب الرسمي الكندي وخاطبهم بأن فترة عمله في كندا هي إضافة متميزة في تاريخ عمله الدبلوماسي وبأنه يتطلع إلى أن يرى تقدماً في الموقف الكندي حتى يصل إلى مستوى المساندة الفعلية إلى الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة بحدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية.                                                                                                   











    

التعليقات