ورشة عمل بعنوان التعليم في مدارس قيرة واقع وتحديات
رام الله - دنيا الوطن
قامت لجنة الخير في قيرة ممثلة بالأخت (عيشة خليل) بالمبادرة إلى ورشة عمل بعنوان ( التعليم في مدارس قيرة، واقع وتحديات )، وذلك يوم الإثنين 11/ 5/ 2015م.
كانت الورشة بمشاركة ممثل عن مديرية التربية والتعليم / سلفيت ، بالإضافة إلى المدرستين الأساسية والثانوية في القرية، ومؤسسات المجتمع المحلي ومجلس أولياء الأمور ونماذج من الطلاب الذين لهم قصص تحكي واقعهم الدراسي.
يُشار إلى أن الأخت ( تهاني عواد ) افتتحت الجلسة بطرح أسئلة حيوية تُثري النقاش وتلامس واقع التعليم بشكل ملحوظ، حيث وُزعت على المجموعات المشاركة، وقد خرجت بالتوصيات التالية: بصياغة من الأخ (جبر دلني) :::
1) وضع خطة منهجية متكاملة لرفع وتحسين المستوى التعليمي وذلك بالتعاون ما بين الهيئة التدريسية والمدارس مع أولياء الامور ومن يمثلهم ومؤسسات المجتمع المدني والأهلي.
2) مراقبة الأداء في المدارس لبعض المعلمين والمتابعة لهم.
3) يجب المتابعة الضرورية والمستمرة من قبل أولياء أمور الطلاب لطلبة المدرسة وذلك بالزيارات الدائمة والمستمرة للمدرسة.
4) حضور بعض الحصص للأهالي أو أعضاء مجالس أولياء أمور الطلاب.
5) على جميع أهالي الطلبة متابعة ابنائهم من حيث النظافة والصحة والاستيقاظ المبكر.
6) على الأمهات الاستيقاظ المبكر لأبنائهم ليشرفن عل تجهيز أبنائهن أحسن تجهيز قبل الذهاب للمدرسة.
7) المتابعة من اهل البيت وخاصة الأم لجدول المدرسة للأبناء وذلك للتحضير والتدريس.
8) تبين أنه يوجد ضعف واضح في مادة الرياضيات في المدرسة الثانوية، على إدارة المدرسة والتربية والتعليم السعي من اجل تصحيح هذا الضعف والتقصير.
9) عدم التميز بين الطلاب في أثناء الحصص وإعطاء الطلاب حقهم في المشاركة والتعليم.
10) العمل على تحفيز الطلاب بمختلف الوسائل.
11) العمل على عقد ورشات عمل ودورات لمختلف المجالات بالتعاون بين المدرسة والأهالي.
12) العمل على منع التكلم بالألفاظ البذيئة التي تصدر من قبل المعلمين بشكل بات وحازم والعمل على استئصالها من بين الطلبة أيضاً.
13) العمل على توفير غرفة المصادر في كل مدرسة.
14) العمل على تنمية المهارات لدى الطلاب بمختلف الأساليب.
15) العمل من قبل الأهالي والمؤسسات وأولياء الأمور للمقتدرين مادياً على توفير ودعم المدرسة مادياً وذلك ليتسنى للهيئة التدريسية والإدارية تقديم أفضل الخدمات والدعم المادي ضروري جداً.
16) العمل على تثبيت ومكافئة المدرسين والمعلمين وكل من هو متميز في الهيئة التدريسية مثل مُدرسة الرياضيات في المدرسة الأساسية لما لها من دور متميز في المسيرة التعليمية والتربوية والاجتماعية.
17) العمل على عقد ورشات العمل بشكل مستمر.
18) عدم الغياب للطلاب إلا في الضرورة وعدم الخروج من الصف أو المدرسة إلا بتنسيق مع الإدارة وبالعلم المسبق من الأهالي حفاظاً على الطلاب وسلامتهم وسلوكهم.
19) محاربة الظواهر السيئة والسلبية آلتي يسلكها بعض الطلاب في المدرسة وإطلاع ذلك للأهالي.
20) المساندة من الأهالي والمؤسسات لتربية الأبناء على الأخلاق الحميدة وإنكار الأخلاق المنافية لذلك وعدم إقحامهم بالمشاكل وأمور المجتمع وأن ننمي فيهم الروح الإسلامية والوطنية السامية في حب أبناء البلد جميعاً واحترام الهيئة التدريسية.
21) على كل إدارة في المدرسة إخبار الجهات الرسمية في القرية (المجلس القروي أو أولياء الأمور أو مجلس أمور الطلاب) عن أي خلل أو تصرف لأحد الطلاب وذلك لحل المشكلة بشكل سريع وآمن وبمساعدة مشتركة وتطويقها خوفاً من ازديادها.
22) احترام الهيئة التدريسية.
في صميم الموضوع فإن هذه الورشة لاقت ترحيبًا وأملاً بأن تُبصر توصياتها قريبًا على أرض الواقع، على أن تتبعها لقاءات وورشات مُكملة.
قامت لجنة الخير في قيرة ممثلة بالأخت (عيشة خليل) بالمبادرة إلى ورشة عمل بعنوان ( التعليم في مدارس قيرة، واقع وتحديات )، وذلك يوم الإثنين 11/ 5/ 2015م.
كانت الورشة بمشاركة ممثل عن مديرية التربية والتعليم / سلفيت ، بالإضافة إلى المدرستين الأساسية والثانوية في القرية، ومؤسسات المجتمع المحلي ومجلس أولياء الأمور ونماذج من الطلاب الذين لهم قصص تحكي واقعهم الدراسي.
يُشار إلى أن الأخت ( تهاني عواد ) افتتحت الجلسة بطرح أسئلة حيوية تُثري النقاش وتلامس واقع التعليم بشكل ملحوظ، حيث وُزعت على المجموعات المشاركة، وقد خرجت بالتوصيات التالية: بصياغة من الأخ (جبر دلني) :::
1) وضع خطة منهجية متكاملة لرفع وتحسين المستوى التعليمي وذلك بالتعاون ما بين الهيئة التدريسية والمدارس مع أولياء الامور ومن يمثلهم ومؤسسات المجتمع المدني والأهلي.
2) مراقبة الأداء في المدارس لبعض المعلمين والمتابعة لهم.
3) يجب المتابعة الضرورية والمستمرة من قبل أولياء أمور الطلاب لطلبة المدرسة وذلك بالزيارات الدائمة والمستمرة للمدرسة.
4) حضور بعض الحصص للأهالي أو أعضاء مجالس أولياء أمور الطلاب.
5) على جميع أهالي الطلبة متابعة ابنائهم من حيث النظافة والصحة والاستيقاظ المبكر.
6) على الأمهات الاستيقاظ المبكر لأبنائهم ليشرفن عل تجهيز أبنائهن أحسن تجهيز قبل الذهاب للمدرسة.
7) المتابعة من اهل البيت وخاصة الأم لجدول المدرسة للأبناء وذلك للتحضير والتدريس.
8) تبين أنه يوجد ضعف واضح في مادة الرياضيات في المدرسة الثانوية، على إدارة المدرسة والتربية والتعليم السعي من اجل تصحيح هذا الضعف والتقصير.
9) عدم التميز بين الطلاب في أثناء الحصص وإعطاء الطلاب حقهم في المشاركة والتعليم.
10) العمل على تحفيز الطلاب بمختلف الوسائل.
11) العمل على عقد ورشات عمل ودورات لمختلف المجالات بالتعاون بين المدرسة والأهالي.
12) العمل على منع التكلم بالألفاظ البذيئة التي تصدر من قبل المعلمين بشكل بات وحازم والعمل على استئصالها من بين الطلبة أيضاً.
13) العمل على توفير غرفة المصادر في كل مدرسة.
14) العمل على تنمية المهارات لدى الطلاب بمختلف الأساليب.
15) العمل من قبل الأهالي والمؤسسات وأولياء الأمور للمقتدرين مادياً على توفير ودعم المدرسة مادياً وذلك ليتسنى للهيئة التدريسية والإدارية تقديم أفضل الخدمات والدعم المادي ضروري جداً.
16) العمل على تثبيت ومكافئة المدرسين والمعلمين وكل من هو متميز في الهيئة التدريسية مثل مُدرسة الرياضيات في المدرسة الأساسية لما لها من دور متميز في المسيرة التعليمية والتربوية والاجتماعية.
17) العمل على عقد ورشات العمل بشكل مستمر.
18) عدم الغياب للطلاب إلا في الضرورة وعدم الخروج من الصف أو المدرسة إلا بتنسيق مع الإدارة وبالعلم المسبق من الأهالي حفاظاً على الطلاب وسلامتهم وسلوكهم.
19) محاربة الظواهر السيئة والسلبية آلتي يسلكها بعض الطلاب في المدرسة وإطلاع ذلك للأهالي.
20) المساندة من الأهالي والمؤسسات لتربية الأبناء على الأخلاق الحميدة وإنكار الأخلاق المنافية لذلك وعدم إقحامهم بالمشاكل وأمور المجتمع وأن ننمي فيهم الروح الإسلامية والوطنية السامية في حب أبناء البلد جميعاً واحترام الهيئة التدريسية.
21) على كل إدارة في المدرسة إخبار الجهات الرسمية في القرية (المجلس القروي أو أولياء الأمور أو مجلس أمور الطلاب) عن أي خلل أو تصرف لأحد الطلاب وذلك لحل المشكلة بشكل سريع وآمن وبمساعدة مشتركة وتطويقها خوفاً من ازديادها.
22) احترام الهيئة التدريسية.
في صميم الموضوع فإن هذه الورشة لاقت ترحيبًا وأملاً بأن تُبصر توصياتها قريبًا على أرض الواقع، على أن تتبعها لقاءات وورشات مُكملة.
