جبهة التحرير العربية: مستمرون في النضال حتى تحرير فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
تستمر مأساة شعبنا الفلسطيني في الذكرى السابعة والستين للنكبة ,فهو يعاني في الداخل من قهر الاحتلال وممارساته ويواجه في الخارج حروب واجراءات يدفع ثمنها دون ان يكون له او للقضية مصلحة فيها.
يقاوم الاحتلال في الداخل ويتحمل القهر من انظمة عربية وجدت في القضية الفلسطينية عبئاً فتخلوا عنها, او وجدوا فيها مصلحة فاستغلوها. القضية المركزية للأمة العربية يتكبد شعبنا الفلسطيني في كل ساعة عبئ المواجهة لكنها تأخذ في القمم والمؤتمرات بضعة اسطر فارغة من أي مضمون او محتوى ويصح ان يقال فيها أنها لا تساوي ما كتبت عليه من ورق.
ربما لا زال بعض شعبنا يخدع نفسه بالشعارات, لكن هذه الشعارات البراقة لم تعد قادرة على الصمود ويتهاوى آخرها بانهيار الحكم المذهبي الشعوبي في دمشق الذي اعمل القتل والتشريد ونفذ المجازر بحق شعبنا الفلسطيني واهلنا في سوريا تحت عنوان المقاومة والممانعة.
لقد سجلت الأعوام السبعة والستين سقوط الأنظمة التي اتخذت من القضية الفلسطينية قميص عثمان للوصول والاستمرار في الحكم ,ليفتح شعبنا عينيه على انظمة الاستبداد والقهر والنفاق التي اتخذت من أنبل الشعارات واشرف قضية وسيلة لقهر شعوبها وفرض الحصار عليها.
واذا كانت السنين السبع والستين الماضية قد اسقطت انظمة سايكس بيكو مادياً واخلاقياً, فإن المثلث "الصهيوني" الايراني الاميركي يريد ان يضع امتنا العربية بما هو اسوأ حالاً ويتمثل ذلك في الدويلات المذهبية والطائفية التي تعمل ايران على نشرها. وما أكثر التصريحات الايرانية بهذا الصدد واخرها تصريحات الجعفري بان ايران تعمل على نشر الهلال الشيعي الذي اصبح يمتد من ايران مروراً بالعراق وسوريا ولبنان وصولاً الى اليمن ويعملون على ان يسود المنطقة العربية.
الامر الثاني: سقوط قناع الوسيط عن الوجه الأميركي البشع المتحالف مع "الصهيونية" وإيران واعداء امتنا العربية وشعبنا الفلسطيني, فقد استطاع قادة اميركا أن يمارسوا الخداع والمماطلة طيلة عقود على شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية حتى انه لم يعد احد ليقتنع أو يخطئ في تفسير المهمة الاميركية في المنطقة , فقد كشف احتلال العراق مركز قوة واقتدار الأمة من قبل اميركا وتدمير مؤسساته وقتل ابنائه وتسليمه على طبق من ذهب الى ايران المذهبية لتعمل تقتيلاً وتشريداً باهله, الى المماطلة والتسويف في مفاوضات مراثونية بين م.ت.ف واسرائيل امتدت لما يزيد عن عشرين عاماً, الى مفاوضات نووية مع ايران تؤدي الى تعزيز دورها الاقليمي بامتلاك اسلحة الدمار الشامل, وقد قوبلت هذه السياسة بالتوجه العربي الى اوروبا عامة وفرنسا بشكل خاص وتخفيض مستوى حضور قمة دول مجلس الخليج التي دعا اليها اوباما للانعقاد في كمب ديفيد لان اميركا لم تعد تستطيع ان تخدع احداً.
والامر الثالث سقوط اوسلو او اسلوب التفاوض مع العدو "الصهيوني" كوسيلة لحل الخلافات بين اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية وان قادة اليمين المهيمن في اسرائيل حالياً يعتبر ان اوسلو عقد باصوات العرب في الكنيست وبالتالي تم اسقاطه, وممارسات اسرائيل اليومية في مصادرة الارض وهدم البيوت وتكثيف الاستيطان وسياسة الابعاد والاعتقال والتعذيب لاطفال لم يتجاوزوا العاشرة انما تؤكد حقيقة ان اليهود لم يصلوا بعد الى قناعة بالتعايش مع الفلسطينيين. هذا اذا اضفنا الاعتداءات المتكررة على اهلنا في غزة.
والامر الرابع: ان عودة مئات الالوف من ابناء شعبنا الفلسطيني الى داخل الوطن المحتل بما فيهم القيادة السياسية ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية قد انقذ القيادة من ضغوط الانظمة العربية ووضعها في مواجهة يومية مع العدو "الصهيوني" مما اعطى للصراع طابعاً مختلفاً عن السابق بوجود القيادة والشعب على ارض فلسطين وفي مواجهة الاحتلال ,مما اعطى زخماً دولياً للقضية الفلسطينية تمثل اخيراً في قبول فلسطين كعضو في المؤسسة الدولية وما يترتب على ذلك من اجراءات تمثيلية في مختلف الهيئات والممثليات الدولية, بحيث اصبح العالم بأسره مجال صراع بين القضية واعدائها.
في ذكرى النكبة نؤكد على حق العودة وتطبيق القرار الاممي رقم 194 الذي ينص على حق العودة والتعويض وبدون العودة لن يكون هناك حل جذري للقضية الفلسطينية و نؤكد على حق شعبنا في اقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشريف. وامتلاك السيادة على ارضه لبناء مجتمع ديمقراطي تعددي تتربى فيه الاجيال الفلسطينية القادمة دون قهر واضطهاد.
ايها الرفاق
لا بد من الاشارة الى ان التحالف الاميركي "الصهيوني" الصفوي الذي يستهدف الامة العربية وتفتيتها ليس بعيد عن الانشقاق الحاصل على الساحة الفلسطينية فالمستفيد الاول من هذا الانشقاق هو " اسرائيل " واموال الدعم الايراني هي السبب في استمراره, لذلك نحن منذ البداية لم نسقط البعد الاقليمي لما حصل من انشقاق في فلسطين. وبالتالي فان بداية التغيير الحاصلة في الوطن العربي ووضوح الرؤيا لدى امتنا العربية عن دور اميركا وحلفائها ايران واسرائيل هو احد العوامل في اعادة توحيد الصف الفلسطيني بل هو بداية وضع الامة على طريق مواجهة اعدائها بعد ان غابت عن هذه المواجهة لعقود طويلة.
ايها الرفاق
ان بعث الامة الذي واجه المؤامرة الشعوبية الحاقدة المدعومة اميركياً واسرائيلياً واستطاع ان يهزم اميركا ويخرجها من العراق يخوض اليوم اشرس معاركه ضد التطرف الديني ان كان من داعش او من ايران وقد وجد في عاصفة الحزم نصيراً له في هذه المواجهة التي تستهدف الامة العربية وضرب ارادتها ونهب ثرواتها من قبل اميركا واسرائيل وايران. لذلك فان هزيمة المشروع الصفوي هو بداية لهزيمة المشروع "الصهيوني" في فلسطين ونقطة تحول لعودة امتلاك الامة لعوامل قوتها واقتدارها.
في ذكرى السابعة والستين للنكبة نوجه تحية لشعبنا الصامد على ارض فلسطين كل فلسطين كما نوجه التحية الى اهلنا في مخيمات الشتات الذين هجروا من بيوتهم للمرة الثالثة او الرابعة , نوجه التحية الى ابناء المخيمات الفلسطينية الذين يعانون اجراءات انظمة عربية تحرمهم حتى من حق العمل.
تستمر مأساة شعبنا الفلسطيني في الذكرى السابعة والستين للنكبة ,فهو يعاني في الداخل من قهر الاحتلال وممارساته ويواجه في الخارج حروب واجراءات يدفع ثمنها دون ان يكون له او للقضية مصلحة فيها.
يقاوم الاحتلال في الداخل ويتحمل القهر من انظمة عربية وجدت في القضية الفلسطينية عبئاً فتخلوا عنها, او وجدوا فيها مصلحة فاستغلوها. القضية المركزية للأمة العربية يتكبد شعبنا الفلسطيني في كل ساعة عبئ المواجهة لكنها تأخذ في القمم والمؤتمرات بضعة اسطر فارغة من أي مضمون او محتوى ويصح ان يقال فيها أنها لا تساوي ما كتبت عليه من ورق.
ربما لا زال بعض شعبنا يخدع نفسه بالشعارات, لكن هذه الشعارات البراقة لم تعد قادرة على الصمود ويتهاوى آخرها بانهيار الحكم المذهبي الشعوبي في دمشق الذي اعمل القتل والتشريد ونفذ المجازر بحق شعبنا الفلسطيني واهلنا في سوريا تحت عنوان المقاومة والممانعة.
لقد سجلت الأعوام السبعة والستين سقوط الأنظمة التي اتخذت من القضية الفلسطينية قميص عثمان للوصول والاستمرار في الحكم ,ليفتح شعبنا عينيه على انظمة الاستبداد والقهر والنفاق التي اتخذت من أنبل الشعارات واشرف قضية وسيلة لقهر شعوبها وفرض الحصار عليها.
واذا كانت السنين السبع والستين الماضية قد اسقطت انظمة سايكس بيكو مادياً واخلاقياً, فإن المثلث "الصهيوني" الايراني الاميركي يريد ان يضع امتنا العربية بما هو اسوأ حالاً ويتمثل ذلك في الدويلات المذهبية والطائفية التي تعمل ايران على نشرها. وما أكثر التصريحات الايرانية بهذا الصدد واخرها تصريحات الجعفري بان ايران تعمل على نشر الهلال الشيعي الذي اصبح يمتد من ايران مروراً بالعراق وسوريا ولبنان وصولاً الى اليمن ويعملون على ان يسود المنطقة العربية.
الامر الثاني: سقوط قناع الوسيط عن الوجه الأميركي البشع المتحالف مع "الصهيونية" وإيران واعداء امتنا العربية وشعبنا الفلسطيني, فقد استطاع قادة اميركا أن يمارسوا الخداع والمماطلة طيلة عقود على شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية حتى انه لم يعد احد ليقتنع أو يخطئ في تفسير المهمة الاميركية في المنطقة , فقد كشف احتلال العراق مركز قوة واقتدار الأمة من قبل اميركا وتدمير مؤسساته وقتل ابنائه وتسليمه على طبق من ذهب الى ايران المذهبية لتعمل تقتيلاً وتشريداً باهله, الى المماطلة والتسويف في مفاوضات مراثونية بين م.ت.ف واسرائيل امتدت لما يزيد عن عشرين عاماً, الى مفاوضات نووية مع ايران تؤدي الى تعزيز دورها الاقليمي بامتلاك اسلحة الدمار الشامل, وقد قوبلت هذه السياسة بالتوجه العربي الى اوروبا عامة وفرنسا بشكل خاص وتخفيض مستوى حضور قمة دول مجلس الخليج التي دعا اليها اوباما للانعقاد في كمب ديفيد لان اميركا لم تعد تستطيع ان تخدع احداً.
والامر الثالث سقوط اوسلو او اسلوب التفاوض مع العدو "الصهيوني" كوسيلة لحل الخلافات بين اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية وان قادة اليمين المهيمن في اسرائيل حالياً يعتبر ان اوسلو عقد باصوات العرب في الكنيست وبالتالي تم اسقاطه, وممارسات اسرائيل اليومية في مصادرة الارض وهدم البيوت وتكثيف الاستيطان وسياسة الابعاد والاعتقال والتعذيب لاطفال لم يتجاوزوا العاشرة انما تؤكد حقيقة ان اليهود لم يصلوا بعد الى قناعة بالتعايش مع الفلسطينيين. هذا اذا اضفنا الاعتداءات المتكررة على اهلنا في غزة.
والامر الرابع: ان عودة مئات الالوف من ابناء شعبنا الفلسطيني الى داخل الوطن المحتل بما فيهم القيادة السياسية ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية قد انقذ القيادة من ضغوط الانظمة العربية ووضعها في مواجهة يومية مع العدو "الصهيوني" مما اعطى للصراع طابعاً مختلفاً عن السابق بوجود القيادة والشعب على ارض فلسطين وفي مواجهة الاحتلال ,مما اعطى زخماً دولياً للقضية الفلسطينية تمثل اخيراً في قبول فلسطين كعضو في المؤسسة الدولية وما يترتب على ذلك من اجراءات تمثيلية في مختلف الهيئات والممثليات الدولية, بحيث اصبح العالم بأسره مجال صراع بين القضية واعدائها.
في ذكرى النكبة نؤكد على حق العودة وتطبيق القرار الاممي رقم 194 الذي ينص على حق العودة والتعويض وبدون العودة لن يكون هناك حل جذري للقضية الفلسطينية و نؤكد على حق شعبنا في اقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشريف. وامتلاك السيادة على ارضه لبناء مجتمع ديمقراطي تعددي تتربى فيه الاجيال الفلسطينية القادمة دون قهر واضطهاد.
ايها الرفاق
لا بد من الاشارة الى ان التحالف الاميركي "الصهيوني" الصفوي الذي يستهدف الامة العربية وتفتيتها ليس بعيد عن الانشقاق الحاصل على الساحة الفلسطينية فالمستفيد الاول من هذا الانشقاق هو " اسرائيل " واموال الدعم الايراني هي السبب في استمراره, لذلك نحن منذ البداية لم نسقط البعد الاقليمي لما حصل من انشقاق في فلسطين. وبالتالي فان بداية التغيير الحاصلة في الوطن العربي ووضوح الرؤيا لدى امتنا العربية عن دور اميركا وحلفائها ايران واسرائيل هو احد العوامل في اعادة توحيد الصف الفلسطيني بل هو بداية وضع الامة على طريق مواجهة اعدائها بعد ان غابت عن هذه المواجهة لعقود طويلة.
ايها الرفاق
ان بعث الامة الذي واجه المؤامرة الشعوبية الحاقدة المدعومة اميركياً واسرائيلياً واستطاع ان يهزم اميركا ويخرجها من العراق يخوض اليوم اشرس معاركه ضد التطرف الديني ان كان من داعش او من ايران وقد وجد في عاصفة الحزم نصيراً له في هذه المواجهة التي تستهدف الامة العربية وضرب ارادتها ونهب ثرواتها من قبل اميركا واسرائيل وايران. لذلك فان هزيمة المشروع الصفوي هو بداية لهزيمة المشروع "الصهيوني" في فلسطين ونقطة تحول لعودة امتلاك الامة لعوامل قوتها واقتدارها.
في ذكرى السابعة والستين للنكبة نوجه تحية لشعبنا الصامد على ارض فلسطين كل فلسطين كما نوجه التحية الى اهلنا في مخيمات الشتات الذين هجروا من بيوتهم للمرة الثالثة او الرابعة , نوجه التحية الى ابناء المخيمات الفلسطينية الذين يعانون اجراءات انظمة عربية تحرمهم حتى من حق العمل.
