الديمقراطية: قضية عودة اللاجئين مسألة حتمية
رام الله - دنيا الوطن
قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محمد دويكات أن قضية عودة اللاجئين إلى ديارهم مسألة حتمية مادام يوجد شعب مناضل متمسك بوطنه، مؤكداً على ضرورة إعطاء الشعب الفلسطيني في أقطار اللجوء والشتات حقه بالعيش بكرامة، وإعطائه كامل الحقوق الوطنية والإنسانية.
وشدد عضو اللجنة المركزية على التمسك بالثوابت وعلى رأسها حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها، وتعويضهم عن معاناتهم الممتدة منذ عام 1948.
وأضاف أمين سر الجبهة الديمقراطية في نابلس أن السنوات التي تلت النكبة لم تفقد اللاجئين وعيهم الوطني ولا روابطهم الاجتماعية، بل أن المخيمات داخل فلسطين المحتلة والشتات أصبحت صرحاً للعمل الوطني، مشكلة حالة متميزة للنضال من اجل العودة والحرية والاستقلال.
ودعا محمد دويكات إلى أوسع مشاركة في الفعاليات التي تنظمها الفصائل والفعاليات والمؤسسات الوطنية لإحياء ذكرى النكبة.
كما دعا محمد دويكات اللجنة التنفيذية إلى الإسراع في تنفيذ قرارات المجلس المركزي الذي عقد مؤخراً، والإسراع في إعداد الملفات القانونية لانتهاكات الاحتلال وتقديمها لمحكمة الجنايات الدولية لمحاصرة حكومات الاحتلال المتعاقبة، ومن اجل رفع الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عدة سنوات، ولإخضاع الاحتلال لرقابة ومساءلة قانونية وقضائية.
وفي سياق مختلف، ندد القيادي في الجبهة الديمقراطية بقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي إعادة الحكم السابق بحق عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية الأسير سامر العيساوي، صاحب أطول إضراب مفتوح عن الطعام في التاريخ.
ووصف دويكات الحكم على الأسير العيساوي بأنه حكم عنصري، ويفضح سياسة حكومة الاحتلال بأنها سياسة عصابة وثأر وانتقام، مؤكداً أن الاحتلال يخترق بشكل كامل التزاماته وتعهداته بعدم خرق صفقة شاليط.
ودعا دويكات إلى الأطراف التي رعت صفقة شاليط إلى التدخل السريع لإجبار حكومة الاحتلال على تطبيق تعهداتها والتزاماتها.
كما دعا عضو اللجنة المركزية إلى توسيع حملات التضامن مع الأسرى والمعتقلين، وفي مقدمتهم الأسرى المرضى وأسرى صفقة شاليط الذين أعيد اعتقالهم في حزيران من العام الماضي.
قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محمد دويكات أن قضية عودة اللاجئين إلى ديارهم مسألة حتمية مادام يوجد شعب مناضل متمسك بوطنه، مؤكداً على ضرورة إعطاء الشعب الفلسطيني في أقطار اللجوء والشتات حقه بالعيش بكرامة، وإعطائه كامل الحقوق الوطنية والإنسانية.
وشدد عضو اللجنة المركزية على التمسك بالثوابت وعلى رأسها حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها، وتعويضهم عن معاناتهم الممتدة منذ عام 1948.
وأضاف أمين سر الجبهة الديمقراطية في نابلس أن السنوات التي تلت النكبة لم تفقد اللاجئين وعيهم الوطني ولا روابطهم الاجتماعية، بل أن المخيمات داخل فلسطين المحتلة والشتات أصبحت صرحاً للعمل الوطني، مشكلة حالة متميزة للنضال من اجل العودة والحرية والاستقلال.
ودعا محمد دويكات إلى أوسع مشاركة في الفعاليات التي تنظمها الفصائل والفعاليات والمؤسسات الوطنية لإحياء ذكرى النكبة.
كما دعا محمد دويكات اللجنة التنفيذية إلى الإسراع في تنفيذ قرارات المجلس المركزي الذي عقد مؤخراً، والإسراع في إعداد الملفات القانونية لانتهاكات الاحتلال وتقديمها لمحكمة الجنايات الدولية لمحاصرة حكومات الاحتلال المتعاقبة، ومن اجل رفع الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عدة سنوات، ولإخضاع الاحتلال لرقابة ومساءلة قانونية وقضائية.
وفي سياق مختلف، ندد القيادي في الجبهة الديمقراطية بقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي إعادة الحكم السابق بحق عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية الأسير سامر العيساوي، صاحب أطول إضراب مفتوح عن الطعام في التاريخ.
ووصف دويكات الحكم على الأسير العيساوي بأنه حكم عنصري، ويفضح سياسة حكومة الاحتلال بأنها سياسة عصابة وثأر وانتقام، مؤكداً أن الاحتلال يخترق بشكل كامل التزاماته وتعهداته بعدم خرق صفقة شاليط.
ودعا دويكات إلى الأطراف التي رعت صفقة شاليط إلى التدخل السريع لإجبار حكومة الاحتلال على تطبيق تعهداتها والتزاماتها.
كما دعا عضو اللجنة المركزية إلى توسيع حملات التضامن مع الأسرى والمعتقلين، وفي مقدمتهم الأسرى المرضى وأسرى صفقة شاليط الذين أعيد اعتقالهم في حزيران من العام الماضي.
