مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية تحتفل بتخريج الفريقين الوطني لتذوق زيت الزيتون

مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية تحتفل بتخريج الفريقين الوطني لتذوق زيت الزيتون
رام الله - دنيا الوطن
احتفلت مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية ومركز التجارة الفلسطيني- بال تريد والإغاثة الزراعية الفلسطينية ومؤسسة اوكسفام البريطانية ومركز أبحاث الأراضي، بتخريج  الفريقين الوطني لتذوق زيت الزيتون والمساند له تمهيدا لانضمام فلسطين لعضوية مجلس الزيتون الدولي، ضمن مشروع "الذهب الأخضر الفلسطيني من المنتجين إلى المستهلكين" في ختام انتهاء ورشة العمل التدريبية التي استهدفت تعزيز كفاءة الفريق الوطني بتمويل الاتحاد الأوروبي.  

وهدفت الورشة التدريبية الأولى التي عقدت خلال 15 يوم تدريبي في مقر الاغاثة الزراعية برام الله، وبمشاركة 30 متدرب ومتدربة منهم 17 عضوا هم اعضاء الفريق الوطني وتترأسه تغريد شحادة، و13 عضوا يشكلون الفريق المساندة بهدف تعزيز كفاءة فريق تذوق زيت الزيتون الوطني.

حيث اشاد مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس م.حيدر حجة، بتظافر جميع المؤسسات الرسمية والاهلية في دعم التذوق وتوفير امكانات وطنية لاجراء الفحوصات الحسية وبالتحديد لزيت الزيتون، عبر تدريب الفريق الوطني والفريق المساند له.

واكد حجة، ان الفريق مخولا بالاعتماد الوطني من خلال مجلس ادارة مؤسسة المواصفات والمقاييس، وقال حاولنا العمل مؤخرا الحصول على الاعتماد الدولي للفريق ولمختبر التذوق المتوفر في المؤسسة، ولكن واجهتنا مشكلة انضمام فلسطين لمجلس الزيتون العالمي، وحاليا سنسير بمسار آخر في موضوع الاعتماد لهذا الفريق والمختبر حتى تصبح في النهاية شهادته معتمدة دوليا".

واكد ان الفريق الفلسطيني وصل الى مستوى متقدم يمكن الاعتماد عليه بشكل كبير في اصدار الشهادات التي من المفترض ان تصدرها المواصفات والمقاييس وبالذات لموضوع التصدير.

وحث حيدر، على ضرورة التركيز على نشر الوعي في موضوعة التذوق على مستوى الشركات والمستهلك الذي من حقه الحصول على منتج بجودة عالية، مطالبا برفع نسبة زيت الزيتون الفاخر من مجمل الانتاج الفلسطيني، والمحافظة على الصفات الاجابية في الزيتون لرفع من مستوى انتاجنا الفاخر في قطاع الزيت.

ومن جانبها، أشارت رئيس الفريق الوطني للتذوق، تغريد شحادة، إلى انهم تمكنوا من تدريب اعضاء الفريق على عيوب الزيت  وتصنيفاتها الى ان اصبح الفريق يضاهي بقدراته الفرق الدولية المعتمدة وصولا الى اعتماده من قبل مجلس الزيتون العالمي.

من جهته أكد ممثل بال تريد عيسى مصلح، على جودة زيت الزيتون لانه ضمن هذا المشروع يجري العمل على اكثر من صعيد اهمها جودة زيت الزيتون ومنافسته اقليميا وعالميا، مشيرا الى ان هذا التدريب يأتي ضمن مشروع الذهب الاخضر الممول من الاتحاد الاوروبي بالشراكة مع مجموعة مؤسسات كأوكسفام ومركز استصلاح الاراضي،والاغاثة الزراعية.

واعتبر مدير دائرة الضغط والمناصرة في الاغاثة الزراعية منجد ابو جيش، التدريب ب النشاط بالمكمل لعمل المؤسسات الاهلية في تطوير جودة الزيت، وقال "امامنا تحدي كبير في دخول السوق العالمية، وهذا يعتمد على مساعدة الفريق الوطني لتذوق الزيت للمزارع في رفع مستوى الجودة وبذلك تزداد نسبة الصادرات اكثر".

واكد ان الهدف الاساسي من التدريب، هو دخول اسواق جديدة للمزارعين ما يعودة بالفائدة عليهم.، ويأمل من الفريق الوطني بشق طريقه نحو العلاقة مع المزارعين ووضع كل الامكانيات في خدمة المزارع لتسويق اكبر قدر ممكن من الانتاج الفلسطيني من زيت الزيتون.

بدوره اكد رئيس اتحاد شركات الزيتون سليم ابو غزالة، على اهمية عملية تأهيل الفريق الوطني ليصبح جهة مؤهلة دوليا وفي اعتماد الفحوصات الحسية للزيت، وقال "نعاني كشركات فلسطينية لغياب الجسم الوطني المؤهل من كل الجهات الرسمية الدولية، ونؤكد على الجهود الكبيرة التي بذلتها مؤسسة المواصفات والمقاييس لرعايتها الفريق الوطني، وان عملية تأهيل الفريق الوطني تشكل مفتاح جديد للشركات والقطاع الخاص الذي يعمل في تسويق الزيت محليا وخارجيا".

وقد عرف في البداية أهداف الورشة التدريبية الأولى واليات العمل ضمنها، إضافة إلى تقديمه عرضا عن ثقافة التذوق عامة، والنتائج التي يمكن للفريق الوطني للتذوق تحقيقها خاصة من خلال هذه الورشة.

كما ركز في حديثه على أهمية تعزيز كفاءة فريق التذوق الوطني بهدف الوصول إلى المواصفات الدولية لمتطلبات مجلس الزيتون الدولي. كما تطرق د. فتحي إلى انجازات فريق التذوق الوطني والتحديات التي قد تواجهه.

اما المدرب الدولي المعتمد د. فتحي عبد الهادي، فقال" اصبح لدينا 25 سفيرا لنقل جودة زيت الزيتون للمؤسسات والشركات والمعاصر والمزارعين، منوها الى تعريض المتدربين لعشرات من عينات زيت الزيتون من عديد الدول تختلف عن جودة الزيت الفلسطيني، وتمكينهم من الشعور بالفروقات من نفس الصنف ولكن من مصادر متعددة، فالاذواق والنكهات تختلف من زيت لاخر ، وقال" اثبتم انكم على قدر من المسؤولية".