النصر الصوفي: «عاصفة الحزم» أوقفت التمدد الإيراني في المنطقة.. وقطر وإيران تمولان الجمعيات المتشددة في مصر

رام الله - دنيا الوطن
ناشد المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي،  دول التحالف العربي توحيد سياساتهم الداخلية والخارجية، وأن يكون على صف واحد من عاصفة الحزم التي أوقفت المد الإيراني الذي يسعى لزعزعة أمن واستقرار المنطقة.

وطالب زايد بضرورة سحب السفارات العربية من طهران، وقطع العلاقات معها فورا بعدما ظهرت نواياها التي تسعى من خلالها لعمل توسعات اقيليمية وتستخدم في ذلك الفتنة الطائفية ونشر التشيع.

وقال زايد ننتظر الإعلان عن قوة الدفاع العربي المشتركة، لتكون بمثابة حائط صد لأي خطر غربي أو طائفي، وغلق منافذ الفتن الطائفية التي أحسنت إيران استغلالها واستطاعت من خلالها اختراق سياسة بعض الدول العربية من لبنان والعراق وسوريا وفلسطين.

ونوه زايد إلى أن الحكومة الإيرانية تدعم الحسينيات الشيعية، وتهتم بمراقد آل البيت، واعتبرت نفسها وصية على آل البيت، وهي بعيدة كل البعد عنهم، ونفس الحال بالنسبة للجماعات المتشددة كالسلفيين يعتبرون أنفسهم الأوصياء على صحابة رسول الله، لافتا إلى أن إيران استغلتهم لتأجيج الفتنة بينهم وبين الشيعة، فهي تدعم الشيعة وفي نفس الوقت تعطيهم الفرصة لتفجير مراقد آل البيت، ومن هنا جاءت الفتنة بين السنة والشيعة، مشيرا إلى أن الاثنين أصحاب أجندات خارجية وإطماع توسعية.

ولفت إلى أن الجميع شاهد القاعدة مع الحوثيين وعلى عبدالله صالح في اليمن صفا واحدا وتفجيرات القاعدة أصابت حتى السعودية في تفجيرات الرياض والخبر ونحن هنا نواجه أنصار بيت المقدس في سيناء والسلفية الجهادية، ولم نسمع بتفجير واحد في إيران.

  ونوه إلى أنه لابد من إعطاء الفرصة للأزهر الشريف ودعمه لأنه الوحيد المنوط به نشر الإسلام الوسطى والتصدي للأفكار المتشددة، وهو المنوط به التصدي للمد الشيعي، مشيرا إلى أنه إذا كان هناك من يدافع عن الصحابة أو آل البيت فالأزهر الشريف هو الأولى بذلك.

كما شدد زايد على ضرورة أن تتصدى وزارة التضامن الاجتماعي، لملايين الدعم القادمة من قطر وإيران وغيرها، لافتا إلى أن تلك الأموال هي التي أضعفت الأحزاب السياسية وهمشت دورها.

التعليقات