الفنان يوسف احمد:ريما المزين امتداد مشرف لمسيرة والدها الفنان د. عبد الرحمن المزين
رام الله - دنيا الوطن
الفنان القطري ( يوسف احمد ) رائد من راود الفن التشكيلي القطري ، ومستشارفي هيئة متاحف دولة قطر ، وكان من بين اهم الحضور ، في يوم افتتاح المعرض الثنائي (اصالة خيل) للفنانة الفلسطينية ريما المزين ، والفنانة القطرية جميلة آل شريم ، الذي افتتح يوم 5/5/ 2015 في الدوحة /قطر ، وجاء هذا المعرض بالتعاون بين جاليري بورتا اتشيلوا بايطاليا، ومركز سوق واقف للفنون بقطر .
وكان للفنان (يوسف احمد ) انطابعه الخاص عن اعمال الفنانة ريما المزين ، وخص الفنانة بزيارة صباحية للمعرض في تاريخ 7/5/2015 ليتجول بين ارجاء القاعة ، مشاهدا ومحللا لاعمالها الفنية قائلا :
أنا سعيد جدا جدا أني اكتشفت أن الفنانة ريما هي ابنة الفنان والاستاذ د.عبد الرحمن المزين ، وهو رائد من رواد الحركة التشكيلية الفلسطينية وصاحب اولى ملصقات الثورة الفلسطينية ، ومازال أثر بصماته الفنية على الحركة التشكيلية القطرية موجود في قطر منذ الستينيات .
واذا ما اردنا كتابة تاريخ الفن التشكيلي القطري ،فهو من احد المصادر التي تؤرخ له ،ويعتبر الاستاذ عبد الرحمن ، وآخرين من أوائل المدرسين للتربية الفنية في دولة قطر والذين اثروا فينا كفنانين وقتها ، ومازالت اذكر انه رسم اول غلاف مجلة في قطر ،واسمها (العروبة ) الى الآن ،واذكر تفاصيل شكل تكوينها ، وساهم د. عبد الرحمن المزين في رسومات داخلية واغلفة مجلة (الدوحة) ومازالت احتفظ بنسخ من هذه المجلة ، كما ان اولى ملصقات الثورة الفلسطينية التي رسمها د.عبد الرحمن المزين رسمت في قطر وعلى نفقة دولة قطر ، وفي بداية الثمانيات بحكم عملي (رئيس قسم الفنون في وزارة الاعلام وقتها) وجهت دعوة فنية له للمشاركة ، واقتنت دولة قطر من اعماله ،وبعض منها موجود (متحف الفن العربي الحديث) .
و أنا سعيد ايضا أن الفنانة ريما المزين تشارك في هذا المعرض (أصالة خيل )في عرضه الثاني بدولة قطر، مع فنانة قطرية ورائدة من رائدات الفن القطري وهي الفنانة (جميلة آل شريم ) ، بعد عرضه الاول في 21 مارس 2015 في ايطاليا/ فينوسا. وجميل ان توحد كلا الفنانتان ، تيمة اعمالمعرضهما ، حول رمز (الخيل) وعندما نذكر الخيل نذكر القوة والشجاعة والاصالة والجمال .
و(الخيل ) في لوحات ريما المزين :
يختلف عن الخيل كما نراه في الطبيعة ، فهو يمر عبر فلتر خيال الفنانة ، لتعمل على إعادة تركيبه وبناءه وفق رؤيتها الفنية الخاصة ، وهي تتعامل مع (الخيل) كعنصر رئيسي يحتل السيادة في اللوحة ، فهويشغل حجم كبير في فضاء التكوين ، عن باقي عناصر اللوحة .
أما عن اسلوبها الفني : فيبدو ان (ريما) لديها حس الحفر والجرافيك ، وهذا ما اكدته لي ،عندما سالتها عن دراستها الاكاديمية ،فهي حاصلة على درجة الماجستير في الجرافيك والتصميم ، وتبرز روح التصميم بوضوح في طريقة تلخيصها للعنصر الرئيسي وهو (خيل) ، والعناصر الثانوية مثل (شجر النخيل والزيتون ، والمباني ، والثوب الفلسطيني ) والمصمم او الحفار ،دائما يبحث عن الثراء في سطح اللحة ، وعلى التنوع في الملمس .
أماعن اللون : تمتلك( ريما ) قوة وتماسك وتجانس في اللون ، ويبدو انها تقوم بتجهيز بالتته الوانها بنفسها للحصول على الوانها الخاصة ، ولتصل الى توافق وهرموني في الوان لوحتها .
وايضا لها القدرة على التحكم باللغة اللونية الخاصة بها ، فمثلا في مجموعة لوحاتها (العرس الاخضر) وهي مجموعة اجدها عظيمة وأتعاطف معها ، لما بها من لغة لونية لدرجات اللون الواحد وهو (الاخضر ) ، وايضا يتجسد بها حس (ريما ) في الحفر والتصميم في تكوينات اشكال اللوحة ، وخاصة لجؤها الى تطويل الخيل بشكل جميل .
اما مجموعة لوحات (حنة خيل ) استفادت (ريما) في هذا المجموعة من خبرة واسلوب والدها الزخرفي في بعض لوحاته التي كان يوظف فيها (الثوب الفلسطيني) ، وكان يعطي قيمة للثوب في لوحاته اكثر من ما نراه في الحقيقية . ومزجت ريما بهذه المجموعة بين مروثها الفلسطيني التراثي والاسطوري معا لتخرج باشكال خاصة بها عن الخيل (تركيب الجزء العلوي من الجسد بصدر الثوب الفلسطيني ،وبين جسد الخيل في الجزء السفلي ).
واخيرا اتمنى للفنانة الفلسطينية (ريما المزين ) التويق والنجاح ، وسعيد بمقابلتها ورؤية اعمالها الفنية في معرض (اصالة خيل ) .
وفي نهاية الزيارة ، اهدى الفنان (يوسف احمد) كتاب عن مسيرته الفنية منذ اول معرض شخصي له (منذ 35 سنة ) يضم الكتاب مجموعة كبيرة من اعماله الفنية العظيمة .
الفنان القطري ( يوسف احمد ) رائد من راود الفن التشكيلي القطري ، ومستشارفي هيئة متاحف دولة قطر ، وكان من بين اهم الحضور ، في يوم افتتاح المعرض الثنائي (اصالة خيل) للفنانة الفلسطينية ريما المزين ، والفنانة القطرية جميلة آل شريم ، الذي افتتح يوم 5/5/ 2015 في الدوحة /قطر ، وجاء هذا المعرض بالتعاون بين جاليري بورتا اتشيلوا بايطاليا، ومركز سوق واقف للفنون بقطر .
وكان للفنان (يوسف احمد ) انطابعه الخاص عن اعمال الفنانة ريما المزين ، وخص الفنانة بزيارة صباحية للمعرض في تاريخ 7/5/2015 ليتجول بين ارجاء القاعة ، مشاهدا ومحللا لاعمالها الفنية قائلا :
أنا سعيد جدا جدا أني اكتشفت أن الفنانة ريما هي ابنة الفنان والاستاذ د.عبد الرحمن المزين ، وهو رائد من رواد الحركة التشكيلية الفلسطينية وصاحب اولى ملصقات الثورة الفلسطينية ، ومازال أثر بصماته الفنية على الحركة التشكيلية القطرية موجود في قطر منذ الستينيات .
واذا ما اردنا كتابة تاريخ الفن التشكيلي القطري ،فهو من احد المصادر التي تؤرخ له ،ويعتبر الاستاذ عبد الرحمن ، وآخرين من أوائل المدرسين للتربية الفنية في دولة قطر والذين اثروا فينا كفنانين وقتها ، ومازالت اذكر انه رسم اول غلاف مجلة في قطر ،واسمها (العروبة ) الى الآن ،واذكر تفاصيل شكل تكوينها ، وساهم د. عبد الرحمن المزين في رسومات داخلية واغلفة مجلة (الدوحة) ومازالت احتفظ بنسخ من هذه المجلة ، كما ان اولى ملصقات الثورة الفلسطينية التي رسمها د.عبد الرحمن المزين رسمت في قطر وعلى نفقة دولة قطر ، وفي بداية الثمانيات بحكم عملي (رئيس قسم الفنون في وزارة الاعلام وقتها) وجهت دعوة فنية له للمشاركة ، واقتنت دولة قطر من اعماله ،وبعض منها موجود (متحف الفن العربي الحديث) .
و أنا سعيد ايضا أن الفنانة ريما المزين تشارك في هذا المعرض (أصالة خيل )في عرضه الثاني بدولة قطر، مع فنانة قطرية ورائدة من رائدات الفن القطري وهي الفنانة (جميلة آل شريم ) ، بعد عرضه الاول في 21 مارس 2015 في ايطاليا/ فينوسا. وجميل ان توحد كلا الفنانتان ، تيمة اعمالمعرضهما ، حول رمز (الخيل) وعندما نذكر الخيل نذكر القوة والشجاعة والاصالة والجمال .
و(الخيل ) في لوحات ريما المزين :
يختلف عن الخيل كما نراه في الطبيعة ، فهو يمر عبر فلتر خيال الفنانة ، لتعمل على إعادة تركيبه وبناءه وفق رؤيتها الفنية الخاصة ، وهي تتعامل مع (الخيل) كعنصر رئيسي يحتل السيادة في اللوحة ، فهويشغل حجم كبير في فضاء التكوين ، عن باقي عناصر اللوحة .
أما عن اسلوبها الفني : فيبدو ان (ريما) لديها حس الحفر والجرافيك ، وهذا ما اكدته لي ،عندما سالتها عن دراستها الاكاديمية ،فهي حاصلة على درجة الماجستير في الجرافيك والتصميم ، وتبرز روح التصميم بوضوح في طريقة تلخيصها للعنصر الرئيسي وهو (خيل) ، والعناصر الثانوية مثل (شجر النخيل والزيتون ، والمباني ، والثوب الفلسطيني ) والمصمم او الحفار ،دائما يبحث عن الثراء في سطح اللحة ، وعلى التنوع في الملمس .
أماعن اللون : تمتلك( ريما ) قوة وتماسك وتجانس في اللون ، ويبدو انها تقوم بتجهيز بالتته الوانها بنفسها للحصول على الوانها الخاصة ، ولتصل الى توافق وهرموني في الوان لوحتها .
وايضا لها القدرة على التحكم باللغة اللونية الخاصة بها ، فمثلا في مجموعة لوحاتها (العرس الاخضر) وهي مجموعة اجدها عظيمة وأتعاطف معها ، لما بها من لغة لونية لدرجات اللون الواحد وهو (الاخضر ) ، وايضا يتجسد بها حس (ريما ) في الحفر والتصميم في تكوينات اشكال اللوحة ، وخاصة لجؤها الى تطويل الخيل بشكل جميل .
اما مجموعة لوحات (حنة خيل ) استفادت (ريما) في هذا المجموعة من خبرة واسلوب والدها الزخرفي في بعض لوحاته التي كان يوظف فيها (الثوب الفلسطيني) ، وكان يعطي قيمة للثوب في لوحاته اكثر من ما نراه في الحقيقية . ومزجت ريما بهذه المجموعة بين مروثها الفلسطيني التراثي والاسطوري معا لتخرج باشكال خاصة بها عن الخيل (تركيب الجزء العلوي من الجسد بصدر الثوب الفلسطيني ،وبين جسد الخيل في الجزء السفلي ).
واخيرا اتمنى للفنانة الفلسطينية (ريما المزين ) التويق والنجاح ، وسعيد بمقابلتها ورؤية اعمالها الفنية في معرض (اصالة خيل ) .
وفي نهاية الزيارة ، اهدى الفنان (يوسف احمد) كتاب عن مسيرته الفنية منذ اول معرض شخصي له (منذ 35 سنة ) يضم الكتاب مجموعة كبيرة من اعماله الفنية العظيمة .

التعليقات