تركز على المسجد الأقصى..معهد دار الحديث ينظم دورة "معارف مقدسية" بخانيونس
رام الله - دنيا الوطن
نظم معهد دار الحديث الشريف التابع لجمعية دار الكتاب والسنة، دورة علمية بعنوان "معارف مقدسية"، وذلك ضمن برنامج التعليم المستمر الذي يستهدف خريجي المعهد وغيرهم من المهتمين بقطاع غزة.
وأوضح الشيخ أشرف الشاعر مدير المعهد، أن قسم التعليم المستمر يسير وفق خطة منهجية منظمة ومدروسة، لعقد سلسلة من الدورات العلمية المتنوعة، لافتاً إلى أن إدارة المعهد حرصت على عقد دورة معارف مقدسية، لما لمدينة القدس والمسجد الأقصى من مكانة عقائدية وتاريخية هامة في الشريعة الإسلامية، ولما لمضمون الدورة من أهمية وعلاقة وثيقة مع واقعنا المعاصر.
وذكر أن الدورة تهدف إلى زيادة ثقافة المسلمين في قضية القدس وبيت المقدس، وإثراء معلوماتهم ليكونوا على علم ودراية كاملة بماضي وحاضر هذه القضية الهامة، التي تخصهم وتخص كل مسلم على وجه هذه الأرض.
وقال الشيخ الشاعر: "للمسجد الأقصى قيمة وأهمية عظيمة عند المسلمين، حيث أنه كان قبلة المسلمين الأولى، واتجه المسلمون إلى المسجد الأقصى في بداية بعثة النبي صلى الله عليه وسلم لمدة 6 أشهر، ثم بعد ذلك جاءت رحلة الإسراء التي كانت من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، علاوة على صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالأنبياء فيه، مما يدل على أهميته ومكانته العظيمة في الإسلام".
وأضاف: "ولما للمسجد الأقصى من أهمية تاريخية ودينية كبيرة، كان للخلفاء الراشدين اهتمام كبير بهذه البقعة المباركة التي ذكرت في القرآن الكريم وأصلت في قوله تبارك وتعالى: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير)".
وأكد الشيخ الشاعر، أن دورة معارف مقدسية، سبقها العديد من الدورات العلمية المتخصصة في العقيدة الإسلامية والفقه والحديث الشريف والتلاوة والتجويد وعلم الميراث، لافتاً إلى أن الأفق يتسع لعقد مزيداً من الدورات العلمية المتنوعة، بحسب ما يحتاج المجتمع المحلي.
ودعا المسلمين وأهل الخير في كافة أنحاء العالم، إلى كسب شرف دعم العلم وطلبة العلم الشرعي، من خلال رعاية ودعم مثل هذه الدورات العلمية النافعة، التي لها الأثر البالغ على نفوس المسلمين.
بدوره بين محاضر الدورة أحمد أبو يوسف الباحث في شؤون القدس، أن أهمية الدورة تنبع من تسليطها الضوء على أهمية المسجد الأقصى وفضائله، وعلى المكانة الدينية والتاريخية والحضارية لمدينة القدس، خصوصاً وأن المدينة المقدسة تتعرض الآن لعمليات تهويد لا مثيل لها.
وقال: "تأتي هذه الدورة في وقت تراجعت فيه قضية القدس، وبرزت قضايا أخرى على منابر الاعلام المتنوعة، وفي ظل الانتهاكات الصهيونية المتكررة بحق القدس والمسجد الأقصى، جاءت هذه الدورة لتعمل على نشر الثقافة المقدسية، وتسلط الضوء على أهمية المسجد الأقصى والمدينة المقدسة، وأهم ما تتعرض لها من تهويد من عام 1967 وحتى يومنا هذا".
وأضاف أبو يوسف: "تتناول الدورة مجالات متنوعة أبرزها: البناء والتوسع الاستيطاني في القدس، وسياسية هدم البيوت المقدسية، وسحب هوايا المقدسيين، إضافة إلى موضوع الكنس التي تطوق المسجد الأقصى، وكافة مجالات التهويد في مدينة القدس".
وأكد أن التهويد امتد ليشمل الحجر والشجر والبشر، بل إن الأموات لم يسلموا من هذا التهويد البغيض، من خلال تهويد المقابر الإسلامية، ومحاولة طمس المعالم العربية والإسلامية فيها، لاسيما في مقبرة مأمن الله والرحمة وباب الأسباط، التي تنبش وتهدم وتجرف فيهم القبور، دون أي احترام لحرمة الأموات".
وشدد أبو يوسف أن المشاركين بالدورة سيخرجون بفوائد عدة أهمها: تحصلهم على ثقافة مقدسية عامة، تبدأ من فضل ومكانة المسجد الأقصى من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية، مروراً بالمسيرة التاريخية والحضارية لمدينة القدس، إضافة تعرفهم أبرز جوانب معاناة المقدسيون، والمخططات الصهيونية لتهويد القدس وتفريغها من سكانها، الأمر الذي من شأنه طمس الطابع العربي الإسلامي عن المدينة.
من جانبه أشاد الطالب بمعهد دار الحديث شكري لافي، بدور وجهود إدارة معهد دار الحديث وجمعية دار الكتاب والسنة في دعم مسيرة العلم والعلماء وطلبة العلم، موضحاً أن ما دفعه للالتحاق بالدورة هو زيادة التعرف على تاريخ القدس ومعالمها الإسلامية، وأبرز المشاكل والمؤامرات التي تتعرض لها من تهويد والتعرف على الحفريات والأنفاق التي تحاك أسفل المسجد الأقصى المبارك.
وعبر عن شكره وتقديره باسمه واسم الطلبة المشاركين في دورة معارف مقدسية، لمحاضر الدورة الشيخ أحمد أبو يوسف، لما بذله من جهود، وقدمه من معلومات هامة وعظيمة حول مدينة القدس والمسجد الأقصى.



نظم معهد دار الحديث الشريف التابع لجمعية دار الكتاب والسنة، دورة علمية بعنوان "معارف مقدسية"، وذلك ضمن برنامج التعليم المستمر الذي يستهدف خريجي المعهد وغيرهم من المهتمين بقطاع غزة.
وأوضح الشيخ أشرف الشاعر مدير المعهد، أن قسم التعليم المستمر يسير وفق خطة منهجية منظمة ومدروسة، لعقد سلسلة من الدورات العلمية المتنوعة، لافتاً إلى أن إدارة المعهد حرصت على عقد دورة معارف مقدسية، لما لمدينة القدس والمسجد الأقصى من مكانة عقائدية وتاريخية هامة في الشريعة الإسلامية، ولما لمضمون الدورة من أهمية وعلاقة وثيقة مع واقعنا المعاصر.
وذكر أن الدورة تهدف إلى زيادة ثقافة المسلمين في قضية القدس وبيت المقدس، وإثراء معلوماتهم ليكونوا على علم ودراية كاملة بماضي وحاضر هذه القضية الهامة، التي تخصهم وتخص كل مسلم على وجه هذه الأرض.
وقال الشيخ الشاعر: "للمسجد الأقصى قيمة وأهمية عظيمة عند المسلمين، حيث أنه كان قبلة المسلمين الأولى، واتجه المسلمون إلى المسجد الأقصى في بداية بعثة النبي صلى الله عليه وسلم لمدة 6 أشهر، ثم بعد ذلك جاءت رحلة الإسراء التي كانت من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، علاوة على صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالأنبياء فيه، مما يدل على أهميته ومكانته العظيمة في الإسلام".
وأضاف: "ولما للمسجد الأقصى من أهمية تاريخية ودينية كبيرة، كان للخلفاء الراشدين اهتمام كبير بهذه البقعة المباركة التي ذكرت في القرآن الكريم وأصلت في قوله تبارك وتعالى: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير)".
وأكد الشيخ الشاعر، أن دورة معارف مقدسية، سبقها العديد من الدورات العلمية المتخصصة في العقيدة الإسلامية والفقه والحديث الشريف والتلاوة والتجويد وعلم الميراث، لافتاً إلى أن الأفق يتسع لعقد مزيداً من الدورات العلمية المتنوعة، بحسب ما يحتاج المجتمع المحلي.
ودعا المسلمين وأهل الخير في كافة أنحاء العالم، إلى كسب شرف دعم العلم وطلبة العلم الشرعي، من خلال رعاية ودعم مثل هذه الدورات العلمية النافعة، التي لها الأثر البالغ على نفوس المسلمين.
بدوره بين محاضر الدورة أحمد أبو يوسف الباحث في شؤون القدس، أن أهمية الدورة تنبع من تسليطها الضوء على أهمية المسجد الأقصى وفضائله، وعلى المكانة الدينية والتاريخية والحضارية لمدينة القدس، خصوصاً وأن المدينة المقدسة تتعرض الآن لعمليات تهويد لا مثيل لها.
وقال: "تأتي هذه الدورة في وقت تراجعت فيه قضية القدس، وبرزت قضايا أخرى على منابر الاعلام المتنوعة، وفي ظل الانتهاكات الصهيونية المتكررة بحق القدس والمسجد الأقصى، جاءت هذه الدورة لتعمل على نشر الثقافة المقدسية، وتسلط الضوء على أهمية المسجد الأقصى والمدينة المقدسة، وأهم ما تتعرض لها من تهويد من عام 1967 وحتى يومنا هذا".
وأضاف أبو يوسف: "تتناول الدورة مجالات متنوعة أبرزها: البناء والتوسع الاستيطاني في القدس، وسياسية هدم البيوت المقدسية، وسحب هوايا المقدسيين، إضافة إلى موضوع الكنس التي تطوق المسجد الأقصى، وكافة مجالات التهويد في مدينة القدس".
وأكد أن التهويد امتد ليشمل الحجر والشجر والبشر، بل إن الأموات لم يسلموا من هذا التهويد البغيض، من خلال تهويد المقابر الإسلامية، ومحاولة طمس المعالم العربية والإسلامية فيها، لاسيما في مقبرة مأمن الله والرحمة وباب الأسباط، التي تنبش وتهدم وتجرف فيهم القبور، دون أي احترام لحرمة الأموات".
وشدد أبو يوسف أن المشاركين بالدورة سيخرجون بفوائد عدة أهمها: تحصلهم على ثقافة مقدسية عامة، تبدأ من فضل ومكانة المسجد الأقصى من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية، مروراً بالمسيرة التاريخية والحضارية لمدينة القدس، إضافة تعرفهم أبرز جوانب معاناة المقدسيون، والمخططات الصهيونية لتهويد القدس وتفريغها من سكانها، الأمر الذي من شأنه طمس الطابع العربي الإسلامي عن المدينة.
من جانبه أشاد الطالب بمعهد دار الحديث شكري لافي، بدور وجهود إدارة معهد دار الحديث وجمعية دار الكتاب والسنة في دعم مسيرة العلم والعلماء وطلبة العلم، موضحاً أن ما دفعه للالتحاق بالدورة هو زيادة التعرف على تاريخ القدس ومعالمها الإسلامية، وأبرز المشاكل والمؤامرات التي تتعرض لها من تهويد والتعرف على الحفريات والأنفاق التي تحاك أسفل المسجد الأقصى المبارك.
وعبر عن شكره وتقديره باسمه واسم الطلبة المشاركين في دورة معارف مقدسية، لمحاضر الدورة الشيخ أحمد أبو يوسف، لما بذله من جهود، وقدمه من معلومات هامة وعظيمة حول مدينة القدس والمسجد الأقصى.




