في ذكرى النكبة.. كتائب الأقصى: شعبنا اليوم أكثر تصميماً لمواصلة نضاله وصولاً لحقوقه
رام الله - دنيا الوطن
جددت كتائب شهداء الأقصى – لواء غزة، تمسكها بكامل حقوق الشعب الفلسطيني، ورفضها المطلق التفريط، أو التنازل عن أي من الثوابت الوطنية التي قضى لأجلها مئات الالآف من الشهداء وعلى رأسهم قائد المسيرة الوطنية الفلسطينية الشهيد الرمز “ياسر عرفات”، الذي قضى شهيداً بعد حصاره لعدة سنوات داخل مقر المقاطعة في مدينة رام الله، مورست خلالها شتى أنواع الضغط والإرهاب الصهيوني والضغط من قبل بعض الأطراف الدولية والعربية لدفعه نحو توقيع بعض الإتفاقيات الهزيلة التي قوبلت بالرفض من قبل “عرفات” الذي ظل ثابتاً ورافضاً التفريط بأي من حقوق شعبه مقدماً روحه ثمناً لمواقفه البطولية .
وقالت “الكتائب” في بيان رسمي صدر اليوم الأربعاء، عن مكتبها الإعلامي بمناسبة الذكرى السابعة والستون للنكبة: أن شعبنا اليوم أكثر تصميماً على مواصلة طريقه النضالي وصولاً إلى إنتزاع حقوقه التي سُلبت بقوة القتل والسلاح من قبل عصابات الإرهاب الصهيونية التي إرتكبت أبشع المجازر بحق شعبنا البطل بهدف السطو والسيطرة على أراضيه وممتلكاته وتهجيره قصراً عن أرضه المباركة .
وأشارَ البيان، أن نكبة الشعب الفلسطيني لم تتوقف عند حـد “النكبة” التي حلت على شعبنا بالخامس عشر من شهر مايو / آيار عام 1948، بل إنها متواصلة حتى يومنا هذا، وتجسدت بإلإحتلال اليومي لأراضي الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، وفي كافة مدن وقرى الضفة الغربية، وإقامة البؤر الإستيطانية عليها، بالإضافة لمخططات الإحتلال التي تستهدف المدينة المقدسة، وعمليات الحفريات والتهويد التي طالت المسجد الأقصى المبارك الذي أصبح مهدداً بخطر الإنهيار في أي لحظة.
وطالبت الكتائب، كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي برص الصفوف والتلاحم، والعمل الفوري على إنهاء الإنقسام البغيض، كون هذا المطلب أصبح إستحقاقاً دينياً و وطنياً و أخلاقياً، والعمل معاً لحل كافة المشاكل الإنسانية والمعيشية، وإزالة العقبات التي وضعها الإحتلال في وجه شعبنا الفلسطيني، لثنيه عن مواصلة طريقه النضالي، وإشغاله بالقضايا اليومية، بهدف إبعاده عن القضية الوطنية المركزية .
جددت كتائب شهداء الأقصى – لواء غزة، تمسكها بكامل حقوق الشعب الفلسطيني، ورفضها المطلق التفريط، أو التنازل عن أي من الثوابت الوطنية التي قضى لأجلها مئات الالآف من الشهداء وعلى رأسهم قائد المسيرة الوطنية الفلسطينية الشهيد الرمز “ياسر عرفات”، الذي قضى شهيداً بعد حصاره لعدة سنوات داخل مقر المقاطعة في مدينة رام الله، مورست خلالها شتى أنواع الضغط والإرهاب الصهيوني والضغط من قبل بعض الأطراف الدولية والعربية لدفعه نحو توقيع بعض الإتفاقيات الهزيلة التي قوبلت بالرفض من قبل “عرفات” الذي ظل ثابتاً ورافضاً التفريط بأي من حقوق شعبه مقدماً روحه ثمناً لمواقفه البطولية .
وقالت “الكتائب” في بيان رسمي صدر اليوم الأربعاء، عن مكتبها الإعلامي بمناسبة الذكرى السابعة والستون للنكبة: أن شعبنا اليوم أكثر تصميماً على مواصلة طريقه النضالي وصولاً إلى إنتزاع حقوقه التي سُلبت بقوة القتل والسلاح من قبل عصابات الإرهاب الصهيونية التي إرتكبت أبشع المجازر بحق شعبنا البطل بهدف السطو والسيطرة على أراضيه وممتلكاته وتهجيره قصراً عن أرضه المباركة .
وأشارَ البيان، أن نكبة الشعب الفلسطيني لم تتوقف عند حـد “النكبة” التي حلت على شعبنا بالخامس عشر من شهر مايو / آيار عام 1948، بل إنها متواصلة حتى يومنا هذا، وتجسدت بإلإحتلال اليومي لأراضي الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، وفي كافة مدن وقرى الضفة الغربية، وإقامة البؤر الإستيطانية عليها، بالإضافة لمخططات الإحتلال التي تستهدف المدينة المقدسة، وعمليات الحفريات والتهويد التي طالت المسجد الأقصى المبارك الذي أصبح مهدداً بخطر الإنهيار في أي لحظة.
وطالبت الكتائب، كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي برص الصفوف والتلاحم، والعمل الفوري على إنهاء الإنقسام البغيض، كون هذا المطلب أصبح إستحقاقاً دينياً و وطنياً و أخلاقياً، والعمل معاً لحل كافة المشاكل الإنسانية والمعيشية، وإزالة العقبات التي وضعها الإحتلال في وجه شعبنا الفلسطيني، لثنيه عن مواصلة طريقه النضالي، وإشغاله بالقضايا اليومية، بهدف إبعاده عن القضية الوطنية المركزية .
