الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تختتم فعاليات ملتقى الإدارة المكتبية الثالث
رام الله - دنيا الوطن
نظم قسم العلوم الإدارية والمالية بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية ملتقى الإدارة المكتبية للعام الثالث على التوالي، والذي جاء هذا العام تحت شعار (تحديات الأيام الأولى في العمل)، واشتمل على نخبة من الفقرات الشيقة التي استهدفت الخريجين بشكل عام وخريجي اختصاص الإدارة المكتبية بشكل خاص، وحظي بمشاركة نخب مختصة في القطاعين الخاص والعام، إلى جانب أكاديميين وخريجين عاملين وطلبة.
الخريجون وسوق العمل
وافتتح الملتقى السيد المعتصم بالله الحلبي رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى مرحبا بالحضور، وأشار إلى أن القسم وانطلاقا من حرصه على خدمة طلبته وخريجيه وتلمسا لاحتياجاتهم المختلفة فقد عكف على إطلاق ملتقى الإدارة المكتبية قبل ثلاثة أعوام، حيث أتى في هذا العام مكملا للموضوعات التي تناولتها النسخ السابقة، والتي تهدف إلى إعداد الخريجين وتهيئتهم وتسليحهم بأهم المهارات والخبرات التي يحتاجونها للانخراط في سوق العمل.
وخلال مشاركته هنأ السيد أحمد زقوت نائب مدير مؤسسة إنتربال في قطاع غزة قسم العلوم الإدارية والمالية على تنظيمهم لهذا الملتقى العلمي المتميز والنوعي، وتحدث عن تجربته الطويلة في العمل المكتبي وكيف تمكن من تطوير قدراته بما يتوائم مع حاجات ورغبات سوق العمل، متمنيا للخريجين الاستفادة التامة من كافة النصائح والإرشادات التي سيتحصلون عليها، والتي ستضيف الكثير إلى رصيدهم المعرفي والخبراتي.
مواصفات خاصة
ومع انطلاق وقائع الملتقى، تحدث المهندس صالح البلعاوي في فقرته حول الإرشاد الوظيفي للخريجين عن أهم المواصفات التي تميز خريج الإدارة المكتبية وأهم نقاط القوة التي تميزه عن غيره من الخريجين والتي تحفز المؤسسة التشغيلية على اختياره دونا عن غيره، وقدم مجموعة من الإرشادات حول كيفية البحث عن الوظائف المناسبة وطرق كتابة السيرة الذاتية بشكل مهني ونموذجي.
من جانب آخر تحدث الدكتور أحمد ابو شعبان المحاضر في جامعة الأزهر والاستشاري والمدرب في مجال التنمية البشرية عن الفروق التي تميز المؤسسات الاجنبية والعربية، وكيف لموظف الادارة المكتبية أن يتكيف مع بيئات العمل المختلفة والتي تفرضها المؤسسة التي يعمل بها لا يتعارض وتعاليم ديننا الإسلامي، مؤكدا على أهمية المرونة في التعامل وسرعة التكيف مع الانسجام مع أي جديد في بيئة العمل.
المرونة والانسجام
وحول البرمجة اللغوية والعصبية وكيفية السيطرة على النفس وتحمل الضغوط التي تفرضها ساعات العمل التي قد تمدد لأوقات طويلة، قدم المدرب والاستشاري محمود ابو شر شرحا عن اهم الاساليب والوسائل الممكنة لمعالجة أمور ضغط العمل والتعامل مع الشخصيات المختلفة في بيئة العمل، وكيفية التفريغ الانفعالي والتخلص من التوتر الذي قد يؤثر بشكل سلبي على سير العمل وتنفيذ المهام اليومية.
وفي سياق آخر تحدث السيد سامي عكيلة منسق اختصاص العلاقات العامة والإعلان عن لغة الجسد ودلالاتها ودورها في تسهيل فهم الشخصيات التي يتعامل معها موظف الإدارة المكتبية، وأهميتها في تحقيق التأثيرات المطلوبة في المراجعين وإيجاد لغة انسجام وتفاهم تؤدي إلى إنجاح العمل.
وشارك المهندس عبد الله الحداد رئيس وحدة الخريجين بتقديم مجموعة متميزة من النصائح لموظف الإدارة المكتبية في بداية طريقة الوظيفي، فيما تطرق الدكتور علاء ابو طه المحاضر في الجامعة الاسلامية إلى قانون العمل وحقوق الموظف والتي يجب أن يعيها الموظف بشكل كامل بما يحفظ حقوقهم ويجعله مطلعا على واجباته تجاه المؤسسة.
وحازت فعاليات الملتقى وفقراته على إعجاب الحضور، والذين أشادوا بدور قسم العلوم الإدارية والمالية وقوفه إلى جانب طلبته وخريجيه، وحرصه على التواصل الدائم معهم وتنظيم الفعاليات التي تضيف دوما الكثير إلى مخزونهم المعرفي والعلمي والخبراتي، مؤكدين في ذات الوقت على أهمية الموضوعات جاءت خلال الملتقى لهذا العام والتي سيستفيدون منها بعد تخرجهم وانطلاقهم إلى آفاق الحياة المهنية الرحبة.
نظم قسم العلوم الإدارية والمالية بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية ملتقى الإدارة المكتبية للعام الثالث على التوالي، والذي جاء هذا العام تحت شعار (تحديات الأيام الأولى في العمل)، واشتمل على نخبة من الفقرات الشيقة التي استهدفت الخريجين بشكل عام وخريجي اختصاص الإدارة المكتبية بشكل خاص، وحظي بمشاركة نخب مختصة في القطاعين الخاص والعام، إلى جانب أكاديميين وخريجين عاملين وطلبة.
الخريجون وسوق العمل
وافتتح الملتقى السيد المعتصم بالله الحلبي رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى مرحبا بالحضور، وأشار إلى أن القسم وانطلاقا من حرصه على خدمة طلبته وخريجيه وتلمسا لاحتياجاتهم المختلفة فقد عكف على إطلاق ملتقى الإدارة المكتبية قبل ثلاثة أعوام، حيث أتى في هذا العام مكملا للموضوعات التي تناولتها النسخ السابقة، والتي تهدف إلى إعداد الخريجين وتهيئتهم وتسليحهم بأهم المهارات والخبرات التي يحتاجونها للانخراط في سوق العمل.
وخلال مشاركته هنأ السيد أحمد زقوت نائب مدير مؤسسة إنتربال في قطاع غزة قسم العلوم الإدارية والمالية على تنظيمهم لهذا الملتقى العلمي المتميز والنوعي، وتحدث عن تجربته الطويلة في العمل المكتبي وكيف تمكن من تطوير قدراته بما يتوائم مع حاجات ورغبات سوق العمل، متمنيا للخريجين الاستفادة التامة من كافة النصائح والإرشادات التي سيتحصلون عليها، والتي ستضيف الكثير إلى رصيدهم المعرفي والخبراتي.
مواصفات خاصة
ومع انطلاق وقائع الملتقى، تحدث المهندس صالح البلعاوي في فقرته حول الإرشاد الوظيفي للخريجين عن أهم المواصفات التي تميز خريج الإدارة المكتبية وأهم نقاط القوة التي تميزه عن غيره من الخريجين والتي تحفز المؤسسة التشغيلية على اختياره دونا عن غيره، وقدم مجموعة من الإرشادات حول كيفية البحث عن الوظائف المناسبة وطرق كتابة السيرة الذاتية بشكل مهني ونموذجي.
من جانب آخر تحدث الدكتور أحمد ابو شعبان المحاضر في جامعة الأزهر والاستشاري والمدرب في مجال التنمية البشرية عن الفروق التي تميز المؤسسات الاجنبية والعربية، وكيف لموظف الادارة المكتبية أن يتكيف مع بيئات العمل المختلفة والتي تفرضها المؤسسة التي يعمل بها لا يتعارض وتعاليم ديننا الإسلامي، مؤكدا على أهمية المرونة في التعامل وسرعة التكيف مع الانسجام مع أي جديد في بيئة العمل.
المرونة والانسجام
وحول البرمجة اللغوية والعصبية وكيفية السيطرة على النفس وتحمل الضغوط التي تفرضها ساعات العمل التي قد تمدد لأوقات طويلة، قدم المدرب والاستشاري محمود ابو شر شرحا عن اهم الاساليب والوسائل الممكنة لمعالجة أمور ضغط العمل والتعامل مع الشخصيات المختلفة في بيئة العمل، وكيفية التفريغ الانفعالي والتخلص من التوتر الذي قد يؤثر بشكل سلبي على سير العمل وتنفيذ المهام اليومية.
وفي سياق آخر تحدث السيد سامي عكيلة منسق اختصاص العلاقات العامة والإعلان عن لغة الجسد ودلالاتها ودورها في تسهيل فهم الشخصيات التي يتعامل معها موظف الإدارة المكتبية، وأهميتها في تحقيق التأثيرات المطلوبة في المراجعين وإيجاد لغة انسجام وتفاهم تؤدي إلى إنجاح العمل.
وشارك المهندس عبد الله الحداد رئيس وحدة الخريجين بتقديم مجموعة متميزة من النصائح لموظف الإدارة المكتبية في بداية طريقة الوظيفي، فيما تطرق الدكتور علاء ابو طه المحاضر في الجامعة الاسلامية إلى قانون العمل وحقوق الموظف والتي يجب أن يعيها الموظف بشكل كامل بما يحفظ حقوقهم ويجعله مطلعا على واجباته تجاه المؤسسة.
وحازت فعاليات الملتقى وفقراته على إعجاب الحضور، والذين أشادوا بدور قسم العلوم الإدارية والمالية وقوفه إلى جانب طلبته وخريجيه، وحرصه على التواصل الدائم معهم وتنظيم الفعاليات التي تضيف دوما الكثير إلى مخزونهم المعرفي والعلمي والخبراتي، مؤكدين في ذات الوقت على أهمية الموضوعات جاءت خلال الملتقى لهذا العام والتي سيستفيدون منها بعد تخرجهم وانطلاقهم إلى آفاق الحياة المهنية الرحبة.
