عن فدا في الذكرى 67 للنكبة: نؤكد على ضرورة الوحدة الوطنية لمواجهة المحتل
رام الله - دنيا الوطن
يتوجه الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بأحر التحيات وأصدقها إلى أبناء شعبنا في كل مكان ويؤكد بمناسبة الذكرى الـ (67) للنكبة أن صمود وتجذر من بقي منهم على أرض الوطن، وصبر الجزء الثاني الذي هجر إلى خارج البلاد عام 1948 واستمرار تمسكه بحقه في أرض الآباء والأجداد، هو وحده الذي أبقى حق العودة إلى فلسطين قضية مطروحة بقوة رغم كل المحاولات الإسرائيلية وغيرها من أجل شطب هذه القضية أو الالتفاف عليها، وآخر تلك المحاولات ما دأب قادة كيان الاحتلال على الترويج له في الآونة الأخيرة تحت مسمى "الدولة اليهودية" وضرورة الاعتراف بها من قبل منظمة التحرير الفلسطينية.
إننا في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" نتوجه بهذه المناسبة بتحية خاصة إلى أبناء شعبنا من اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء عموما، ونخص بالذكر أهلنا الأعزاء في سوريا ولبنان والأردن ومن بقي منهم في العراق، ونؤكد في الذكرى الـ (67) للنكبة على ضرورة توسيع الجهود والاتصالات السياسية وتكثيفها من قبل القيادة الفلسطينية مع كل الأطراف ذات الصلة، سواء لدى الحكومة السورية أو المعارضة السورية أو لدى الأمم المتحدة ووكالة الأونروا، من أجل ضمان تحييد أبناء شعبنا في المخيمات الفلسطينية في سوريا ويلات النزاع الدموي الذي يشهده هذا البلد الشقيق، ويدعو حزبنا إلى ضرورة تعاون الجميع من أجل الاستجابة لمبادرة منظمة التحرير الفلسطينية من أجل خروج المسلحين من مخيم اليرموك وإخلائه من السلاح وضمان أمن من بقي فيه وعودة من هجروا منه وتأمين المساعدات الإنسانية والغذائية والطبية لهم.
يتوجه الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بأحر التحيات وأصدقها إلى أبناء شعبنا في كل مكان ويؤكد بمناسبة الذكرى الـ (67) للنكبة أن صمود وتجذر من بقي منهم على أرض الوطن، وصبر الجزء الثاني الذي هجر إلى خارج البلاد عام 1948 واستمرار تمسكه بحقه في أرض الآباء والأجداد، هو وحده الذي أبقى حق العودة إلى فلسطين قضية مطروحة بقوة رغم كل المحاولات الإسرائيلية وغيرها من أجل شطب هذه القضية أو الالتفاف عليها، وآخر تلك المحاولات ما دأب قادة كيان الاحتلال على الترويج له في الآونة الأخيرة تحت مسمى "الدولة اليهودية" وضرورة الاعتراف بها من قبل منظمة التحرير الفلسطينية.
إننا في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" نتوجه بهذه المناسبة بتحية خاصة إلى أبناء شعبنا من اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء عموما، ونخص بالذكر أهلنا الأعزاء في سوريا ولبنان والأردن ومن بقي منهم في العراق، ونؤكد في الذكرى الـ (67) للنكبة على ضرورة توسيع الجهود والاتصالات السياسية وتكثيفها من قبل القيادة الفلسطينية مع كل الأطراف ذات الصلة، سواء لدى الحكومة السورية أو المعارضة السورية أو لدى الأمم المتحدة ووكالة الأونروا، من أجل ضمان تحييد أبناء شعبنا في المخيمات الفلسطينية في سوريا ويلات النزاع الدموي الذي يشهده هذا البلد الشقيق، ويدعو حزبنا إلى ضرورة تعاون الجميع من أجل الاستجابة لمبادرة منظمة التحرير الفلسطينية من أجل خروج المسلحين من مخيم اليرموك وإخلائه من السلاح وضمان أمن من بقي فيه وعودة من هجروا منه وتأمين المساعدات الإنسانية والغذائية والطبية لهم.
كما يدعو "فدا" إلى تعاون جميع فصائل العمل الوطني والإسلامي في المخيمات الفلسطينية في لبنان إلى التزام الحذر والتنبه إلى كل محاولة من جانب المجموعات التكفيرية للدخول إلى هذه المخيمات من أجل جعلها وكرا لها ومنطلقا لأعمالها الإرهابية، ونؤكد مجددا على موقف الإجماع الوطني الفلسطيني الذي يحترم سيادة واستقلال واستقرار لبنان وسلمه المدني والأهلي.
وإننا إذ ندعو أبناء شعبنا للمشاركة بكثافة في مختلف فعاليات الذكرى الـ (67) للنكبة، فإننا نؤكد أن أفضل بشرى يمكن أن تزف لهم لتكون بارقة أمل بقرب تحقيق حق العودة هو استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية عبر إنهاء الانقسام الفلسطيني، ومن هنا يدعو الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إلى التطبيق الأمين والدقيق والكامل لكافة بنود اتفاق المصالحة الذي تم التوصل إليه في القاهرة، وما تلاه من إعلان الدوحة، وإلى إزالة أية عقبات أمام حكومة التوافق الوطني لضمان ممارسة الأعمال المنوطة بها في قطاع غزة وخاصة إعادة إعماره، والتحضير لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتوازي مع انتخابات للمجلس الوطني.
إن الكتلة الجماهيرية لأبناء شعبنا في الشتات هي الكتلة الأكبر وطاقة نضالية عاليه يجب أن لا يستهان بها في حسم الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي بضمان انسحابه عن أرضنا وضمان الحرية والاستقلال الناجز والعودة، ومن هنا يجب إعادة الاعتبار لدور منظمة التحرير الفلسطينية ومسؤوليتها وتفعيل هذا الدور والمسؤولية تجاه أبناء شعبنا في الشتات والتصدي لمعالجة المشكلات التي يعانون منها والعمل على حلها.
وإننا إذ ندعو أبناء شعبنا للمشاركة بكثافة في مختلف فعاليات الذكرى الـ (67) للنكبة، فإننا نؤكد أن أفضل بشرى يمكن أن تزف لهم لتكون بارقة أمل بقرب تحقيق حق العودة هو استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية عبر إنهاء الانقسام الفلسطيني، ومن هنا يدعو الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إلى التطبيق الأمين والدقيق والكامل لكافة بنود اتفاق المصالحة الذي تم التوصل إليه في القاهرة، وما تلاه من إعلان الدوحة، وإلى إزالة أية عقبات أمام حكومة التوافق الوطني لضمان ممارسة الأعمال المنوطة بها في قطاع غزة وخاصة إعادة إعماره، والتحضير لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتوازي مع انتخابات للمجلس الوطني.
إن الكتلة الجماهيرية لأبناء شعبنا في الشتات هي الكتلة الأكبر وطاقة نضالية عاليه يجب أن لا يستهان بها في حسم الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي بضمان انسحابه عن أرضنا وضمان الحرية والاستقلال الناجز والعودة، ومن هنا يجب إعادة الاعتبار لدور منظمة التحرير الفلسطينية ومسؤوليتها وتفعيل هذا الدور والمسؤولية تجاه أبناء شعبنا في الشتات والتصدي لمعالجة المشكلات التي يعانون منها والعمل على حلها.
