الديمقراطية: إسرائيل تتصرف بمنطق الانتقام وسامر العيساوي لن يكون وحيدا في معركته البطولي
رام الله - دنيا الوطن
نددت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بقرار سلطات الاحتلال عبر محكمتها العسكرية الصورية في معسكر عوفر، إعادة الحكم السابق على عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، وصاحب اطول إضراب عن الطعام في التاريخ الإنساني الأسير المقدسي سامر العيساوي.
ووصفت الجبهة الديمقراطية في بيان لها الحكم على الأسير الرمز سامر العيساوي بأنه حكم سياسي يكشف الطبيعة العنصرية الفاشية لحكومة إسرائيل، كما أنه يفضح حقيقة كون الجهاز القضائي في إسرائيل أداة طيعة في أيدي حكومة الاحتلال وأجهزتها الأمنية، وافتقاده لأبسط مقومات الاستقلال والنزاهة.
وقالت الجبهة إلى أن هذا الحكم هو تجسيد لعقلية الثأر والانتقام، وهو يشير إلى أن حكام تل أبيب يتصرفون بمنطق العصابة حيث اضطروا إلى الرضوخ لمطالب الأسير العيساوي بعد إضرابه البطولي وحملة التضامن الشعبية والدولية العارمة التي وضعت قضاءهم وعدالتهم في الزاوية، لكنهم سرعان ما عادوا للانقلاب على الاتفاقيات لمجرد شعورهم أن الظروف الدولية والمحلية مواتية لذلك.
واضاف البيان أن الحكم هو فصل من إجراءات العقاب الجماعي التي طبقتها حكومة الاحتلال ضد عموم أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة الأسرى ومحرري صفقة وفاء الأحرار المعروفة بصفقة (شاليط)، وهي بذلك تخرق بشكل فاضح التزاماتها وتعهداتها الدولية بموجب الصفقة، وتستهين بأبسط قواعد القانون.
ودعت الجبهة إلى تنظيم أوسع حملة تضامن مع الحركة الأسيرة وخاصة مع محرري صفقة شاليط الذين أعيد اعتقالهم وفي مقدمتهم الأسير البطل سامر العيساوي، مؤكدة أن العيساوي لن يكون وحده في معركة الحرية والكرامة بل سيكون معززا بحركة شعبنا الوطنية والجماهيرية، وبتضامن انصار الحرية والسلام والعدالة على امتداد العالم.
كما دعت الجبهة الديمقراطية الأطراف الدولية والاقليمية التي رعت صفقة وفاء الأحرار وخاصة جمهورية مصر العربية الشقيقة إلى التدخل وممارسة كل أشكال الضغط الممكنة لإجبار حكومة إسرائيل على احترام تعهداتها والتزاماتها، وتوفير الحماية لأبناء الشعب الفلسطيني ومناضليه، ومنع حكومة العنف في إسرائيل من جر المنطقة إلى مزيد من الدمار وحمامات الدم.
نددت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بقرار سلطات الاحتلال عبر محكمتها العسكرية الصورية في معسكر عوفر، إعادة الحكم السابق على عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، وصاحب اطول إضراب عن الطعام في التاريخ الإنساني الأسير المقدسي سامر العيساوي.
ووصفت الجبهة الديمقراطية في بيان لها الحكم على الأسير الرمز سامر العيساوي بأنه حكم سياسي يكشف الطبيعة العنصرية الفاشية لحكومة إسرائيل، كما أنه يفضح حقيقة كون الجهاز القضائي في إسرائيل أداة طيعة في أيدي حكومة الاحتلال وأجهزتها الأمنية، وافتقاده لأبسط مقومات الاستقلال والنزاهة.
وقالت الجبهة إلى أن هذا الحكم هو تجسيد لعقلية الثأر والانتقام، وهو يشير إلى أن حكام تل أبيب يتصرفون بمنطق العصابة حيث اضطروا إلى الرضوخ لمطالب الأسير العيساوي بعد إضرابه البطولي وحملة التضامن الشعبية والدولية العارمة التي وضعت قضاءهم وعدالتهم في الزاوية، لكنهم سرعان ما عادوا للانقلاب على الاتفاقيات لمجرد شعورهم أن الظروف الدولية والمحلية مواتية لذلك.
واضاف البيان أن الحكم هو فصل من إجراءات العقاب الجماعي التي طبقتها حكومة الاحتلال ضد عموم أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة الأسرى ومحرري صفقة وفاء الأحرار المعروفة بصفقة (شاليط)، وهي بذلك تخرق بشكل فاضح التزاماتها وتعهداتها الدولية بموجب الصفقة، وتستهين بأبسط قواعد القانون.
ودعت الجبهة إلى تنظيم أوسع حملة تضامن مع الحركة الأسيرة وخاصة مع محرري صفقة شاليط الذين أعيد اعتقالهم وفي مقدمتهم الأسير البطل سامر العيساوي، مؤكدة أن العيساوي لن يكون وحده في معركة الحرية والكرامة بل سيكون معززا بحركة شعبنا الوطنية والجماهيرية، وبتضامن انصار الحرية والسلام والعدالة على امتداد العالم.
كما دعت الجبهة الديمقراطية الأطراف الدولية والاقليمية التي رعت صفقة وفاء الأحرار وخاصة جمهورية مصر العربية الشقيقة إلى التدخل وممارسة كل أشكال الضغط الممكنة لإجبار حكومة إسرائيل على احترام تعهداتها والتزاماتها، وتوفير الحماية لأبناء الشعب الفلسطيني ومناضليه، ومنع حكومة العنف في إسرائيل من جر المنطقة إلى مزيد من الدمار وحمامات الدم.
