الوحيدي : الإعتقال الإداري من مخلفات الإنتداب وعلى بريطانيا الإعتذار عن نكبة فلسطين

رام الله - دنيا الوطن
أكد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين ممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بقطاع غزة منسق لجنة الأسرى بحركة فتح في إقليم غرب غزة أن حقوق الإنسان تموت يوميا في أقبية التوقيف والتحقيق والتعذيب وغرف وزنازين العزل والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية التي كفلتها الأعراف والإتفاقيات والمواثيق والنصوص الدولية والإنسانية وتحت أسنة الإرهاب الإسرائيلي الممنهج في السجون الإسرائيلية .

جاء هذا خلال المحاضرة التي ألقاها نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين ممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بقطاع غزة حول قضايا وشؤون الأسرى خلال دورة التثقيف السياسي التي ينظمها المركز
الفلسطيني للتخطيط التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية بمقر اللجنة الشعبية للاجئين بمحافظة خانيونس وبحضور أ . عدنان العصار أمين سر اللجنة الشعبية للاجئين بخانيونس وأ . غادة حجازي مدير دائرة التدريب بالمركز الفلسطيني للتخطيط التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية وأ . نصر أبو فول مدير الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام وأ . ناصر أبو مرسة الناشط في شؤون الأسرى وعدد كبير من الطلاب والطالبات والأسرى المحررين وأهالي الأسرى والمهتمين بقضية الأسرى .

وأوضح نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة أن قضية الأسرى ليست ولن تكون قضية موسمية أو مزاجية أو مادة طازجة يتم
تناولها بوقوع الحدث في السجون الإسرائيلية وإنما هي قضية وطنية تخص الكل الفلسطيني وعلى الكل أن يؤدي واجباته والتزاماته في دعم وإسناد الأسرى رسميا وديبلوماسيا وشعبيا وفكريا وإعلاميا وحقوقيا ومشددا على عدم جواز دس قضية
الأسرى في الخطاب السياسي بهدف التنظير أو الإستقطاب حيث أن الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي بحاجة إلى كل الجهود والطاقات الوطنية .

وقال أن الأسرى يحملون على أكتافهم ظلم العالم وظلم الإحتلال الإسرائيلي والأحكام الظالمة وظلم الأوجاع ويحملون بين ضلوعهم وعلى أكتافهم صبر أيوب منددا بالصمت الدولي والإنساني إزاء ما يتعرض له الأسرى في السجون الإسرائيلي
من موت عنصري وتصعيد همجي إرهابي يومي بضوء أخضر من رأس الهرم السياسي في إسرائيل .

واستذكر نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين ممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بقطاع غزة خلال دورة التثقيف السياسي
التي ينظمها المركز الفلسطيني للتخطيط التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية بمقر اللجنة الشعبية للاجئين بمحافظة خانيونس يوم 17 / 6 / 1930 تزامنا مع الذكرى السنوية لنكبة فلسطين حيث أعدم الإنتداب البريطاني 3 من خيرة أبناء الشعب
افلسطيني من مقاتلي الحرية والهوية والكرامة والإستقلال ( محمد جمجوم – عطا الزير - فؤاد حجازي ) مطالبا بريطانيا بالإعتذار الرسمي والعلني عن نكبة فلسطين وبقاء الفلسطينيين أسرى لعشرات السنين في السجون الإسرائيلية إلى جانب
ما خلفته من قوانين عنصرية ما يزال الإحتلال الإسرائيلي يستخدمها لتعذيب وقتل الأسرى ومن أبرزها " الإعتقال الإداري " وهو السيف المسلط على رقاب أبناء الشعب الفلسطيني تاريخيا وينهش من أعمار وأجساد وذاكرة أبناء الشعب الفلسطيني
إلى جانب قيام الإحتلال والمحاكم الإسرائيلية الصورية بسن قوانين تهدف لإعدام الأسرى .

وذكر مجموعة من أسماء الأسرى القدامى وعلى رأسهم أسرى ما قبل أوسلو الذين ما زالوا رهن الإعتقال في السجون الإسرائيلية منددا بتنكر الإحتلال الإسرائيلي لحق الشعب الفلسطيني في الحرية إلى جانب الإستمرار بملاحقة الأسرى المحررين الذين أفرج عنهم في صفقة شاليط في تنصل واضح وفاضح من الإتفاقيات التي رعتها دول عربية وأجنبية .

وتطرق خلال المحاضرة إلى مجموعة من القصص الإنسانية حول معاناة الأسرى المرضى في سجون الإحتلال الإسرائيلي ومعاناة ذويهم منذ الشعور الأول للأسير بالمرض وصولا إلى الألم والمعاناة الكبيرة بفعل جريمة الحرمان من العلاج والإهمال
الطبي المتعمد مؤكدا على حق الأسرى في الفحص والكشف الطبي والعلاج على أيدي أطباء مختصين مبينا أن حرمان الأسرى من الكشف الطبي الحقيقي والعلاج هو من بين
أبرز الجرائم التي ترتكبها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى ما أدى ويؤدي لاستشهاد الأسير أو الأسير المحرر بعد فترة قصيرة أو بعد أيام من الإفراج عنه .

التعليقات