حنين زعبي تطالب برقابة مجتمعية على خطب المساجد وتصفها بال " عزبة " وتثير عاصفة غضب بالفيسبوك
رام الله - دنيا الوطن
اثارت تصريحات للنائبة حنين زعبي كتبتها على صفحة الفيسبوك الخاصة بها عاصفة غضب من قبل رواد الشبكة الاجتماعية بعد وصفها للمساجد بأنها مثل " العزبة " ومطالبتها بفرض رقابة مجتمعية على خطب الجمعة.
وكتبت الزعبي ذلك ضمن تطرقها الى الجدل الدائر في مدينة الطيرة مؤخرا حول اقامة ماراثون فيها والذي شهد جدلا بين ابناء المدينة بين مؤيد ومعارض لإقامته .
ومن بين ما كتبته " المطلوب هنا من ممثلي الحركات السياسية تكثيف حضورنا العملي والتعاون معا لإقامة الماراثون " وتابعت " الى جانب المواقف الرسمية من الحركات السياسية بما فيها الحركة الاسلامية نحن بحاجة لتكثيف الرقابة المجتمعية على خطب الجمعة التي يحسبها البعض مملكتهم الخاصة او عزبة يملكونها ويستطيعون ان يفعلوا بها ما يشاؤون "
وعقب على اقوال الزعبي هذه شخصيات دينية واجتماعية حيث رد عليها الشيخ هاشم عبد الرحمن " لا اعتراض عندي على حق الاخت حنين زعبي في تضامنها مع من تريد ولكن اعتبار بيوت الله عزبة وتوصيف لا يليق والمطالبة برقابة مجتمعية هذا بالنسبة لي كثير فالمسجد كان وما زال وسيبقى لله وسنبقى نعو انفسنا وندعو الناس للخير ومساجدنا ليست بحاجة الى رقابة " .
اما ابو نضال الطوري فكتب لها مستهزئا متألما : بلاش صلاة الجمعه وبلاش صلاة العيد وبلاش الآذان. كما طالب بيني بادش رئيس بلدية عومر بعدم رفع الآذان لصلاة الفجر.
وكتب الشيخ محمود ابو الطيف على صفحته بالفيسبوك: انصمت وحنين الزعبي تبعثر؟ الا لا نامت اعين الجبناء ! هذا اخرتها..... حنين الزعبي تريد ان تراقب خطباء الجمعة حيث قالت في سياق منشور لها على صفحتها "...نحن بحاجة لتكثيف الرقابة المجتمعية على خطب الجمعة، التي يحسبها البعض مملكتهم الخاصة أو عزبة يملكونها ويستطيعون أن يفعلوا بها ما يشاؤون" . ورد ابو الطيف : " خطبة الجمعة أمانة وليست خيانة وتكليف وليس تشريف وتبليغ امر الله وليس تبليغ اهواء " المراقبين الجدد !

اثارت تصريحات للنائبة حنين زعبي كتبتها على صفحة الفيسبوك الخاصة بها عاصفة غضب من قبل رواد الشبكة الاجتماعية بعد وصفها للمساجد بأنها مثل " العزبة " ومطالبتها بفرض رقابة مجتمعية على خطب الجمعة.
وكتبت الزعبي ذلك ضمن تطرقها الى الجدل الدائر في مدينة الطيرة مؤخرا حول اقامة ماراثون فيها والذي شهد جدلا بين ابناء المدينة بين مؤيد ومعارض لإقامته .
ومن بين ما كتبته " المطلوب هنا من ممثلي الحركات السياسية تكثيف حضورنا العملي والتعاون معا لإقامة الماراثون " وتابعت " الى جانب المواقف الرسمية من الحركات السياسية بما فيها الحركة الاسلامية نحن بحاجة لتكثيف الرقابة المجتمعية على خطب الجمعة التي يحسبها البعض مملكتهم الخاصة او عزبة يملكونها ويستطيعون ان يفعلوا بها ما يشاؤون "
وعقب على اقوال الزعبي هذه شخصيات دينية واجتماعية حيث رد عليها الشيخ هاشم عبد الرحمن " لا اعتراض عندي على حق الاخت حنين زعبي في تضامنها مع من تريد ولكن اعتبار بيوت الله عزبة وتوصيف لا يليق والمطالبة برقابة مجتمعية هذا بالنسبة لي كثير فالمسجد كان وما زال وسيبقى لله وسنبقى نعو انفسنا وندعو الناس للخير ومساجدنا ليست بحاجة الى رقابة " .
اما ابو نضال الطوري فكتب لها مستهزئا متألما : بلاش صلاة الجمعه وبلاش صلاة العيد وبلاش الآذان. كما طالب بيني بادش رئيس بلدية عومر بعدم رفع الآذان لصلاة الفجر.
وكتب الشيخ محمود ابو الطيف على صفحته بالفيسبوك: انصمت وحنين الزعبي تبعثر؟ الا لا نامت اعين الجبناء ! هذا اخرتها..... حنين الزعبي تريد ان تراقب خطباء الجمعة حيث قالت في سياق منشور لها على صفحتها "...نحن بحاجة لتكثيف الرقابة المجتمعية على خطب الجمعة، التي يحسبها البعض مملكتهم الخاصة أو عزبة يملكونها ويستطيعون أن يفعلوا بها ما يشاؤون" . ورد ابو الطيف : " خطبة الجمعة أمانة وليست خيانة وتكليف وليس تشريف وتبليغ امر الله وليس تبليغ اهواء " المراقبين الجدد !


التعليقات