مجدولين حسونة تكتب توضيحا بخصوص مقال الاستيطان وتقول: لو قرأتم جيدا لكان ردكم مختلفا

مجدولين حسونة تكتب توضيحا بخصوص مقال الاستيطان وتقول: لو قرأتم جيدا لكان ردكم مختلفا
مجدولين حسونة
قبل أيام كتبت مقال بعنوان (فتح مع أم ضد الاستيطان) ولقي قبولا واسعا لمنطقية الطرح، في المقابل هناك من فهم المقال خطأ وأخذ العنوان ولوح به بطريقة غبية دون أن يقرأ التفاصيل وهناك من هاجمني بأبشع الألفاظ واتهمني بالعداء لفتح، مع أنني وضحت بالمقال أنني لا أمس جهود السلطة بما فيها فتح بخصوص الاستيطان وأشرت لجهودهم في محكمة الجنايات الدولية، أنا تحدثت عن إفشال فعالية وطنية (بغض النظر عن قناعتي بجدواها من عدمها، ويقيني بأن هذه الأرض لا تتحرر إلا بالمقاومة)، ولم أذكر أسماء لأن هدف المقال هو الالتفات للفعالية وليس التشهير بأشخاص، لذلك اقتضى توضيح عدة أمور، للأسف أغلبها مكتوبة في مقالي السابق لكن كان على بعض القراء أن لا يتسرعوا في الحكم والهجوم:

أولا: كتب رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف مقالا يرد فيه على مقالي، لكن لا أدري ما داعي توضيحه لموقف فتح من الاستيطان، أنا لم أناقش موقف فتح، أنا طرحت تساؤل من حقي طرحه في "مقال رأي"، وأعطيت تفاصيل فعالية استنتجت منها شيء، والقارئ حر إن استنتج إن كانت فتح مع أم ضد الاستيطان.

سيد وليد، أنا أحترم ردك ولك كل الحق في ذلك، ولن أجيبك على تساؤلك أين مجدولين حسونة من الميدان، سأدع العالم والناس البسطاء يردون عليك لأنهم يشاهدوني في الميدان أكثر مما تشاهدني أنت. وبالنسبة لحديثك عن السيدة روز حامد صاحبة الفعالية وقولك أنها ولم تنسق معك شخصيا بالموضوع، فلدي ما يثبت أنها تحدثت معك هاتفيا على جوالك ودعتك للفعالية وكنت أنت متواجدا في عمان وطلبت منها أن ترسل لك دعوة رسمية وأرسلتها لك (إن رغبت ستبعث لك مرة أخرى الدعوة)، وبالنسبة لقولك إنها لا تحظى بقبول شعبي فقد أوصتني أن أقول لك: إن كانت لا تحظى بقبول شعبي فلمِ قبلت أن تكرمك؟ (يوجد صورة تجمعك بها أثناء التكريم، موجودة لدي ومنشورة على وسائل الإعلام)، ولماذا يقبل مسؤولين من فتح ومن كبار السلطة الحضور للفعاليات التي تنظمها هذه السيدة ويتناولون الإفطار معها أحيانا (أيضا في صور)؟

ثانيا: بالنسبة للكلام البذيء الذي كُتب بحقي من بعض صبيان فتح والذين لن أستنظف كتابة اسمهم بقلمي للحفاظ على طهارته، أقول لكم إنني لن أنزل لمستواكم الهابط في الرد، وسأحتفظ باحترامي لكل شريف في فتح ولكل شهيد ولكل أسير من فتح، فقط من أجل هؤلاء أتعفف بالرد عليكم، ولن أسمح لكم جري وراء مناكفات هدفها الفتنة متخذين غباءكم بفهم مقالي وسيلة.

 وأنتَ يا من وصفتني بأبشع الألفاظ وبأنني جاسوسة، وسمحت للمنحطين أمثالك بكتابة أبشع الكلمات عني، لو كان فيك حس رجولة لما سمحت لأحدهم بالسب على "فتاة". ولناقشت بما جاء بالمقال لا بشخصية الكاتبة التي يبدو أنك حاقد عليها.

ثالثا: أنا أحترم النقد بشكل عام، وأفرح عندما أرى رأي آخر يعارضني، لأنني أدرك أنه إذا كان رأيي يشبه رأيك فلا داعي لرأي لواحد منا، وعلى البعض أن يفرق بين المقال والتحقيق، فأنا كتبت مقال رأي، ورغم ذلك اتبعت أسلوب التحقيق واتصلت بكثير من الناس من أجل التأكد من الموضوع والمعلومات التي أخبرتني بها السيدة روز، وقد وضحت لجامعة النجاح الوطنية أنني راسلت من فيها للتأكد، عندما هاتفني أحد الأساتذة والمسؤولين فيها (مشكورا) وتحدث بأسلوب راقي وبرر سبب عدم تعاون الجامعة مع الفعالية بأن الجامعة مشغولة بالإمتحانات ولا يوجد تواجد طلابي كثيف في تلك الفترة. وقلت له إن كان علي حق فلا مشكلة لدي في الاعتذار، ولكننا وصلنا لنتيجة أرضت الطرفين في النقاش.

رابعا: عندما تقوم جهة ببذل جهد وطني مهما كان توجها فسأفتخر بالكتابة عنها، وأمس وصلني أن بلدية البيرة مستاءة مما حدث بهذه الفعالية وستقوم مشكورة بجمع التوقيعات في ساحة البيرة يوم الأربعاء 13/5، كما راسلني مشكورا رئيس مركز غزة الشبابي من قطاع غزة السيد محمد عطوة، وقال أنه على استعداد فعل أي شيء لإنجاح الفعالية. وراسلني أشخاص من خارج فلسطين ومن الشتات يريدون المساعدة في جمع توقيعات، واقتضى التنويه أن وزارة الجدار والاستيطان رفضت تبني الموضوع، على حد تعبير السيدة روز حامد.