بالفيديو.. المطهر العربي... مهنة تقليدية متوارثة لاتزال حاضرة في طولكرم
طولكرم - خاص دنيا الوطن - همسه التايه
لم يكن أمام المطهر القانوني فتحي الحاج طاهر "أبو صلاح" 63 عاما سوى نقل تجربته وخبرته التي اكتسبها لأكثر من أربعة عقود، لنجله صلاح وتعليمه أسرار وأساسيات مهنة المطهر العربي وتدريبة على ممارستها بشكل عملي ومتقن من خلال مرافقته في جولاته وزياراته اليومية، وذلك لضمان عدم انقراض المهنة التي يتم توارثها في عائلتهم جيل بعد جيل.
ورغم أن صلاح (الإبن) "31" عاما خريج ماجستير صحة نفسية ومجتمعية، كان يهوى شق طريقه بنفسه واختيار مسار حياته حسب قناعاته وإهتماماته ويرفض العيش في جلباب والده، إلا أن إصرار والده على تعلم المهنة واكتسابها كان الأقوى، ليشق طريقه بنجاح أمام كافة التحديات التي واجهته منذ بدء ممارسة المهنة قبل أكثر من تسع سنوات.
وبعد تألقه في ممارسة مهنة المطهر العربي وبعد قناعة تامة بها، أكد صلاح الحاج طاهر أن عمله في هذا المجال منحه الثقة بالنفس وقوة الشخصية، متمنيا الإستمرار في ممارستها رغم الصعوبات التي تواجهه حفاظا على الموروث العائلي، مشيرا إلى أن هذه المهنة تحتاج إلى الدقة والتركيز وسرعة البديهة والثقة بالنفس والخبرة والممارسة العملية رغم أن العملية تستغرق فقط الخمس دقائق.
ولم يختلف بتفكيره عن والده الذي زرع بوجدانه حب المهنة، حيث يأمل صلاح المعيل لولدين وبنت أن يورث ما تعلمه لأبنائه، مؤكدا أن المهنة سنة الأنبياء وتعني له الرزق والموروث العائلي وتراث الآباء والأجداد والتي لا يمكن التفريط بها. مطالبا الأهالي كافة بعدم الإهمال بختان الطفل حتى يكبر لأن ذلك يتسبب بأضرار ومشاكل للطفل مستقبلا.
ويعتبر "أبو صلاح" شخصية نادرة بكل تفاصيلها ومعروف لأهالي طولكرم كافة ومختلف المدن الفلسطينية كافة والداخل المحتل ، حيث تشهد مهنته ـ المرخصة من وزارة الصحة الفلسطينية ـ إقبالا من الأهالي رغم التطور التكنلوجي الهائل.
وعن تجربته الحافلة وعطائه اللامحدود، تحدث أبو صلاح عن بدايات مع المهنة التي ورثها عن والده وهو في سن التاسعة عشر حيث كان يتقاضى حينها ستة قروش، معبرا عن اعتزازه وفخره بمهنة آبائه وأجداده، مستعرضا فوائد ختان الطفل الذكر من ناحية صحية قائلا" ديننا الحنيف دين طهارة، وختان الطفل يبعد عنه الميكروبات والجراثيم". داعيا إلى ضرورة ختان الطفل حيث أن لديه حالات لا تصدق وخيالية لأشخاص بسن متقدم. مؤكدا أن الطقوس الإحتفالية تختلف من مدينة وقرية وذلك يعود للعادات والتقاليد والأعراف السائدة.
بدورها تحرص الحاجة أم حمدي بشارة على قيام المطهر العربي بختان أحفادها كما أبناءها حيث اعتادت ومنذ سنوات طويلة على ذلك كونه أصبح جزء من العادات والتقاليد السائدة لديها وعائلتها . مؤكدة أن الأجواء الإحتفالية ما بين الماضي والحاضر قد اختلفت . حيث تقتصر احتفالاتها على توزيع الكنافة والحلوى ولمة الأقارب والأهل بعد إجراء عملية الطهور.
من جهته، أوضح الشاب حمدي بشارة أنه وعائلته إعتادوا على المطهر القانوني حيث أصبح ضمن العادات المتوارثة قائلا:" وعينا على الدنيا وإحنا منعرف المطهر.. كبرنا وتزوجنا وخلفنا وإحنا مستمرين على عادة المطهر العربي، وأصبح متوارث لدينا المطهر العربي عند ختان أي طفل من عائلتنا .
لم يكن أمام المطهر القانوني فتحي الحاج طاهر "أبو صلاح" 63 عاما سوى نقل تجربته وخبرته التي اكتسبها لأكثر من أربعة عقود، لنجله صلاح وتعليمه أسرار وأساسيات مهنة المطهر العربي وتدريبة على ممارستها بشكل عملي ومتقن من خلال مرافقته في جولاته وزياراته اليومية، وذلك لضمان عدم انقراض المهنة التي يتم توارثها في عائلتهم جيل بعد جيل.
ورغم أن صلاح (الإبن) "31" عاما خريج ماجستير صحة نفسية ومجتمعية، كان يهوى شق طريقه بنفسه واختيار مسار حياته حسب قناعاته وإهتماماته ويرفض العيش في جلباب والده، إلا أن إصرار والده على تعلم المهنة واكتسابها كان الأقوى، ليشق طريقه بنجاح أمام كافة التحديات التي واجهته منذ بدء ممارسة المهنة قبل أكثر من تسع سنوات.
وبعد تألقه في ممارسة مهنة المطهر العربي وبعد قناعة تامة بها، أكد صلاح الحاج طاهر أن عمله في هذا المجال منحه الثقة بالنفس وقوة الشخصية، متمنيا الإستمرار في ممارستها رغم الصعوبات التي تواجهه حفاظا على الموروث العائلي، مشيرا إلى أن هذه المهنة تحتاج إلى الدقة والتركيز وسرعة البديهة والثقة بالنفس والخبرة والممارسة العملية رغم أن العملية تستغرق فقط الخمس دقائق.
ولم يختلف بتفكيره عن والده الذي زرع بوجدانه حب المهنة، حيث يأمل صلاح المعيل لولدين وبنت أن يورث ما تعلمه لأبنائه، مؤكدا أن المهنة سنة الأنبياء وتعني له الرزق والموروث العائلي وتراث الآباء والأجداد والتي لا يمكن التفريط بها. مطالبا الأهالي كافة بعدم الإهمال بختان الطفل حتى يكبر لأن ذلك يتسبب بأضرار ومشاكل للطفل مستقبلا.
ويعتبر "أبو صلاح" شخصية نادرة بكل تفاصيلها ومعروف لأهالي طولكرم كافة ومختلف المدن الفلسطينية كافة والداخل المحتل ، حيث تشهد مهنته ـ المرخصة من وزارة الصحة الفلسطينية ـ إقبالا من الأهالي رغم التطور التكنلوجي الهائل.
وعن تجربته الحافلة وعطائه اللامحدود، تحدث أبو صلاح عن بدايات مع المهنة التي ورثها عن والده وهو في سن التاسعة عشر حيث كان يتقاضى حينها ستة قروش، معبرا عن اعتزازه وفخره بمهنة آبائه وأجداده، مستعرضا فوائد ختان الطفل الذكر من ناحية صحية قائلا" ديننا الحنيف دين طهارة، وختان الطفل يبعد عنه الميكروبات والجراثيم". داعيا إلى ضرورة ختان الطفل حيث أن لديه حالات لا تصدق وخيالية لأشخاص بسن متقدم. مؤكدا أن الطقوس الإحتفالية تختلف من مدينة وقرية وذلك يعود للعادات والتقاليد والأعراف السائدة.
بدورها تحرص الحاجة أم حمدي بشارة على قيام المطهر العربي بختان أحفادها كما أبناءها حيث اعتادت ومنذ سنوات طويلة على ذلك كونه أصبح جزء من العادات والتقاليد السائدة لديها وعائلتها . مؤكدة أن الأجواء الإحتفالية ما بين الماضي والحاضر قد اختلفت . حيث تقتصر احتفالاتها على توزيع الكنافة والحلوى ولمة الأقارب والأهل بعد إجراء عملية الطهور.
من جهته، أوضح الشاب حمدي بشارة أنه وعائلته إعتادوا على المطهر القانوني حيث أصبح ضمن العادات المتوارثة قائلا:" وعينا على الدنيا وإحنا منعرف المطهر.. كبرنا وتزوجنا وخلفنا وإحنا مستمرين على عادة المطهر العربي، وأصبح متوارث لدينا المطهر العربي عند ختان أي طفل من عائلتنا .

التعليقات