الهيئة الوطنية الأهلية الفلسطينية توزع مساعدات غذائية على أهلنا المحاصرين باليرموك
رام الله - دنيا الوطن - أمل عصفور
أطلقت منظمة التحرير الفلسطينية حملة لتوزيع المساعدات الغذائية على أهلنا المحاصرين في مخيم اليرموك والذين يبلغ عددهم حوالي (8000) شخص، إضافة إلى السلة الغذائية خبز وحليب للأطفال، حيث يعاني المخيم جراء الحصار إلى نقص كبير ببعض المواد الغذائية، وانعدام وجود حليب الأطفال، ونقص كبير في بعض الأدوية.
وأشرف على الحملة الهيئة الوطنية الأهلية الفلسطينية المشكّلة من فصائل العمل الوطني الفلسطيني حيث شاركت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كجزء من هذه الهيئة، ممثلة بالرفيقين أمل وبكر، وكان لها دور فاعل وبارز فيها، داخل المخيم وخارجه، ومتواجدين وفاعلين في كل لجان الهيئة ونشاطاتها.
وخلال اليومين الذي كان مقرراً للحملة تم توزيع ما يقارب من (2000) سلة غذائية و(4000) ربطة خبز، وحوالي (600) علبة حليب أطفال... وبفضل تفاني وتعاون شباب الهيئة الوطنية داخل وخارج المخيم الذي أدى لنجاح الحملة وسلاسة عملية التوزيع رغم بعض المشاق والصعوبات التي كانوا يعانوها من جراء الفوضى وبعد المسافة على الأهالي، إلا أنهم أصروا على توزيع كامل الحصص الغذائية..
وفي هذا السياق، توجهت الجبهة بخالص التحية والتقدير لكل الذين ساهموا وعملوا وشاركوا من أجل إيصال هذه المساعدات إلى أهلنا في مخيم اليرموك.. وخصت بالذكر للأخ علي الشهابي (أبو محمد) لما بذله من جهود كبيرة قبل وأثناء انطلاق
الحملة.. فكان للجميع الأب والأخ، وأيضا للرفيق أبو ربيع (جبهة التحرير) الذي كان المتابع لكل خطوة مع الأخ أبو محمد لسير عملية الحملة. والشكر الأكبر للشباب الذين قاموا بمساعدة النساء وكبار السن في حمل السلة وإيصالهم لأقرب نقطة يستطيعون الوصول لأماكن سكنهم بسهولة أكثر وبدون عناء... وأجمل ما لفّ هذه الحملة أنهم كانوا على احتكاك مباشر مع أهلنا وشباب الهيئة الوطنية داخل المخيم... ومستوى الحب وفرحهم بمشاهدتهم والحب الذي غمروهم به... وتحية لكل
أهلنا في المخيم الصامد باقة ورد معطرة برائحة الوطن محملة حنيننا لهم وللمخيم.






أطلقت منظمة التحرير الفلسطينية حملة لتوزيع المساعدات الغذائية على أهلنا المحاصرين في مخيم اليرموك والذين يبلغ عددهم حوالي (8000) شخص، إضافة إلى السلة الغذائية خبز وحليب للأطفال، حيث يعاني المخيم جراء الحصار إلى نقص كبير ببعض المواد الغذائية، وانعدام وجود حليب الأطفال، ونقص كبير في بعض الأدوية.
وأشرف على الحملة الهيئة الوطنية الأهلية الفلسطينية المشكّلة من فصائل العمل الوطني الفلسطيني حيث شاركت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كجزء من هذه الهيئة، ممثلة بالرفيقين أمل وبكر، وكان لها دور فاعل وبارز فيها، داخل المخيم وخارجه، ومتواجدين وفاعلين في كل لجان الهيئة ونشاطاتها.
وخلال اليومين الذي كان مقرراً للحملة تم توزيع ما يقارب من (2000) سلة غذائية و(4000) ربطة خبز، وحوالي (600) علبة حليب أطفال... وبفضل تفاني وتعاون شباب الهيئة الوطنية داخل وخارج المخيم الذي أدى لنجاح الحملة وسلاسة عملية التوزيع رغم بعض المشاق والصعوبات التي كانوا يعانوها من جراء الفوضى وبعد المسافة على الأهالي، إلا أنهم أصروا على توزيع كامل الحصص الغذائية..
وفي هذا السياق، توجهت الجبهة بخالص التحية والتقدير لكل الذين ساهموا وعملوا وشاركوا من أجل إيصال هذه المساعدات إلى أهلنا في مخيم اليرموك.. وخصت بالذكر للأخ علي الشهابي (أبو محمد) لما بذله من جهود كبيرة قبل وأثناء انطلاق
الحملة.. فكان للجميع الأب والأخ، وأيضا للرفيق أبو ربيع (جبهة التحرير) الذي كان المتابع لكل خطوة مع الأخ أبو محمد لسير عملية الحملة. والشكر الأكبر للشباب الذين قاموا بمساعدة النساء وكبار السن في حمل السلة وإيصالهم لأقرب نقطة يستطيعون الوصول لأماكن سكنهم بسهولة أكثر وبدون عناء... وأجمل ما لفّ هذه الحملة أنهم كانوا على احتكاك مباشر مع أهلنا وشباب الهيئة الوطنية داخل المخيم... ومستوى الحب وفرحهم بمشاهدتهم والحب الذي غمروهم به... وتحية لكل
أهلنا في المخيم الصامد باقة ورد معطرة برائحة الوطن محملة حنيننا لهم وللمخيم.








التعليقات