أطفال مخيم اليرموك ينتصرون على القصف والحصار ويحتفلون بنهاية عامهم الدراسي
رام الله - دنيا الوطن
بالرغم من الوضع المعيشي المتأزم الذي يعاني منه سكان مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق من قصف متكرر وحصار مستمر منذ حوالي (683) يوماً، وبالرغم من تدهور الأوضاع بعد دخول تنظيم الدولة الإسلامية – داعش إلى اليرموك، إلا أن تلك الأمور مجتمعة لم تتمكن من كسر إرادة أطفال المخيم، حيث أقامت "مدرسة الجرمق البديلة" يوم أمس، حفلاً تكريمياً لطلابها وذلك بمناسبة انتهاء العام الدراسي.
ومن جانبهم أكد أهالي الأطفال على تمسكهم بالبقاء داخل المخيم، رافضين جميع الدعوات التي تهدف إلى إخراجهم من منازلهم، داعين في الوقت ذاته جميع المنظمات الدولية والإنسانية والفلسطينية العمل على رفع الحصار عن المخيم وتحييد اللاجئين عن الصراع الدائر في سورية.
وبالانتقال إلى ريف دمشق فقد جدد اللاجئون الفلسطينيون من أبناء مخيمي السبينة والحسينية ومنطقة الذيابية مطالبتهم بفتح الطريق أمام عودتهم لمنازلهم وذلك بعد استمرار الجيش النظامي وبعض المجموعات الفلسطينية الموالية له بمنعهم من العودة إلى منازلهم.
وكان اللاجئون الفلسطينيون في مخيم السبينة قد أجبروا على تركه منذ 545 يوماً، بسبب الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين الجيش النظامي ومجموعات من المعارضة المسلحة، والتي إنتهت بسيطرة الجيش النظامي على المخيم بشكل كامل ودمار ما يقارب 80 % من المخيم.
أما في مخيم الحسينية فيستمر الجيش النظامي السوري بمنع الأهالي ويماطل بعودتهم إلى منازلهم لليوم 564 على التوالي، بالرغم من سيطرتهم التامة على مخيم الحسينية منذ يوم 17 تشرين الأول- أكتوبر 2013، حيث تقوم حواجز الجيش النظامي والمجموعات الفلسطينية الموالية له بإغلاق مداخل المخيم ومنع أهله من العودة إليه.
يشار إلى أن الحكومة السورية وعدت لمرات عدة بفتح الطريق لعودة أهالي تلك المناطق إلا أنها باءت بالفشل، وتعرضت لسيل من الانتقادات حتى من داخل الحكومة لعدم وجود مبررات لاستمرار إغلاق طريق الحسينية والسبينة والذيابية.
وعلى صعيد آخر يشتكي أهالي مخيم العائدين للاجئين الفلسطينيين بحمص من التحليق المستمر للطائرات الحربية على علو منخفض في سماء المخيم، حيث يؤدي الصوت القوي الناجم عن ذلك إلى حالة من الرعب في صفوف أطفال المخيم.
الجدير بالذكر أن تحليق الطائرات بذلك الشكل مستمر منذ حوالي الشهرين، حيث تقوم الطائرات بالإغارة على المناطق المجاورة للمخيم.
إلى ذلك اعتقل الشاب "علاء الدين أحمد فارس" بالعقد الثالث من العمر من أبناء مخيم العائدين بحمص، منذ 13 إبريل-نيسان الماضي، وذلك أثناء مداهمة الأمن السوري لأحد المكاتب في حي الشماس المجاور للمخيم.
بالرغم من الوضع المعيشي المتأزم الذي يعاني منه سكان مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق من قصف متكرر وحصار مستمر منذ حوالي (683) يوماً، وبالرغم من تدهور الأوضاع بعد دخول تنظيم الدولة الإسلامية – داعش إلى اليرموك، إلا أن تلك الأمور مجتمعة لم تتمكن من كسر إرادة أطفال المخيم، حيث أقامت "مدرسة الجرمق البديلة" يوم أمس، حفلاً تكريمياً لطلابها وذلك بمناسبة انتهاء العام الدراسي.
ومن جانبهم أكد أهالي الأطفال على تمسكهم بالبقاء داخل المخيم، رافضين جميع الدعوات التي تهدف إلى إخراجهم من منازلهم، داعين في الوقت ذاته جميع المنظمات الدولية والإنسانية والفلسطينية العمل على رفع الحصار عن المخيم وتحييد اللاجئين عن الصراع الدائر في سورية.
وبالانتقال إلى ريف دمشق فقد جدد اللاجئون الفلسطينيون من أبناء مخيمي السبينة والحسينية ومنطقة الذيابية مطالبتهم بفتح الطريق أمام عودتهم لمنازلهم وذلك بعد استمرار الجيش النظامي وبعض المجموعات الفلسطينية الموالية له بمنعهم من العودة إلى منازلهم.
وكان اللاجئون الفلسطينيون في مخيم السبينة قد أجبروا على تركه منذ 545 يوماً، بسبب الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين الجيش النظامي ومجموعات من المعارضة المسلحة، والتي إنتهت بسيطرة الجيش النظامي على المخيم بشكل كامل ودمار ما يقارب 80 % من المخيم.
أما في مخيم الحسينية فيستمر الجيش النظامي السوري بمنع الأهالي ويماطل بعودتهم إلى منازلهم لليوم 564 على التوالي، بالرغم من سيطرتهم التامة على مخيم الحسينية منذ يوم 17 تشرين الأول- أكتوبر 2013، حيث تقوم حواجز الجيش النظامي والمجموعات الفلسطينية الموالية له بإغلاق مداخل المخيم ومنع أهله من العودة إليه.
يشار إلى أن الحكومة السورية وعدت لمرات عدة بفتح الطريق لعودة أهالي تلك المناطق إلا أنها باءت بالفشل، وتعرضت لسيل من الانتقادات حتى من داخل الحكومة لعدم وجود مبررات لاستمرار إغلاق طريق الحسينية والسبينة والذيابية.
وعلى صعيد آخر يشتكي أهالي مخيم العائدين للاجئين الفلسطينيين بحمص من التحليق المستمر للطائرات الحربية على علو منخفض في سماء المخيم، حيث يؤدي الصوت القوي الناجم عن ذلك إلى حالة من الرعب في صفوف أطفال المخيم.
الجدير بالذكر أن تحليق الطائرات بذلك الشكل مستمر منذ حوالي الشهرين، حيث تقوم الطائرات بالإغارة على المناطق المجاورة للمخيم.
إلى ذلك اعتقل الشاب "علاء الدين أحمد فارس" بالعقد الثالث من العمر من أبناء مخيم العائدين بحمص، منذ 13 إبريل-نيسان الماضي، وذلك أثناء مداهمة الأمن السوري لأحد المكاتب في حي الشماس المجاور للمخيم.

التعليقات