نادي الأسير وهيئة الأسرى والحركة الأسيرة يقدمون التهاني للكاتبة الطالبة غادة زقروبه
رام الله - دنيا الوطن
قدم نادي الاسير الفلسطيني وهيئة شؤون الاسرى والمحررين واسرى الثورة الفلسطينية في سجون الاحتلال درع تكريم للكاتبة المناضلة غادة زقروبة بمناسبة حصولها على شهادة الماجستير في الفلسفة وتقديرا لدعمها وإسنادها الاسرى وتفعيل قضيتهم في المحافل الدولية والاعلامية من خلال مشاركتها الدائمة والمتواصلة في نقل معاناتهم لكل العالم عبر وسائل والاعلام من خلال كتاباتها التي لامست معاناتهم بكل تفاصيلها وقال امجد النجار مدير دائرة العلاقات العامة والاعلام في نادي الاسير ان الكتابة والزميلة غادة زقروبه تستحق التقدير والتكريم لوفاءها الدائم لاسرانا واسيراتنا وكانت الكاتبة قد اهدت نجاحها في رسالة الماجستير الى اسرى فلسطين وها نص الاهداء ....
وقد أهديت هذا البحث للمقاومين الفلسطينيين وهذا نص الاهداء:
"إلى الذين آعتلوا صهوة المقاومة
وأطلقوا الحق من فوّهات البنادق.
مَن نفروا لفلسطين خفافا من الأهل والأحبّة، ثقالا بما حملت الجُعَبُ من ذخائر،
وسكنوا جبالها، فُرُشهم ترابها وصخورها، تؤويهم مغائرها، ولحافهم السماء.
مَن تتعطّر أكفُّهم برائحة البارود، عطرًا لا ينبغي لغير الشرفاء في زمن احتلال،
والذين قاتلوا نيابة عنّا جميعا كيان العدوّ.
لقاماتهم العالية يُعِزُّني الإنحناء،
وإليهم أهدي هذا العمل."
قدم نادي الاسير الفلسطيني وهيئة شؤون الاسرى والمحررين واسرى الثورة الفلسطينية في سجون الاحتلال درع تكريم للكاتبة المناضلة غادة زقروبة بمناسبة حصولها على شهادة الماجستير في الفلسفة وتقديرا لدعمها وإسنادها الاسرى وتفعيل قضيتهم في المحافل الدولية والاعلامية من خلال مشاركتها الدائمة والمتواصلة في نقل معاناتهم لكل العالم عبر وسائل والاعلام من خلال كتاباتها التي لامست معاناتهم بكل تفاصيلها وقال امجد النجار مدير دائرة العلاقات العامة والاعلام في نادي الاسير ان الكتابة والزميلة غادة زقروبه تستحق التقدير والتكريم لوفاءها الدائم لاسرانا واسيراتنا وكانت الكاتبة قد اهدت نجاحها في رسالة الماجستير الى اسرى فلسطين وها نص الاهداء ....
وقد أهديت هذا البحث للمقاومين الفلسطينيين وهذا نص الاهداء:
"إلى الذين آعتلوا صهوة المقاومة
وأطلقوا الحق من فوّهات البنادق.
مَن نفروا لفلسطين خفافا من الأهل والأحبّة، ثقالا بما حملت الجُعَبُ من ذخائر،
وسكنوا جبالها، فُرُشهم ترابها وصخورها، تؤويهم مغائرها، ولحافهم السماء.
مَن تتعطّر أكفُّهم برائحة البارود، عطرًا لا ينبغي لغير الشرفاء في زمن احتلال،
والذين قاتلوا نيابة عنّا جميعا كيان العدوّ.
لقاماتهم العالية يُعِزُّني الإنحناء،
وإليهم أهدي هذا العمل."
