نادي الاعلاميات يلتقي السفيرة الفنلندية
رام الله - دنيا الوطن
نظم نادي الإعلاميات الفلسطينيات بمدينة غزة اليوم، لقاء مع السفيرة الفنلندية لدى السلطة الوطنية الفلسطينية ليسا كيوستيلا، بحضور مجموعة من الإعلاميات العاملات مع وسائل إعلام مختلفة، وذلك في إطار مناقشة واقع الصحفيات ووضع المرأة الفلسطينية في قطاع غزة، وكذلك التشاور بشأن استراتيجات عمل النادي في المرحلة المقبلة.
وقالت السفيرة كيوستيلا أنها ومن خلال عملها تعمل على مشاريع من شأنها تطوير واقع المرأة في الصحافة بشكل خاص، وأنها تهتم بنقاش اوضاع النساء باعتبار المرأة هي العمود الفقري للمجتمع.
وأضافت أن المرأة تشارك في الحياة السياسية بجميع البلدان، إلا أن هناك إشكالية في التمثيل السياسي للمراة في فنلندا، فسبع احزاب هناك بكاملها من الرجال وحزبين اثنين فقط يضمان بعضويتهما نساء وحزب وحيد تراسه امراة.
وشجعت كيوستيلا الصحفيات والمرأة الفلسطينية على خوض الانتخابات بشتي المستويات سواء كانت برلمانية أو نقابية، وأن تصوّت النساء لصالح بعضهن البعض فإن تقوية مكانة المرأة تعطي قوة اضافية للمجتمع.
وأضافت أن دور المرأة الصحفية في ظروف كهذه هو العمل على توعية النساء بكل الظروف المحيطة، ودعم مشاركتهن في المجتمع.
وناقشت الصحفيات خلال الاجتماع أبرز المعوقات التي تعانيها النساء الفلسطينيات في قطاع غزة مع تأخر إعادة الإعمار و تحميل المرأة العبء الأكبر في رعاية الأسرة التي أصبحت تعيش في كرفان أو خيمة أو حتى بيتاً مستأجراً بعد فقدان بيتها، خاصة مع فقدانها لخصوصيتها نظراً للأوضاع اللانسانية في المأوى الجديد.
وتحدثت الصحفيات عن أبرز المعوقات التي واجهتهن خلال عملهن الصحفي من قلة فرص
التدريب وضآلة فرص العمل والحصار الذي حرم الصحفيات والصحفيين من فرصة التدريب
الخارجي، وكذلك عدم توفر أدوات السلامة المهنية للصحفيات.
وشرحت الحاضرات أبرز المشاكل اليومية التي تعانيها المرأة الفلسطينية مع استمرار أزمة الكهرباء فضلاً عن ازمة الغاز والمياه غير الصالحة للشرب وانعكاس كل ذلك على الوضع الصحي للمجتمع وللمرأة بشكل خاص.
وتحدثت الصحفيات عن كيفية تغطيتهن الصحفية، فالعمل النسوي يعني مناقشة كل قضايا المجتمع من وجهة نظر نسوية، سواء بمعالجة انعكاسه على المرأة او باستضافة نساء في تخصصات كانت حكراً على المتحدثين الذكور كالسياسة والاقتصاد وعلوم البيئة والمياه والطب.
نظم نادي الإعلاميات الفلسطينيات بمدينة غزة اليوم، لقاء مع السفيرة الفنلندية لدى السلطة الوطنية الفلسطينية ليسا كيوستيلا، بحضور مجموعة من الإعلاميات العاملات مع وسائل إعلام مختلفة، وذلك في إطار مناقشة واقع الصحفيات ووضع المرأة الفلسطينية في قطاع غزة، وكذلك التشاور بشأن استراتيجات عمل النادي في المرحلة المقبلة.
وقالت السفيرة كيوستيلا أنها ومن خلال عملها تعمل على مشاريع من شأنها تطوير واقع المرأة في الصحافة بشكل خاص، وأنها تهتم بنقاش اوضاع النساء باعتبار المرأة هي العمود الفقري للمجتمع.
وأضافت أن المرأة تشارك في الحياة السياسية بجميع البلدان، إلا أن هناك إشكالية في التمثيل السياسي للمراة في فنلندا، فسبع احزاب هناك بكاملها من الرجال وحزبين اثنين فقط يضمان بعضويتهما نساء وحزب وحيد تراسه امراة.
وشجعت كيوستيلا الصحفيات والمرأة الفلسطينية على خوض الانتخابات بشتي المستويات سواء كانت برلمانية أو نقابية، وأن تصوّت النساء لصالح بعضهن البعض فإن تقوية مكانة المرأة تعطي قوة اضافية للمجتمع.
وأضافت أن دور المرأة الصحفية في ظروف كهذه هو العمل على توعية النساء بكل الظروف المحيطة، ودعم مشاركتهن في المجتمع.
وناقشت الصحفيات خلال الاجتماع أبرز المعوقات التي تعانيها النساء الفلسطينيات في قطاع غزة مع تأخر إعادة الإعمار و تحميل المرأة العبء الأكبر في رعاية الأسرة التي أصبحت تعيش في كرفان أو خيمة أو حتى بيتاً مستأجراً بعد فقدان بيتها، خاصة مع فقدانها لخصوصيتها نظراً للأوضاع اللانسانية في المأوى الجديد.
وتحدثت الصحفيات عن أبرز المعوقات التي واجهتهن خلال عملهن الصحفي من قلة فرص
التدريب وضآلة فرص العمل والحصار الذي حرم الصحفيات والصحفيين من فرصة التدريب
الخارجي، وكذلك عدم توفر أدوات السلامة المهنية للصحفيات.
وشرحت الحاضرات أبرز المشاكل اليومية التي تعانيها المرأة الفلسطينية مع استمرار أزمة الكهرباء فضلاً عن ازمة الغاز والمياه غير الصالحة للشرب وانعكاس كل ذلك على الوضع الصحي للمجتمع وللمرأة بشكل خاص.
وتحدثت الصحفيات عن كيفية تغطيتهن الصحفية، فالعمل النسوي يعني مناقشة كل قضايا المجتمع من وجهة نظر نسوية، سواء بمعالجة انعكاسه على المرأة او باستضافة نساء في تخصصات كانت حكراً على المتحدثين الذكور كالسياسة والاقتصاد وعلوم البيئة والمياه والطب.

التعليقات