الشعبية تشارك في وقفة داعمة ومساندة للأسير القائد سامر العيساوي
رام الله - دنيا الوطن
شاركت لجنة الأسرى للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قطاع غزة بالاعتصام الاحتجاجي الذي نظمته الجبهة الديمقراطية والقوى الوطنية والإسلامية ضد إعادة اعتقال الرفيق سامر العيساوي الذي أفرج عنه في صفقة وفاء الأحرار عام 2011
وتجديد الحكم السابق بحقه البالغ ثلاثون عاماً.
شارك بالاعتصام عشرات المواطنين وعدد كبير من الرفيقات والرفاق تتقدمهم قيادة الجبهة بالإضافة لعدد من ممثلي القوى الوطنية والإسلامية.
بدوره ألقى عضو لجنة الأسرى في قطاع غزة الرفيق هاني مزهر كلمة اللجنة موجهاً فيها تحية الفخر والاعتزاز لأسيراتنا وأسرانا في سجون الاحتلال الذين يواجهون الصلف "الصهيوني" بكل صلابة وعنفوان وإقدام متحدين إجراءات مصلحة السجون وممارساتها الإرهابية والعنصرية.
وتابع القول "جئنا اليوم دعماً ومساندة لأسرانا البواسل الذين تحرروا في صفقة وفاء الأحرار، وأُعيد اعتقالهم مرة أخرى في جريمة "صهيونية"، وفي مقدمتهم رفيقنا ابن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القائد الرفيق سامر العيساوي الذي أعيد اعتقاله في شهر حزيران من العام الماضي وآخرون من نفس الصفقة، حيث قررت أمس ما تُسمى محكمة عوفر الاحتلالية أمس إعادة الحكم السابق بحق العيساوي البالغ 30 عاماً، تحت حجج خرقه لشروط الإفراج عنه".
وأشار مزهر إلى أن خرق الاحتلال "الصهيوني" لشروط صفقة وفاء الأحرار وقيامه باعتقال العشرات من صفقة وفاء الأحرار وإعادة الحكم السابق عليهم يمثل جريمة خطيرة ويشكّل ضربة لمصر الراعية لاتفاقية التبادل.
ودعا مصر إلى التدخل العاجل بصفتها الوسيط في صفقة وفاء الأحرار من أجل إجبار الاحتلال على وقف خرقه للصفقة وإطلاق سراح جميع الأسرى المحررين دون قيد أو شرط، وعدم التعرض لهم مرة أخرى ولأي أسيرة أو أسير ممن تحرروا في هذه الصفقة ،وتابع القول "ندعو مصر للتدخل من أجل الإفراج الفوري عن أسرانا الذين اختطفوا مرة أخرى حتى يعاد الاعتبار لها كوسيط تعهد الكيان "الصهيوني" أمامه بالالتزام بشروط الصفقة".
ولفت إلى أن قادة الإرهاب وعلى رأسهم "نتنياهو" يستهدفون من خلال إعادة اعتقالهم وتثبيت الحكم القديم عليهم توجيه رسائل داخلية تعزز من استقرار حكومتهم الارهابية المتطرفة ونيل الثقة من القتلة والمستوطنين المتطرفين والعنصريين والاستخفاف بمصر وبشعبنا الفلسطيني.
كما طالب مزهر السلطة الفلسطينية بضرورة الوقف الفوري لسياسية الاعتقال السياسي وخاصة في صفوف الأسرى المحررين، والتي اتسعت خلال الأيام الماضية .
ودعا المجتمع الدولي وهيئات الأمم المتحدة إلى إدانة خروقات الاحتلال المستمرة وتراجعه عن تعهداته لاتفاقية التبادل ومحاكمته على الجرائم المستمرة التي يرتكبها بحق الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال، وتحويل ملف إرهابه بحقهم
لمحكمة الجنايات الدولية.
وشدد على ضرورة أن تغير فصائل المقاومة قواعد الاتفاق في أي صفقة تبادل قائمة، بما يوصلنا إلى صفقة مشرفة نستطيع من خلالها الإفراج عن جميع الأسرى في سجون الاحتلال، وفي مقدمتهم أسرى القدس وأهلنا في المناطق المحتلة عام 48، وبما
يضمن إطلاق سراح الأسرى المحررين المفرج عنهم في صفقة وفاء الأحرار، وعدم اعتقالهم مرة أخرى.
في ختام كلمته تعهد مزهر بالاستمرار في النضال من أجل تعزيز صمود الأسرى وفضح ممارسات الاحتلال بحقهم وصولاً إلى تحريرهم.






شاركت لجنة الأسرى للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قطاع غزة بالاعتصام الاحتجاجي الذي نظمته الجبهة الديمقراطية والقوى الوطنية والإسلامية ضد إعادة اعتقال الرفيق سامر العيساوي الذي أفرج عنه في صفقة وفاء الأحرار عام 2011
وتجديد الحكم السابق بحقه البالغ ثلاثون عاماً.
شارك بالاعتصام عشرات المواطنين وعدد كبير من الرفيقات والرفاق تتقدمهم قيادة الجبهة بالإضافة لعدد من ممثلي القوى الوطنية والإسلامية.
بدوره ألقى عضو لجنة الأسرى في قطاع غزة الرفيق هاني مزهر كلمة اللجنة موجهاً فيها تحية الفخر والاعتزاز لأسيراتنا وأسرانا في سجون الاحتلال الذين يواجهون الصلف "الصهيوني" بكل صلابة وعنفوان وإقدام متحدين إجراءات مصلحة السجون وممارساتها الإرهابية والعنصرية.
وتابع القول "جئنا اليوم دعماً ومساندة لأسرانا البواسل الذين تحرروا في صفقة وفاء الأحرار، وأُعيد اعتقالهم مرة أخرى في جريمة "صهيونية"، وفي مقدمتهم رفيقنا ابن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القائد الرفيق سامر العيساوي الذي أعيد اعتقاله في شهر حزيران من العام الماضي وآخرون من نفس الصفقة، حيث قررت أمس ما تُسمى محكمة عوفر الاحتلالية أمس إعادة الحكم السابق بحق العيساوي البالغ 30 عاماً، تحت حجج خرقه لشروط الإفراج عنه".
وأشار مزهر إلى أن خرق الاحتلال "الصهيوني" لشروط صفقة وفاء الأحرار وقيامه باعتقال العشرات من صفقة وفاء الأحرار وإعادة الحكم السابق عليهم يمثل جريمة خطيرة ويشكّل ضربة لمصر الراعية لاتفاقية التبادل.
ودعا مصر إلى التدخل العاجل بصفتها الوسيط في صفقة وفاء الأحرار من أجل إجبار الاحتلال على وقف خرقه للصفقة وإطلاق سراح جميع الأسرى المحررين دون قيد أو شرط، وعدم التعرض لهم مرة أخرى ولأي أسيرة أو أسير ممن تحرروا في هذه الصفقة ،وتابع القول "ندعو مصر للتدخل من أجل الإفراج الفوري عن أسرانا الذين اختطفوا مرة أخرى حتى يعاد الاعتبار لها كوسيط تعهد الكيان "الصهيوني" أمامه بالالتزام بشروط الصفقة".
ولفت إلى أن قادة الإرهاب وعلى رأسهم "نتنياهو" يستهدفون من خلال إعادة اعتقالهم وتثبيت الحكم القديم عليهم توجيه رسائل داخلية تعزز من استقرار حكومتهم الارهابية المتطرفة ونيل الثقة من القتلة والمستوطنين المتطرفين والعنصريين والاستخفاف بمصر وبشعبنا الفلسطيني.
كما طالب مزهر السلطة الفلسطينية بضرورة الوقف الفوري لسياسية الاعتقال السياسي وخاصة في صفوف الأسرى المحررين، والتي اتسعت خلال الأيام الماضية .
ودعا المجتمع الدولي وهيئات الأمم المتحدة إلى إدانة خروقات الاحتلال المستمرة وتراجعه عن تعهداته لاتفاقية التبادل ومحاكمته على الجرائم المستمرة التي يرتكبها بحق الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال، وتحويل ملف إرهابه بحقهم
لمحكمة الجنايات الدولية.
وشدد على ضرورة أن تغير فصائل المقاومة قواعد الاتفاق في أي صفقة تبادل قائمة، بما يوصلنا إلى صفقة مشرفة نستطيع من خلالها الإفراج عن جميع الأسرى في سجون الاحتلال، وفي مقدمتهم أسرى القدس وأهلنا في المناطق المحتلة عام 48، وبما
يضمن إطلاق سراح الأسرى المحررين المفرج عنهم في صفقة وفاء الأحرار، وعدم اعتقالهم مرة أخرى.
في ختام كلمته تعهد مزهر بالاستمرار في النضال من أجل تعزيز صمود الأسرى وفضح ممارسات الاحتلال بحقهم وصولاً إلى تحريرهم.








التعليقات