نشطاء إعلاميون يطلقون حملة إعلامية في ذكرى النكبة والنكسة
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة ذكرى النكبة الفلسطينية في 15 أيار/مايو 1948، وذكرى النكسة العربية في 5 حزيران/يونيو 1967، يطلق نشطاء إعلاميون فلسطينيون حملة إعلامية تحت شعار:
"48 النكبة 67 النكسة.. مقاومة تغيّر المعادلات".
وتهدف الحملة إلى الاهتمام بذكرى كل من النكبة والنكسة، نظراً لأهميتهما في مسار القضية الفلسطينية وفي الأحداث السياسية والعسكرية.
وتركّز الحملة على مجموعة من المضامين والأهداف مثل الخروج من زمن النكبات والنكسات إلى زمن الصمود والمقاومة التي تصنع الانتصارات، والتأكيد على التمسّك بالأرض وبحق العودة وأولوية مشروع التحرير، وتراجع قدرة الكيان الصهيوني على فرض وقائع سياسية وعسكرية وجغرافية.
وتدعو الحملة جميع وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية والإسلامية، إلى إحياء هاتين المناسبتين بين 15 أيار/مايو إلى 5 حزيران/يونيو والاهتمام بهما، وإظهار الإرهاب الصهيوني والصمود الفلسطيني، مع التركيز على الخروج من ثقافة النكبة إلى ثقافة المقاومة والانتصار.
بمناسبة ذكرى النكبة الفلسطينية في 15 أيار/مايو 1948، وذكرى النكسة العربية في 5 حزيران/يونيو 1967، يطلق نشطاء إعلاميون فلسطينيون حملة إعلامية تحت شعار:
"48 النكبة 67 النكسة.. مقاومة تغيّر المعادلات".
وتهدف الحملة إلى الاهتمام بذكرى كل من النكبة والنكسة، نظراً لأهميتهما في مسار القضية الفلسطينية وفي الأحداث السياسية والعسكرية.
وتركّز الحملة على مجموعة من المضامين والأهداف مثل الخروج من زمن النكبات والنكسات إلى زمن الصمود والمقاومة التي تصنع الانتصارات، والتأكيد على التمسّك بالأرض وبحق العودة وأولوية مشروع التحرير، وتراجع قدرة الكيان الصهيوني على فرض وقائع سياسية وعسكرية وجغرافية.
وتدعو الحملة جميع وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية والإسلامية، إلى إحياء هاتين المناسبتين بين 15 أيار/مايو إلى 5 حزيران/يونيو والاهتمام بهما، وإظهار الإرهاب الصهيوني والصمود الفلسطيني، مع التركيز على الخروج من ثقافة النكبة إلى ثقافة المقاومة والانتصار.
