مركز أحرار يطالب بالإفراج عن الاسير المضرب عن الطعام خضر عدنان
رام الله - دنيا الوطن
طالب مركز أحرار للاسرى وحقوق الانسان سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج عن الأسير المضرب عن الطعام الشيخ خضر عدنان، والمعتقل إداريا منذ قرابة عام، والذي بدأ بخوض إضراب مفتوح عن الطعام منذ الخامس من شهر أيار الجاري رفضا لسياسة الاعتقال الإداري.
وقال مدير مركز "أحرار" الحقوقي فؤاد الخفش إن حجم المعاناة التي يعيشها الأسير الإداري هي من دفعت الشيخ عدنان لخوض معركة الأمعاء الخاوية، مشددا على حقه بنيل الحرية التي يحرمه الاحتلال منها بفعل تجديد الإداري بحقه المرة تلو المرة.
وطالب الخفش بضرورة الإفراج عن الشيخ عدنان والذي يستمر بإضرابه المفتوح عن الطعام لليوم السابع على التوالي، وحمل الاحتلال مسؤولية أي تدهور قد يطرأ على صحة الأسير عدنان بسبب إضرابه.
وطالب المؤسسات الحقوقية الدولية الالتفات والاهتمام بقضية الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال، والذين يصل عددهم لاكثر من 500 يعيشون فصولا من الآلام والمعاناة.
ومن المعلوم أن الاسير عدنان خاض معركة الامعاء الخاوية عام 2012 لمدة تزيد عن 60 يوما، استطاع من خلالها الحصول على مطالبه بالتحرر من الأسر، ويعد أبرز من أثاروا قضية الاعتقال الإدراي من خلال إضرابه الشهير حينها، والذي لقي صدى وتضامنا واسعا سواء داخل فلسطين او خارجها.
طالب مركز أحرار للاسرى وحقوق الانسان سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج عن الأسير المضرب عن الطعام الشيخ خضر عدنان، والمعتقل إداريا منذ قرابة عام، والذي بدأ بخوض إضراب مفتوح عن الطعام منذ الخامس من شهر أيار الجاري رفضا لسياسة الاعتقال الإداري.
وقال مدير مركز "أحرار" الحقوقي فؤاد الخفش إن حجم المعاناة التي يعيشها الأسير الإداري هي من دفعت الشيخ عدنان لخوض معركة الأمعاء الخاوية، مشددا على حقه بنيل الحرية التي يحرمه الاحتلال منها بفعل تجديد الإداري بحقه المرة تلو المرة.
وطالب الخفش بضرورة الإفراج عن الشيخ عدنان والذي يستمر بإضرابه المفتوح عن الطعام لليوم السابع على التوالي، وحمل الاحتلال مسؤولية أي تدهور قد يطرأ على صحة الأسير عدنان بسبب إضرابه.
وطالب المؤسسات الحقوقية الدولية الالتفات والاهتمام بقضية الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال، والذين يصل عددهم لاكثر من 500 يعيشون فصولا من الآلام والمعاناة.
ومن المعلوم أن الاسير عدنان خاض معركة الامعاء الخاوية عام 2012 لمدة تزيد عن 60 يوما، استطاع من خلالها الحصول على مطالبه بالتحرر من الأسر، ويعد أبرز من أثاروا قضية الاعتقال الإدراي من خلال إضرابه الشهير حينها، والذي لقي صدى وتضامنا واسعا سواء داخل فلسطين او خارجها.

التعليقات