"سيرنر" تحتفل بمرور 25 عاماً على تعاونها مع مزوّدي الخدمات الصحيّة لتطوير قطاع الرعاية الصحيّة

"سيرنر" تحتفل بمرور 25 عاماً على تعاونها مع مزوّدي الخدمات الصحيّة لتطوير قطاع الرعاية الصحيّة
رام الله - دنيا الوطن
بمرور 25 عاماً على بدء تعاونها مع أول عميل لها في الشرق الأوسط وهي "مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث" في المملكة العربية السعودية. وتفخر الشركة اليوم باستخدام حلولها من قبل أكثر من 200 مرفق طبي في خمس دول في منطقة الشرق الأوسط.

وتتعاون "سيرنر"، إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال توفير تكنولوجيا معلومات الرعاية الصحية، مع عملائها لتطبيق الحلول التي تساعد في الحد من الأخطاء الطبية وتحسين النتائج وزيادة جودة خدمات الرعاية الصحية في أكثر من 18.000 مرفق للرعاية الصحية حول العالم.

ويتم اليوم إستخدام الحل "سيرنر ميلينيوم" (Cerner Millennium) من قبل 48.000 مستخدم في منطقة الشرق الأوسط بمن فيهم الأطباء والممرضات وغيرهم من مقدمي خدمات الرعاية الصحية، الذين يمكنهم الوصول إلى المعلومات الطبية وربطها وتبادلها ضمن سجل طبي واحد سهل الاستخدام مع محتوى فريد ونظام سير عمل يستند إلى سنوات الخبرة الطويلة لشركة "سيرنر" في المنطقة. وهناك حالياً أكثر من 10 ملايين شخص في منطقة الشرق الأوسط تم تخزين معلوماتهم الصحية ضمن السجلات الصحية الإلكترونية التي توفرها شركة "سيرنر".

وقال مايكل بوميرانس، نائب الرئيس والعضو المنتدب لشركة "سيرنر الشرق الأوسط وأفريقيا": "نتفهم أن الرعاية الصحية هي حاجة شخصية، ونعتقد بأن التكنولوجيا المتقدمة سوف تساعد بشكل كبير مزودي خدمات الرعاية الصحية في إدارة الأمور الصحية لعملائهم. ونحن فخورون بتعاوننا مع عملائنا لمساعدتهم على تحقيق هدفهم المتمثل في ضمان توفير أعلى معايير الرعاية الصحية للمرضى وربطهم بمجتمعاتهم الصحية بشكل أكبر".

وتفخر "سيرنر الشرق الأوسط" بتحقيق عملائها لتصنيف المستوى السادس وفق نموذج تبنّي السجل الطبي الإلكتروني (EMRAM) من قبل "هيمس أناليتكس ميدل إيست" (HIMSS Analytics Middle East)، وهي واحدة من أعلى المستويات الممنوحة، وذلك لاستخدامهم أنظمة تكنولوجيا المعلومات السريرية ومزايا السلامة المتقدمة من أجل تعزيز التجربة الصحية للمريض. ويمكن للمستشفيات من خلال تتبع تقدمهم عبر مقياس يبدأ من المستوى صفر إلى المستوى 7، مراجعة مدى التطبيق والاستفادة من نظم تكنولوجيا المعلومات.

وفي العام 2012، كانت "مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث" أول مرفق طبي في الشرق الأوسط يحوز على تصنيف المستوى السادس للمرضى  الداخليين. وبعد مرور ثلاث سنوات، حقق المستشفى إنجازاً إضافياً وهو تصنيف المستوى السادس في الوحدات الخارجية، لتصبح المرفق الطبي الأول في الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا الذي يحوز هذا اللقب. 

وفي إطار تعليقه على هذا الإنجاز، قال الدكتور أسامة السويلم، المدير التنفيذي للمعلومات بالإنابة في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث: "يعد هذا التكريم ثمرة جهودنا المشتركة مع شركة "سيرنر" والهادفة إلى تطوير حلول الرعاية الصحية وفق أفضل الممارسات على مستوى المنطقة والبناء على المهمات المشتركة من أجل توفير أعلى درجات الجودة في مجال الرعاية الصحية وريادة مجال تبني السجل الصحي الإلكتروني".

وحالياً، فإن 83% من جميع مرافق المرضى الداخليين الحائزين على المستوى السادس وفق نظام "هيمس" في الشرق الأوسط هم من عملاء شركة "سيرنر".

وقال بوميرانس: "بدأنا تعاوننا مع عملائنا من خلال حل مخبري واحد، ثم إنتقلنا إلى نظام صحي إلكتروني متكامل، حيث نعمل حالياً على المرحلة التالية وهي إدارة الصحة السكّانية. ونتقدم بالشكر لعملائنا ومستخدمي حلولنا وشركائنا وموظفينا على تفانيهم وجهودهم المبذولة لدعم مساعينا الرامية إلى تطوير طريقة تقديم خدمات الرعاية الصحية إلى مجتمعاتنا. ونحن فخورون بالإنجازات التي حققناها على مدى 25 عاماً ونتطلع إلى المضي في تحقيق نجاحات أخرى على مدى السنوات الطويلة المقبلة".

وإستضافت "سيرنر الشرق الأوسط" حفل عشاء الذكرى الخامسة والعشرين بحضور أكثر من 200 موظف مع عائلاتهم وذلك بتاريخ 7 مايو/أيار الجاري، وتعتزم الشركة أيضاً الاحتفال مع عملائها في حفل مجموعة المستخدمين الإقليميين في الشرق الأوسط 2015 والذي سيقام في دبي يومي 1 و2 يونيو/حزيران المقبل.